اخبار الامارات اليوم العاجلة في البيت الخليجي.. وليس أي "بيت آخر"

24 الامارات 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
اخبار الامارات: أحياناً يمكن أن يسود شعور بأن قطر، وهي تمضي في تهورها وتخبطها، لا تستحق الرد، لكن الرد عليها ضروري ويقع في الواجب الوطني الأصيل، كلما حاولت قطر المرتبكة نقل افتراءاتها إلى العالم عبر المنابر والمحافل الدولية، ولأنه جزء من النظام "الفلتان" الذي لم يعد يستطيع السيطرة على أقواله أو أفعاله، يمكن اعتبار وزير الخارجية القطري أنموذجاً يمثل حقاً ارتباك نظام قطر بعد أن عرف معظم العالم سوء سلوكه وكأنه الفضيحة.

في هذا السياق، فحسناً فعلت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب حين ذهبت إلى استخدام حقها الطبيعي والقانوني في الرد على ادعاءات قطر الواردة على لسان وزير خارجيتها.

مارست الدول الأربع حق الرد، وذلك بعد مغالطات وزير الخارجية القطري في المجلس، وأكدت المؤكد من جديد، فقطر إنما تسعى إلى تدويل أزمتها الصغيرة، والنأي بها بعيداً عن إطارها المنطقي، الإطار الخليجي المتمثل في الوساطة الكريمة لأمير دولة الكويت الشقيقة. الوساطة الكويتية حاضرة، وجهود أمير الكويت محل تقدير الدول الأربع، لكن قطر تتجاوز هذه الوساطة وتخذلها، بناء على الوهم الذي رددته حتى صدقته، وكأن أزمة قطر تنتهي بلقاء سريع في واشنطن، وكأن سيادة قطر التي تحولت إلى حجة أو ذريعة لتسويق المظلومية انعكاس حقيقي لانتهازية السياسة القطرية، فهو خط أحمر إزاء المطالب المشروعة، وهو ضوء أخضر لدى دعوة أمريكا أو المجتمع الدولي للتدخل نحو الحل.

الحل في البيت الخليجي وليس أي بيت آخر، وكما عبرت دولنا، فإن نظام قطر سعى ويسعى لإشعال أزمة دبلوماسية عبر تضخيم أزمة قطر الصغيرة، مع المضي أبعد في إيواء واحتضان قيادات وأفراد تنظيم "الإخوان المسلمين"، وكذلك دعم وتمويل تيارات التطرف والتكفير من "القاعدة" إلى "داعش" إلى "النصرة"، فيما ينشغل غيرها بالتنمية وتكريس قيم المحبة والسلام..

الحقيقة التي على قطر مواجهتها الآن، أنها على مفرق طريقين: العودة إلى ذاتها ورشدها ومحيطها، أو تحمل عزلتها المترتبة على سياسة تمويل الإرهاب، والتدخل في شؤون الدول، والترويج لخطاب الكراهية.

نعم قطر، بنظامها المرتعش، لا تستحق الرد، لكن مخاطبة العالم بشأن سياساتها المجرمة، تقع في صميم الواجب الوطني والقومي والإنساني، ومطلوب من العالم تلبية الضمير السياسي، غير بعيد عن المبدأ الأخلاقي.

أزمة قطر صغيرة، لكن سلوكها تجاه جيرانها وأشقائها عدواني، وأمن الأوطان واستقرار الشعوب خارج كل جدل أو مساومة. 

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (24 الامارات ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي 24 الامارات ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اخبار الامارات اليوم العاجلة في البيت الخليجي.. وليس أي "بيت آخر"" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق