عاجل

الحوداث اليوم في أحضان عشيقها.. نهاية زوجة قتلت كبرياء زوجها

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

جريدة الوفد: كتب - أحمد البحراوي

كانت تنتظر خروجه كل صباح علي أحر من الجمر، فهي علي موعد يومي مع عشيقها، فعتادت التنقل بين احضان الرجال لتطفي نار شهوتها، وزوجها المسكين بالعمل يكد ويفني نفسه ليحضر لها ما تريد.

 

ذهب علي إلي  قسم الشرطة وبعينيه تظهر الدموع، وكسرة حزن وعلامات الخزي والعار تبدو عليه من بعيد، ذهب ليعترف بجريمته وأن كان هو ليس الجاني بل المجني عليه، وقف أمام ضباط مباحث قسم شرطة شبرا الخيمة يعلنها بوضوح نعم قتلتها، أجل انا قتلتلها  لانتقم لشرفي لكبريائي الذي دمرته لكرماتي التي غطتها بالثري.

 

البداية حين عاد من ارضه بعد يوم من العناء لسوء حظه قرر هذه المرة ان

يعود مبكرا، ربما اشتاق ان يتحدث معها، لكنها هي كانت تشتاق لاحضان شخص اخر، واول ما وطئت قدميه البيت التقطت اذنيه ضحكات واصوات وكلمات بذيئة، وصوت رجل يعلو في بيته بوضوح.

 

تقدم بخطي يشوبها التردد كان يخاف ان يري ما يصدمه لكنه قرر التقدم بالاخير، وعلي باب غرفة نومه وجدها عارية باحضانه، وجدها تخونه بعد كل ما كن لها في قلبه من حب، وحين لاحظت وجوده انتفضت وسرت الرعشة بجسدها كسريان الكهرباء، لينتهز العشيق لحظة الصمت ويهرب.

 

سقطت تحت قدميه تترجاه ان يعفو ويصفح، بدموع التماسيح حاولت

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
خداعه لعلمها بقلبه الطيب ولكثرة ما غفر لها ذلاتها لكنه قرار لن يضعف من جديد ليسحب سلاحه ويوجه صوبها لينتقم منها علي كل ما فعلت ويرحل في طريقه.

 

 

البداية حين تقدم مزارع لقسم شرطة شبرا الخيمة ليقر بقيامه بقتل زوجته لاكتشافه خيانتها وضبطها فى وضع مخل مع رجل آخر بعد عودته من العمل.

 

كانت مديرية أمن القليوبية قد تلقت إخطارا بقيام مزارع بتسليم نفسه مدعيا قتل زوجته لضبطها فى أحضان رجل آخر بعد عودته من العمل، حيث سمع صوتها من غرفة النوم، وتوجه إليها فوجدها مع رجل آخر، فأخرج "طبنجة" كانت بحوزته وأطلق عليها النار.

 

 

وبالانتقال لمكان الواقعة، تبين قيام "ع. ج" بقتل زوجته مستخدما "طبنجة" كانت بحوزته وأطلق عليها النار، فأرداها قتيلة فى الحال، فيما تمكن الرجل الذى كان معها من الفرار، وجار ضبطه، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق

هذا المحتوي ( الحوداث اليوم في أحضان عشيقها.. نهاية زوجة قتلت كبرياء زوجها ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الوفد )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الوفد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق