الرياضة اليوم تفاصيل أزمة إكرامى وعاشور ووليد سليمان مع الأهلي

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مصر اليوم حيث تصاعدت أزمة توقيع ثلاثي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، شريف إكرامي، ووليد سليمان، وحسام عاشور على بياض لتجديد عقودهم مع النادي، في ظل رفض إدارة الكرة منحهم مقابلا ماليا، يتناسب مع المبالغ المالية الضخمة التي حصل عليها عبد الله السعيد وأحمد فتحي، اللذين جددا عقديهما بعد شد وجذب، وأزمة ضخمة لم تنته إلا بعد تدخل تركي آل شيخ، رئيس هيئة الرياضة السعودية، والرئيس الشرفي للنادي الأهلي.

الأيام الماضية شهدت شكوى اللاعبين من عدم تقديرهم بالشكل المناسب من جانب إدارة النادي، رغم أنهم لم يدخلوا في أزمات عندما فتح معهم مسئولو الأهلي ملف التجديد، بل وقعوا على بياض دون مناقشة لأي طلبات إضافية.

الاتفاق الذي تم بين إدارة الكرة بالأهلي واللاعبين الثلاثة، يقضي بمنح كل لاعب 4 ملايين و500 ألف جنيه في الموسم، حسبما تنص اللائحة المالية الخاصة بلاعبي الفئة الأولى للفريق.

ويرى الثلاثي أن من غير المنطقي أن يحصل كل لاعب منهم على ما يوازي ربع ما يتقاضاه أحمد فتحي عن عقده الجديد، الذي يحصل على مليون دولار، بينما يختلف الأمر بالنسبة لعقد عبد الله السعيد الذي تقاضى 3 ملايين دولار في موسمين، ما يوازي 55 مليون جنيه.

وما لا يعرفه الكثيرون أن اللاعبين الثلاثة اشتكوا من عدم التقدير، بعدها بدأت مشكلات معاناتهم من الإصابة تظهر تدريجيا، وكانت البداية مع شريف إكرامي الذي لم يسافر مع بعثة الأهلي إلى الإمارات للمشاركة في ودية الفجيرة، وسافر الفريق بقائمة تضم 15 لاعباً بعد تخلف الحارس عن السفر بدعوى الإصابة.

وجاء الدور على وليد سليمان الذي لم يسافر بسبب مرض ابنته، وبعد عودة الفريق اشتكى من الإصابة في ركبته، وفجأة عاد للمشاركة في التدريبات استعدادا لمباراة سموحة التي ستقام بعد غد الأحد.

أما حسام عاشور فكان موجودا مع بعثة المنتخب الوطني في معسكره بسويسرا استعدادا لمونديال روسيا، ورغم مشاركته لفترة قصيرة في لقاء اليونان الودي فإن اللاعب عاد واشتكى من إصابته بكدمة في إصبع قدمه.

أزمة الثلاثي التي تتصاعد يوما بعد الآخر ربما يكون سببها الرئيسي الخلاف على المقابل المالي، إلا أن هناك رغبة من اللاعبين في المطالبة بتدخل تركي آل شيخ، الرئيس الشرفي للأهلي لرفع سقف المقابل المالي الخاص بعقد كل لاعب في الفريق.

كان مسئولو الأهلي قد وعدوا اللاعبين بحصولهم على 150 ألف دولار ترضية من خلال الرئيس الشرفي، لكن القيمة لم ترضهم، لأنها توازي 2 مليون و500 ألف جنيه، أي أن المقابل قد يصل إلى 7 ملايين جنيه أقل من نصف ما حصل عليه أحمد فتحي، وما يقرب من ربع ما تم منحه لعبد الله السعيد في عقده الجديد.

اللاعبون الثلاثة يشعرون بالظلم، ويرى كل واحد منهم أن إدارة النادي لم تقدره حق قدره، شريف إكرامي عمره 35 عاما، ووليد سليمان، 34 عاما، وحسام عاشور، 32 عاما. والثلاثي لم يماطل وقت التجديد الذي ربما يكون الأخير في مشوار كل لاعب مع النادي الأهلي.

ومن المؤكد أن الأيام المقبلة قد تشهد حل الأزمة لكن يبقى السؤال هل ينتظر مسئولو الأهلي تدخل تركي آل شيخ لحل المشكلة أم أنهم قادرون على توفير حل بديل؟ 

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (التحرير الإخبـاري ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "الرياضة اليوم تفاصيل أزمة إكرامى وعاشور ووليد سليمان مع الأهلي" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق