الارشيف / اخبار الامارات / الوفد

الحوداث اليوم الأكلة التي قتلت صاحبها.. «تفاحة» احترقت داخل المطبخ

جريدة الوفد: كتب- محمد التهامي:

استيقظت "تفاحة" صاحبة الثلاثون عامًا كعادتها مبكراً، وخرج الزوج إلى عمله فاتجهت إلى المطبخ لطهى الطعام، ولكن شاءت الأقدار ولم يسير اليوم كما دبرت ولقيت مصرعها حرقاً فى لحظات معدودة، بعدما أمسكت بها النيران نتيجة تسريب غاز أثناء قيامها بإعداد الطعام، ومع صراخها واستغاثتها تجمع الجيران ولكنها كانت قد فارقت الحياة متاثرة بحروقها وجروحها.

 

"تفاحة " ربة منزل تستقبل يومها بالابتسامه البشوشة وتتمت مع نفسها بالأغاني لكي تسلي نفسها خلال قيامها بطهمي الطعام لأسرتها، وفي غمضة عين تحولت فرحتها الي حزن وصراخ وعويل بعدما التهمت النيران جسدها للتحول في

الحال الي جثة هامدة في منزلها بدار السلام بسوهاج.

 

قبل خروج الزوج "روماني" إلى العمل اتفق سويا مع زوجته "تفاحة" على رغبته في تناول نوع معينا من الطعام، رضخت الزوجة لطلب شريك حياتها وابتسمت في وجهه قائلة "حاضر من عيوني هترجع من الشغل تلاقي الاكل اللي انت عاوزه جاهز"، وبعد وصلة هزار دامت بينهما انطلق الزوج قاصداً عمله ، وترك زوجته لكي تقوم بإعمال المنزل ...والتي انتفضت تغمرها الفرحة والبهجة تجهز أكلت زوجها المفضلة .

 

لم تكن تعلم تفاحة أن هذا الحديث الذي دار بينها وبين محبوبها سيكون اخر ما سمعته مسامعها . اخطر الاهالي الزوج بما حدث ..والذي هرول مسرعا نحو المنزل ليشاهد تجمع الجيران امام المنزل وتكسوا وجوههم الحزن ، انهال الزوج في البكاء ، وتم نقلها الي المستشفي التي أخطرت مركز شرطة دار السلام باستقبالها "تفاحة. ف. ج "- 30 سنة - ربة منزل، تُقيم بناحية دير النغاميش- دائرة المركز، جثــة هامدة، وذلك نتيجة لإصابتها بحروق متفرقة بالجسم من الدرجات الثلاث.

 

بتوقيع الكشف الطبي على الجثة، بمعرفة مفتش الصحة، أفاد بأن سبب الوفاة هبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية نتيجة حروق متفرقة بالجسم، ولا توجد شبهة جنائية، وأكدت تحريات إدارة البحث الجنائي ذلك، وتم اخطار النيابة العامة لاتخاذ الاجراءت القانونية الاذمة.

هذا المحتوي ( الحوداث اليوم الأكلة التي قتلت صاحبها.. «تفاحة» احترقت داخل المطبخ ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الوفد )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الوفد.

قد تقرأ أيضا