اخر الاخبار بالصور- حذاء وقميص طفل وغداء لم يكتمل.. مشاهد مؤلمة من "قطار البحيرة"

مصراوى 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

البحيرة – أحمد نصرة:

كأن اللون الأحمر قدر أهالي قرية أبوالخاوي، بمحافظة البحيرة، إذ تشتهر المنطقة بشجيرات الفراولة، المنتشرة بلونها القاني في كل مكان، غير أن اليوم كان الأحمر هو لون دماء 12 قتيلا و39 مصابا في حادث تصادم قطارين في تلك المنطقة الهادئة.

في لحظات، بعد وقوع الحادث مباشرة، امتلئ المكان بالأهالي وعشرات السيارات من الإسعاف والمطافئ والشرطة ووسائل الإعلام ومواكب المسؤولين، ومن قدموا إلى المنطقة بحثًا عن ذويهم، أو المساهمة في عمليات الإنقاذ.

1

وسط عربات تحولت إلى كومة من الخردة استطعنا الدلوف بصعوبة بالغة إلى داخل إحداها، حالة من الفوضى العارمة، المشهد كان يوحي بأن كل شيء حدث فجأة وبصورة مباغتة للغاية، حذاء على أحد المقاعد لم يفكر أحد الناجين في استرجاعه وهو يقفز من النافذة هربا بحياته، وثان بالأسفل بجوار القضبان ربما كان يخص ناج آخر أو أحد الضحايا، حتى النساء الأكثر حرصا على مظهرهن لم تعبأ إحداهن أن تسير حافية القدم، فتركت نعلها في سبيل نجاتها.

2

كانت هناك وجبة حواوشي اقتطع صاحبها منها قطعة ويبدو أنه بدأ لتوه في تناولها، قبل لحظات من الحادث الذي لم يمهله للاستمتاع بها، وفي مقعد مجاور تركت وجبة أخرى يبدو من طريقة تراصها أنها كانت لفردين أو أكثر يشتركون في تناولها.

3

كانت أكثر المشاهد المؤثرة قميصا لطفل، لا يمكن الجزم بالأسباب التي أدت لانتزاعه منه ليبقى من ضمن الشواهد المدللة على هول الحادث.

4

في موضع رابع ظهرت "شيكارة" من الأرز وقد تناثرت حبيبات من داخلها، ربما كان ثمنها يمثل ثروة لشخص من الكادحين.

5

"طيوري راحت، كنت رايحة أبيعهم ، ياميت خسارة" صراخ شق المكان من سيدة عجوز تبكي بهيستيرية وهي تندب حظها العاثر على دواجنها التي لم تجدها بعد الحادث، ورغم انصراف معظم الركاب الناجين، ظلت هي بالمكان ساعات طويلة تبحث عن طيورها وسط محاولات فاشلة من الموجودين لتهدئتها وإقناعها بالانصراف والعودة لمنزلها.

6

بجوار أرضه المتاخمة لشريط السكة الحديد كان يقف عم سيد والذي تصادف وجوده وقت الحادث فقال: " كنت براعي أرضي و ضهري لشريط السكة الحديد، وفجأة سمعت صوت جامد زي مايكون انفجار، بصيت ناحيته لقيت 3 عربيات من قطر الركاب خابطين قطر البضائع، دي مش أول حادثة تحصل على الخط ده، ياريت المسؤولين يبصولنا ويصلحوه ويعملولنا مزلقان.

7

"كنت بحصل التذاكر من الركاب لقيت القطر بيتهز وبعدها زي ما أكون خبطت في السقف وخدت ضربة جامدة على دماغي وماحسيتش بحاجة غير وأنا فاقد الوعي، بعد كده لقيت الناس بيفوقوني ولقيت 3 عربيات من القطار معجونة، وزعيق وصويت وبعدين نقلونا مستشفى دمنهور للعلاج" يروي حسين مصطفى كمساري القطار تفاصيل ما حدث لحظة وقوع الحادث.

أما محمد أحمد أحد المصابين فيقول: حسينا إن القطار اتنقل من مكانه لمكان تاني وبدأ يتهز وبعدين فاضل ماشي بينا شوية اطمننا بس ماكملش ثواني وخبط واتدربك كله في بعضه

8

انتهت أعمال الإنقاذ وحل التعب بعمال الإسعاف والطوارئ، فما كان من أهالي القرية إلا أن أرسلوا صواني من الطعام لإعاشة العمال، "فطير، وبيض، وقشدة، وجبن قديم" وغيرها من الأطعمة الريفية الشهية، كانت كافية لتزيل بعض من إرهاق يوم عصيب وحادثة مفجعة لن تمحى من ذاكرة كل من شاهدها.

9

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (مصراوى ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي مصراوى ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اخر الاخبار بالصور- حذاء وقميص طفل وغداء لم يكتمل.. مشاهد مؤلمة من "قطار البحيرة"" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق