الارشيف / فن / الموجز

اخبار الفن: من «أجمل عيون للبلوك».. تطور قصة دينا الشربينى والهضبة

اخبار الفن: من «أجمل عيون للبلوك».. تطور قصة دينا الشربينى والهضبة من موقع الموجز واليكم تفاصيل الخبر في السطور التالية.

رانا رمضان 

"والله بجبك موت وأحب برج الحوت.. وأعشق تفاصيلك ضحك وبكا وسكوت.. لأنك الدنيا والي يفوت يفوت" تلك الكلمات التي تغنى بها الهضبة عمرو دياب كانت كفيلة بأن تجعل الفنانة دينا الشربيني محط حسد وغيرة الكثير من الفتيات، بعد انتشار الشائعات حول ارتباطهما بعلاقة عاطفية سرًا.

وعلي الرغم من تجاوز الهضبة سن الستين إلا أنه تمّكن من المحافظة علي لياقته وشعبيته بين جمهوره، ما جعله يظل حتي الآن فارس أحلام الكثير من الفتيات، الأمر الذي جعل خبر ارتباط الهضبة عاطفيًا بالإضافة لكونه متزوجًا يثير جدلًا واسعًا بين الجمهور.

وبدأت الشائعات تنتشر حول علاقة الهضبة بدينا في مطلع عام 2017، حيث تداولت أنباء عن زواجهما في السر، الأمر الذي نفاه والد دينا علي الفور، مؤكدًا أن ما يجمع دياب بابنته علاقة عمل فقط.

ولم تكد نار الشائعات تهدأ حتي انتشرت صور تجمعهما معًا في عيد ميلاده حين ظهر الهضبة محتضنًا دينا، وعلق عليها قائلًا: "أنا وفريق العمل"، الأمر الذي أثار سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمين تعليق عمرو دياب علي الصور التي تجمعهما بشركاء حياتهم.

ولكن يبدو أن نهر الحب الذي أبحر فيه النجمان جف سريعًا، فلم يمر سوي عام واحد، حتي تفاجأ جمهور الهضبة بنشر ابنته فيديو عائليًا يجمعه بأبنائه، لتعلق عليه زوجة دياب، قائلة: "وسنظل للأبد"، الأمر الذي أوحى بأنه بداية لعودة عمرو لزوجته وأولاده ونهاية لعلاقته بدينا الشربيني.

وما زاد من شكوك الجمهور، قيام دينا الشربيني مؤخرا بتصرف مفاجئ وصادم، حيث قامت بإلغاء متابعتها للهضبة من على"انستجرام".

وأثار ذلك التصرف سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين شبّهوا قصة الحب التي جمعت الهضبة بدينا بالعلاقات المنتشرة بين الشباب في تلك الفترة.. "نظرة.. فلقاء.. فحب.. فبلوك".

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (الموجز ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي الموجز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اخبار الفن: من «أجمل عيون للبلوك».. تطور قصة دينا الشربينى والهضبة" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا