الارشيف / مصر اليوم / التحرير الإخبـاري

أثري: تطبيق نظام الغياب بالمدراس بدأ في العصر المملوكي اليوم السبت 22 سبتمبر 2018

العالم اليوم حيث وذكر الزهار، في تصريحات له، اليوم السبت، أن من أهم تلك الأهداف، هو الهدف الديني وخدمة الإسلام وما يخرج عنه من فروع للعلوم العقائدية والتشريعية، ولذلك حظت مصر بأعداد كبيرة من العلماء والفقهاء والقضاة فى ذلك العصر، وأن (الخانقاوات) في زمن المماليك كانت في أفضل مراحلها من ناحية الارتقاء بالدرس والتنظيم والأسلوب واختيار المعلمين، لافتا إلى الدور التعليمي الذي لعبته الزوايا في خدمة أغراض التصوف والانقطاع للعبادة وقد نبغ عدد كبير من العلماء في تلك الفترة من أشهرهم (شمس الدين السخاوي).

اقرأ أيضا| الآثار: إرسال خبير أثري للبرازيل لمعاينة المتحف المحترق

وأكد أن الهدف الديني لم يكن وحده هو المسيطر على المشهد العلمي والتعليمي، بل كانت هناك أهداف سياسية من الحركة العلمية لدى المماليك، حيث كانت لديهم رغبة كبيرة في التقرب إلى الشعب ومخالطتهم في المساجد والمدارس وحلقات العلم، موضحا أن القرن الثامن الهجري كان من أكثر الفترات التاريخية ازدهارا علميا وثقافيا حيث تميزت تلك الفترة بكثرة العلماء والمفكرين التي أنتجهم الحراك الاجتماعي في الجانب التعليمي، بالإضافة إلى هدف سياسي آخر وهو محاربة المذهب الشيعي الذي بقى بعد انتهاء زمن الفاطمين ومحاولة نشر المذهب السني مرة أخرى.

وأشار إلى أن النظام التعليمي في زمن الممالك تميز بالتخصص فلم تكن الأمور عشوائية بل كانت منظمة الى حد كبير، ومن أمثلة ذلك الدراسات الطبية في (البيمارستان المنصوري)، الذي كان أشبه بكلية طب كبيرة، كما أن المرأة حظيت بقدر مهم تعليميا وكان لها نصيب في مجالس العلماء، بالإضافة إلى الاهتمام بالطلاب من ناحية مجانية التعليم ومجانية المأكل والمسكن والكساء والعناية الطبية، موضحا ان الحياة العلمية في زمن المماليك لم تخلو من الترفيه والاحتفالات في المناسبات المختلفة.

اقرأ أيضا| مطربة وأميرة وكهنة.. آثار مصرية نادرة في حريق متحف البرازيل

وبالنسبة للمدارس فى العصر المملوكي.. قال الزهار إن المدارس المملوكية امتلكت نظاما اداريا محكما ومنهجا واضحا للمعلمين ومصادر متنوعة للمعرفة، فقد كان حضور الطلاب وانصرافهم وفقا لمواعيد صارمة ومراقبة ما يعرف بـ(كاتب الغيبة) وهو المشرف المسئول عن تنظيم حضور وانصراف الطلاب واحتساب فترات غيابهم التي كان لا يمكن أن تمر دون عذر أو سبب واضح، كما مولت المدارس من أموال السلاطين والأمراء وكبار التجار، بالإضافة الى بعض الأوقاف التي كانت معدة للانفاق على المدارس والطلاب.

وعن التخطيط المعماري للمدارس المملوكية، أوضح أن المدارس كانت لها أشكال متعددة منها 3 أشكال شهيرة، الأول وهو عبارة عن صحن مكشوف تحيط به 4 إيوانات أكبرها وأعمقها إيوان القبلة، والثاني عبارة عن صحن أو قاعة يحيط بها 4 أروقة وربما توسط سقف الرواق منها قبة ترتفع عن بقية السقف وقد فتحت بأضلاعها عدة نوافذ للتهوية والإضاءة، أما الثالث وهي المدارس ذات الحجرة الواحدة أو عدد من الحجرات وهو الأسلوب الأقدم والأبسط.

اقرأ أيضا| لندن تُسلم مصر قطعة أثرية مسروقة من معبد الكرنك

هذا المحتوي ( أثري: تطبيق نظام الغياب بالمدراس بدأ في العصر المملوكي اليوم السبت 22 سبتمبر 2018 ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( التحرير الإخبـاري )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو التحرير الإخبـاري.

قد تقرأ أيضا