الحوداث اليوم القرموطي.. حاول يفض خناقة وكان جزائه الدبح

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

جريدة الوفد: كتب - أحمد البحراوي:

لم يكن يبحث عن مال وفير وإنما بحث عن قوت يومه، عن قطمة خبز تسد جوع أمه وإخوته، وإن كان لن ينال منها شيئا يسد جوعه هو، فكان السند والظهر لهم وبرحيله رحل كل شيء.

 

كان ينظر لاخيه وهو ينازع أنفاسه الأخيرة ويربت على يده ويطلب منه التماسك" انت راجل البيت من بعدي اجمد" جملة كررها كثيرا ، وسط دماء كثيرة كانت تسيطر على المشهد، ويد مع اخيه ويد. تمنع احشائه أن تتحرك خراج بطنه، حتي لفظ أنفاسه الاخيرة وهو ينظر لاخيه نظرة الوداع.

 

طعنة الغدر كانت هي السبب. في رحيل"أحمد"٢٩ سنة وشهرته القرموطي، شاب. طيب

كما عرفه أهله وجيرانه، اعتاد كل صباح أن يفيق ويسرع ليحضر لامه واخوته فطارهم ويتناول بعض لقيمات ليسرع إلى سوق خطاب، هكذا الحال كل يوم ، لكن في جعبة القدر كان هناك شيء غير المعتاد هذا اليوم.

 

بعد الفطار نزل القرموطي للسوق ليبيع بضاعته الذي جني مالها بعد ٧ سنوات عناء بالسعودية، ليعود ويعمل مع اصدقائه بالسوق يبيع ويجني رزقه بالحلال، وحين خطي القرموطي بقدميه أولي خطوات بالسوق، وجد اصوات مرتفعة وتشابك بالايدي، وحين سأل ماذا هناك كانت الاجابة" صحبك بيضرب"، ليسرع

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
لينجد صحبه ويخلصه من يد شابين انهاله عليه ضربًا، ولكن الامر لم يكن يمر بهذه السهولة، فتدخل القرموطي قلب كافة المشاجرة لصالحه هو وصديقه مااثار حفيظة الشابين ليتوعدا بالانتقام.

 

بعد أقل من ساعة عاد الشبان بصبحة ثالث تلاحظ من بعيد سلاحه بيده لامع وكأنه استله الآن، هجم الشاب علي القرموطي الذي لم يكن بيده غير قفص خشبي فارغ، ولكن محاولته للنجاة فشلت، ليعاجله الشاب بضربة بالبطن تسببت في قطع واضح ظهرت معه أحشاء القرموطي، ويحاول الهرب بين تهديد من الناس أذا تدخل أحد سيلحق بالاول مرددا "قتلت واحد ومستعد أقتل التاني".

 

بعدما نفذ جريمته ولاذ بالفرار حاول أن يجعل هناك شيء مبرر لجريمته ليدفع بشقيقته إلي القسم لتحرر محضر كيدي ضد أحمد بتهمة التحرش بها مرتين، ليجيبها رئيس المباحث"انتم قاتلين الواد وجايين ترموا بلاكم عليه".

هذا المحتوي ( الحوداث اليوم القرموطي.. حاول يفض خناقة وكان جزائه الدبح ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الوفد )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الوفد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق