الارشيف / رياضة مصرية / الموجز

السياسة اليوم: عاد الزمالك.. فهل كان ذهب؟!

الأهرام - حسن المستكاوي

** لا يمكن أن يستمر هذا الجدل القانونى بشأن سلطة اللجنة الأولمبية، وقوة القانون، وبين قوة أى هيئة رياضية. أتحدث عن مشكلة انعقاد الجمعية العمومية للزمالك التى وصفتها اللجنة الأولمبية بأنها باطلة، استنادا على أن لائحة النظام الأساسى للنادى والمعتمدة من اللجنة تنص على أن الجمعية العمومية تقام على يوم واحد وليس على يومين إلا فى حالة إجراء انتخابات حيث تقام الجمعية على يومين. بينما يرى الزمالك أن الجمعية صحيحة وأن الانعقاد صحيح، مستندا على تأييد الأعضاء للمستشار مرتضى منصور. وحضور أكثر من عشرة آلاف عضو بما يحقق النصاب القانونى لصحة الانعقاد.

** لن أتوقف عند الطرف الفائز والطرف الخاسر فى هذا الجدل. ولكن لماذا أصلا هذا الجدل المتكرر على الرغم من وجود نصوص فى اللوائح قاطعة؟ وكيف يمكن أن تخضع اللوائح لتفسيرات متناقضة ويتم السكوت العام أمام هذا التناقض؟ لماذا يبدو القانون غامضا فى تلك الحالة وفى حالات مماثلة وبين أطراف أخرى؟ ما هى سلطة اللجنة الأولمبية الحقيقية أو السؤال بصورة أدق ماهى قوة اللجنة الأولمبية.. وهل تضاهى قوة الجهة الإدارية؟ هل هو استضعاف للجنة الأولمبية من جانب الزمالك أم هو ضعف فى القانون؟ أم أنها شعبية رئيس الزمالك بين الأعضاء؟
يقول القانون أيضا أن أى خلاف بين طرفين يحال إلى مركز التسوية.. فهل سيترك الحل لمركز التسوية بالفعل؟
السؤال الأخير: هل هناك إجابة واحدة على أى سؤال؟!

** وما زلنا فى الزمالك الذى حقق فوزا كبيرا على إنبى وجمع الفريق بين النتيجة وبين الأداء الجيد.. مع أنه فى الأسبوع الأسبق خسر أمام النجوم ويومها تلاعبت المانشيتات بهزيمة الزمالك فقال بعضها إنه «شاهد النجوم فى عز الظهر».. وهكذا هو الحال، تحكم النتائج اتجاهات المانشيتات، فاليوم الزمالك عاد، بعد الفوز بأربعة أهداف على إنبى.. لكن أليس من الأفضل أن تكون النظرة أعمق وأدق للفريق ولمستواه وليس للنتيجة فقط، لأنه من الوارد أن يلعب فريق ويسيطر ولا يفوز وألا يلعب فريق ولا يجيد وتجده فائزا.

** تشكيل الزمالك أمام إنبى كانت فيه نقاط محورية مهمة، ومنها الدفع بفرجانى ساسى فى الوسط مع طارق حامد، وكانت تلك إضافة هجومية أفضل مثلا من اللعب بمحمود عبدالعزيز وحامد. علما بأن هذا الموقع فى الفرق الكبرى يتطلب لاعبين يبنون الهجمات، ويصدون الهجمات.. وبالفعل كان فرجانى ساسى نجما للقاء. كما تميز الأداء بالجماعية وبالنزعة الهجومية وبزيادة عدد اللاعبين الذين يملكون المهارات.. واللعب من لمسة واحدة بعيدا عن الأنامالية واقتحام منطقة جزاء إنبى بعدد كبير من اللاعبين.. مثل محمد إبراهيم ويوسف أوباما وإبراهيم حسن وكاسونجو بجانب حازم إمام وبهاء مجدى من طرفين..

** الزمالك غنى باللاعبين المهرة هذا الموسم.. وفى القائمة نجوم مثل عبدالله جمعة، وكهربا حين يلعب للفريق، وحميد أحداد وحمدى النقاز ومحمود دونجا ومحمود عبدالعزيز. ولعل تقييم الفريق يستند على حقيقة أن كل مباراة هى عبارة عن صراع بين طرفين، وأن ذلك قد يؤخر هدفا أو يؤجل فوزا، لكن فى النهاية ما هو المستوى وما هى مفاتيح اللعب.. وكيف يدير المدرب النجوم والمباراة.. اختصارا يجب أن يستند التقييم على جملة مباريات وليس على نتيجة المباراة، حتى لا يقول العنوان اليوم عاد الزمالك مناقضا لعنوان يحمل حكما قاطعا سابقا يقول: ذهب الزمالك؟!

هذا المحتوي ( السياسة اليوم: عاد الزمالك.. فهل كان ذهب؟! ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الموجز )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الموجز.