الرياضة اليوم صُنع في الزمالك.. ميدو «العالمي» الذي فتح باب الاحتراف «على مصراعيه»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مصر اليوم حيث أطلقت عليه الجماهير المصرية بجميع انتماءاتها لقب «العالمي»، وإذا تمعنت جيدًا في مسيرة أحمد حسام «ميدو»، فستجد أن اللقب لم يأت من فراغ لما لـ«ابن بطوطة» المصري من صولات وجولات مع الساحرة المُستديرة في الملاعب الأوروبية.

ميدو، الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ(35)، قضى مسيرته بأكملها مُحترفًا، ليُخلد اسمه بأحرف من نور، فلا يُوجد أحد من عُشاق كُرة القدم في القارة العجُوز لا يعرف من هو «ميدو».

الاتحاد الدولي لكُرة القدم «فيفا»، قام بتهنئة «العالمي» عبر الحساب الرسمي على «تويتر»، بعيد ميلاده قائلًا: «عيد ميلاد سعيد للمصري العالمي أحمد حسام، الذي يتم اليوم 35 سنة! كل عام وانت بخير كابتن ميدو»، ونفس الأمر لأندية مارسيليا، أياكس، روما والسبيرز.

ميدو
ميدو
ميدو

كما حرص ناديه أو بيته كما يدعوه ميدو، بتهنئته عبر حساباته الرسمية قائلًا:«وضعت أقدامه بصمة لن تنسى كلاعب بالقميص الأبيض، وكتب التاريخ كأصغر مدرب يحقق بطولة رسمية في تاريخ الكرة المصرية! عيد ميلاد سعيد».

ميدو

ميدو سافر للقارة الأوروبية في عُمر صغير للغاية (17 عامًا)، بعد أن كتب شهادة ميلاده مع الزمالك أمام الألمنيوم مُحرزًا هدفين في موسم (1999-2000)، ليحترف في صفوف جينت البلجيكي (موسم 2000-2001) عبر وكيل اللاعبين «هنريوتي»، ويلعب معه 25 لقاءً بإجمالي 1751 دقيقة، مُحرزًا 11 هدفًا، ويحصد لقب أفضل لاعب واعد في بلجيكا، لافتًا الأنظار لمُهاجم واعد، لينتقل منه إلى الدوري الهولندي عبر بوابة أياكس أمستردام، ويلعب معه 63 لقاءً بإجمالي 3351 دقيقة، مُساهمًا في 37 هدفا (أحرز 26 هدفًا)، ويُشكل ثنائية هُجومية قوية مع السويدي زلاتان إبراهيموفتش (جلس لميدو بديًلا في أوقات كثيرة) وذكره في كتابه، كللها بالتتويج بالثُلاثية المحلية (الدوري والكأس والسوبر)، كما جاء في المركز الثالث في جائزة أفضل لاعب إفريقي المُقدمة من الـ«كاف».

ميدو

فترة أياكس تخللها إعارة قصيرة لسيلتا فيجو في «لا ليجا»، بعد مُشكلة في القيد، أحرز خلالها 4 أهداف خلال 8 لقاءات، وظهر بمستوى جيد، وبعد المدرسة الهولندية المعروف عنها أنها إعداد جيد للدوريات الـ5 الكُبرى، وبعد خلافات مع «كومان»، انتقل ميدو لأحدها بالفعل (الدوري الفرنسي) عبر فريق عريق هو مارسيليا (موسم 2003-2004) مُقابل 12 مليون يورو (أحد أغلى الانتقالات وقتها)، ليُشارك معه في 34 لقاءً، بإجمالي 2430 دقيقة، مُحرزًا 9 أهداف، في ثنائي آخر قوي في مسيرته هذه المرة مع ابن القارة السمراء، ديدير دروجبا، خاصة في دوري الأبطال الذي هز فيه ميدو شباك ريال مدريد.

ميدو

محطة ليست الأفضل في تاريخ ميدو، عندما انتقل للدوري الأقوي في العالم وقتها الـ«كالتشيو»، ولم يُشارك كثيرًا بسبب رحيل المُدرب، الذي استقطبه «رودي فولر» وتولي «ديل نيري» المسئولية الفنية للذهاب، ليخرُج معارًا لتوتنهام هوتسبير، الذي اشتراه بشكل نهائي في الموسم، الذي يليه، في فترة شهدت توهُجه بشدة مُشاركًا في 61 لقاءً، أحرز خلالها 19 هدفًا (من المُفضلين لي في لعبة فيفا نُسخة 2005)، ليصنع اسمه في الملاعب الإنجليزية، ويلعب في عدة أندية أُخرى في بلاد الأسُود الثلاثة، ميدلسبره مُحرزًا 7 أهداف في 32 لقاءً، ويجان ووستهام يونايتد، كما رغب ناديا برمنجهام وسندرلاند في الحصول على خدماته، لكن لم يتوصلا إلى اتفاق مع اللاعب، وأخيرًا نادي بارنسلي الذي ينشط في الـ«شامبينوشيب»، الذي اختتم فيه مسيرته لكن قبلها أُعير لأياكس ليحصد معه الدوري الهولندي للمرة الثانية في مسيرته، التي شهدت عودته للزمالك في مرتين تخلي في كليهُما عن مبالغ مالية كبيرة.

ميدو اعتزل بعُمر (30 عامًا) عبر حسابه على تويتر قائلًا: «أعلن اعتزالي لعب كرة القدم نهائيا، أشكر كل من ساندني خلال مشواري، خاصة جمهور بلدي العظيم»، رغم ظُلمه على المُستوى الوطني (بخلاف حصده أمم إفريقيا 2006، أحرز ميدو 15 هدفًا في 51 مُشاركة دولية)، ليبدأ مسيرته التدريبية مُبكرًا كما فعل كلاعب، ويبدأ من الباب الكبير عبر بيته، نادي الزمالك، ليُصبح معشوق الجماهير (أول مُدرب يُصنع له دخلة خاصة في المُدرجات)، ويتأهل للدورة الرباعية، ليبدأ «مذبحة الكبار» التي سبب رئيسي في تتويج الزمالك الُثنائية التاريخية موسم (2014 - 2015)، والتي تمنعه من أن يُتوج بكأس مصر موسم (2013-2014) ويُصبح أصغر مُدير فني يُتوج ببطولة في تاريخ الكُرة المصرية.

ميدو

كما تولي تدريب الإسماعيلي فترة قصيرة، شهدت أداءً رائعًا لراقصي السامبا، أشاد به كُل متابعي الدوري، قبل أن يعُود للزمالك في ولاية أُخرى انتهت سريعًا، ثُم يُصبح المستشار الفني لنادي ليرس البلجيكي ونسخته المصرية، وادي دجلة الذي تولي بعدها مسئوليته الفنية في الفترة الأطول في مسيرته التدريبة، شهدت تصعيده لعدد من الناشئين، الذين تم تسويقهم خارجيًا مُحققين مكاسب مادية للنادي، قبل أن يرحل بسبب تذبذب النتائج، وفي الأيام الحالية رفض عروضًا من عدة أندية مصرية، مع أنباء عن توليه فريق باريس سان جيرمان (19 عامًا) بنهاية الموسم، الذي تحدثت عنه صحيفة «The Sun» البريطانية.

وأخيرًا ميدو، المُحلل العربي الأعلى أجرًا، الذي لعب في محطات لم يُصدق أحد أن لاعبًا مصريًا يلعب في تلك الأندية الكبيرة وقتها، كما عمل على تطوير نفسه بشكل دائم حيث تعلم لغات البٌلدان التي لعب فيها (أكثر من 4 لُغات)، ومُستندًا إلى اسمه الكبير في البلاد الأوروبية، ساعد العديد من اللاعبين المصريين في الاحتراف الخارجي، ينتظر كُل عشاق ومُحبي الكُرة المصرية وكُرة القدم بشكل عام، كتابه الذي أعلن في أكثر من مرة أنه في مراحله الأخيرة، وسيتم إصداره قريبًا ليُعلن عن العديد من الخفايا والأسرار التي لا يعلمها أحد حتى الآن.

ميدو

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (التحرير الإخبـاري ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "الرياضة اليوم صُنع في الزمالك.. ميدو «العالمي» الذي فتح باب الاحتراف «على مصراعيه»" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق