اخر اخبار مصر هل تعيد التوأمة مصر إلى التصنيف العالمي للجامعات؟ اليوم الجمعة 2 مارس 2018

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مصر اليوم حيث صرح الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه لن يقبل ببناء جامعات مصرية جديدة إلا بعد حصولها على شهادة توأمة مع جامعة من أفضل 50 جامعة في العالم.

الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوي والباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية، قال إن التوأمة ليست هى الجودة ولا علاقة لها بالتصنيف العالمي، ولكنها عبارة عن تبادل مصالح وخدمات بين الجامعات المختلفة، بمعنى أن الجامعة المصرية توفر دورات ومحاضرات عن الإسلام والشرق الأوسط لجامعات أجنبية في مقابل أن تنظم تلك الجامعات الأجنبية محاضرات للطلبة المصريين عن عصر النهضة الأوروبي والفلسفة الأوروبية، إلى جانب تبادل الأساتذة ومنح الماجستير والدكتوراه.

وأوضح مغيث أن الجودة تختلف عن التوأمة، حيث إن لها معايير واضحة ومحددة قائمة على ما تحظى به الجامعة من تمويل، ودرجة الحرية الأكاديمية التي تتمتع بها الجامعة، ونصيب كل أستاذ من عدد الطلاب، التنظيمات الطلابية ما ينشر من أبحاث علمية في مجلات دولية وعدد الرجوع للبحوث، وعلاقة الجامعة بالوثاثق الإلكترونية، وكلما لعبت التكنولوجيا دورًا أساسيًا في التواصل، والمقررات والامتحانات وعلاقة الطلاب بالأساتذة زاد التصنيف للجامعة، وعدد خريجى الجامعة الذين حصلوا على جائزة نوبل أو جوائز دولية، كل هذه عوامل تؤهل الجامعات لأن تكون ضمن التصنيف العالمي.

وأردف: «هناك تجاهل وتهميش للجامعات الحكومية وإحساس بأنها جامعات تعاني من مشكلات كثيرة، وتترك تلك الجامعات لما تعانيه من مشكلات، والسبب وراء ذلك هو عدم وجود إرادة سياسية لإصلاح التعليم».

قال الدكتور مصطفى رجب، الخبیر التربوى وعمید كلية التربیة الأسبق بجامعة سوهاج، إنه في الوقت الذي تخصص فيه سنغافورة 25% من الدخل للإنفاق على التعليم نجد الحكومة المصرية تخصص نحو 1% فقط، من دخلها القومي للتعليم، وأضاف أننا نصبح مثل تلك الدول فى حالة ارتفاع الميزانية المخصصة للتعليم، ومن دون ذلك سيكون من الصعب تحقيق طفرة في التعليم في ظل هذه الميزانية الضعيفة.

وأوضح رجب أن أولى خطوات النهوض بالتعليم هى مضاعفة التمويل المخصص للجامعات والبحث العلمي، حيث إن 75% من ميزانية الجامعات هي رواتب للعاملين وأعضاء هيئة التدريس.

وأضاف قائلًا: «إذا كان ثلاثة أرباع الميزانية أجورا ومكافآت والربع الباقي للإنشاءات وترميم المباني، فإن المتبقي ضئيل جدًا ولا يكفي للبحث العلمي».

وتابع: «الأنشطة الطلابية ضعيفة جدًا وما ينفق عليها أقل بكثير من أعداد الطلاب، فإذا خصص للرحلات العلمية مبلغ 1000 والكلية بها عشرة آلاف طالب فسيستفيد منها 1% من الطلاب أو أقل، فأحوال الجامعات سيئة جدًا من الناحية المادية».

وأشار رجب إلى أن الدولة تنفق على الجامعات ووزارة التربية والتعليم ومؤسسات البحث العلمي كالمركز القومي للبحوث وهيئة الطاقة الذرية 1% من الدخل القومي.

ونص الدستور في المادة 19 على أن الدولة تلتزم بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومى للتعليم لا تقل عن 4% من الناتج القومي الإجمالي، تتصاعد تدريجيًا حتى تتفق مع المعدلات العالمية.

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد قال خلال افتتاحه عددًا من المشروعات بمدينة العلمين الجديدة: "مش هتتعمل جامعة جديدة في مصر وأنا موجود إلا لو عملت توأمة مع جامعة من أفضل 50 جامعة في العالم".

وتابع الرئيس السيسي: "لن يسمح بفتح جامعة في مصر تاني وتطلع خريجين تاني، ولو عاوزين خلوا الجامعات المتقدمة تحط شهاداتها معانا، وكل مجموعة عاوزة تعمل جامعة في مصر تجيب لي توأمة وتجيب لي الشهادة المصرية وعليها ختم الجامعة وأنا هاطلع القرار".

واستطرد الرئيس السيسي: "مش انتوا بتقولوا خرجنا من التصنيف العالمي، أنا هادخلكوا جوه التصنيف العالمي بالأمر".

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (التحرير الإخبـاري ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اخر اخبار مصر هل تعيد التوأمة مصر إلى التصنيف العالمي للجامعات؟ اليوم الجمعة 2 مارس 2018" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق