الارشيف / رياضة مصرية / الموجز

السياسة اليوم: «نهاية الأرق».. استخدم تقنية عسكرية للنوم في دقيقتين

(مصراوي):

يكافح الكثير من الناس كل ليلة للحصول على بضع ساعات من النوم دون جدوي، لكن التقنية العسكرية الأمريكية في النوم تساعد على التخلص من الأرق في دقيقتين فقط.

نُشر كتاب بعنوان "الاسترخاء والفوز: أداء البطولة"، عام 1981، الذي يتميز بالطريقة العسكرية السرية للنوم، والتي تساعد على التخلص من الأرق في 120 ثانية فقط، لكن الطريقة التي يشرحها الكتاب عادت للظهور مرة أخرى، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويستخدم الجنود الأمريكيين الكتاب للحصول على قسط من الراحلة، حتى عند التواجد في أماكن الحروب، وتحقق الطريقة نسبة نجاح 96% عقب 6 أسابيع فقط من الممارسة.

وحاول قادة الجيش الأمريكي تطوير التقنية بعد الأخطاء التي ارتكبها الطيارون بسبب التعب، وتتضمن هذه التقنية مزيجًا من الاسترخاء للعضلات وتقنيات التنفس والتصوير البصري.

ويعتبر الأرق مشكلة عالمية ضخمة، تؤثر على حوالي ثلث الرجال والنساء في الثلاثينيات والأربعينات، ونحو نصف النساء فوق سن 65.

وهناك نوعان من الأرق، الأرق من النوع الأول حيث لا يمكنك النوم والنوع الثاني، حيث يمكنك النوم بشكل جيد، ولكن تميل إلى الاستيقاظ مرة واحدة على الأقل أثناء الليل، ويرتبط نقص النوم المزمن بالمشاكل الخطيرة مثل مرض السكري وأمراض القلب والسكتات الدماغية.

وبحسب الطريقة الأمريكية، عليك أولًأ أن ترخي عضلات وجهك، بما في ذلك لسانك وفكك، والعضلات الموجودة حول عينيك، ثم يجب أن تسقط كتفيك إلى أدنى مستوى ممكن قبل أن تسترخي ذراعك العلوية والسفلية من جهة، ثم الجانب الآخر.

الخطوة التالية تخص التنفس واسترخاء الصدر، ثم استرخاء الساقين بداية من الفخذين ثم إلى أسفل، وبمجرد استرخاء جسمك لمدة 10 ثوان، يجب عليك مسح عقلك تمامًا.

وتابعت الصحيفة، تصور نفسك مستلقيًا في زورق على بحيرة هادئة، لا شيء سوى سماء زرقاء فوقك، وأخيرًا يمكنك أيضًا محاولة قول: "لا تفكر ولا تفكر ولا تفكر" مرارًا وتكرارًا لمدة 10 ثوانٍ.

وكشفت دراسة حديثة عن أن النوم أقل من 8 ساعات في الليل، يؤدي إلى القلق والاكتئاب.​

هذا المحتوي ( السياسة اليوم: «نهاية الأرق».. استخدم تقنية عسكرية للنوم في دقيقتين ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الموجز )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الموجز.