الامارات اليوم: افتتاحيات صحف الامارات اليوم

وكالة انباء الامارات 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ابوظبي فى 3 مارس / وام/ تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم المبادرة النوعية التي أطلقها أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بدعم المكتبات المدرسية بمليون كتاب جديد.

كما تناولت الجولة التفقدية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على المشاريع التي يجري إنجازها في جزيرة ياس والدعم الاماراتي لليمن فضلا عن موضوع ادعاءات النظام القطري سعيا لتدويل قضيته وتصويرها على أنها أزمة كبيرة.

فتحت عنوان " القراءة.. نور وعلم وتسامح" قالت صحيفة الاتحاد ان الإمارات لاتتوانى عن تقديم الخير لأبنائها وللعالم من كل أبوابه، والعمل على ضمان استدامته. فهذه استراتيجيتها ورسالتها التي تعكس توجهاتها بمختلف المجالات، من شق الطرق وبناء المستشفيات للفقراء إلى نشر المعرفة والعلم بين الطلاب.. في كل مكان.

واضافت انه في هذا الإطار تأتي المبادرة النوعية التي أطلقها أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بدعم المكتبات المدرسية بمليون كتاب جديد لترسيخ عادة القراءة بين الأجيال الجديدة وهي مبادرة تؤكد مجددا التفكير الخلاق والرؤية الثاقبة للقيادة بسعيها الحثيث لتحقيق محاور استراتيجية «مئوية الإمارات2071» التي ترنو إلى جعل وطننا الغالي الأفضل في العالم من حيث مستويات التعليم والاقتصاد وسعادة المجتمع وكفاءة الحكومة.

وتحت عنوان " أبوظبي ملتقى العالم" قالت صحيفة الوطن ان أبوظبي تسابق الزمن بالمشاريع العملاقة التي تواكب عصرها وتستشرف متطلبات المراحل القادمة، ولأنها مدينة لا تعرف إلا التميز والتفرد والريادة، فقد باتت مشاريعها التي تشهدها من الأهم في الخليج العربي، خاصة أن الهدف تحويلها لأحد أكثر 10 مناطق جاذبة في العالم.

واضافت ان أبوظبي أمامها أكثر من 200 جزيرة متعددة الصفات والمساحات والثروات والمعالم التاريخية، تبدو أمامها كعقد من اللؤلؤ يزين بحر الإمارة الممتد على مساحة أكثر من 700 كلم، مما أكسب أبوظبي وهي في الأصل جزيرة، جمالا أخاذا وصفات نادرا ما تتوافر في مكان آخر بالعالم.

واكدت انه بفضل رعاية واهتمام ونظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة باتت ابوظبي في صدارة وطليعة اهتمام عشاق السياحة والاستثمار والباحثين عن كل جديد ومميز في العالم، وكان لجزرها الاهتمام الدائم وحظيت بالمشاريع المتفردة التي باتت تنافس أهم الجهات السياحية في العالم، وتبرز اليوم جزر مثل ياس والمارينا والسعديات وغيرها، لتقدم المثال على تفرد المبادرات الخلاقة والفكر المبدع والتي كان لرعاية سموه ونظرته البعيدة الفضل في كونها مواقع لمنشآت غير موجودة في أي مكان آخر.

ونبهت الى ان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أكد خلال جولته التفقدية على المشاريع التي يجري إنجازها في جزيرة ياس، أن الإمارات ماضية في إطلاق المشاريع النوعية التي تحقق فرصا وأنماطا جديدة من النمو السياحي والاقتصادي والمجتمعي والتي تشكل عصب التقدم والتطور في المسيرة التنموية لجعل أبوظبي وجهة مفضلة ومقصدا جاذبا عالميا بتعدد أماكنها السياحية.

وخلصت الى ان هذه الجزر التي تلهب العقول والقلوب بجمالها وروعتها ومشاريعها وتقدم للعالم الفن والتسامح والمحبة وتقرب بين مختلف الثقافات الإنسانية، ما كانت لترى النور وتكون على ما هي عليه اليوم من روعة وجمال ساحر لولا الفكر المبدع الخلاق لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورؤيته ومتابعته الدائمة التي يريد من خلالها أن تكون أبوظبي وجزرها وكل ما فيها شيئا غير مسبوق يضيف من خلالها للحضارة العالمية جهة جديدة يتسابق عليها الجميع.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان "الإمارات واليمن.. تأكيد المؤكد" قالت صحيفة الخليج ان دولة الإمارات العربية المتحدة لاتحتاج إلى ما يؤكد سلامة موقفها حيال التطورات التي يشهدها اليمن في الوقت الحاضر، فلم تكن العلاقات بين الدولتين والشعبين الشقيقين، سوى تعبير عن روابط أخوية ووشائج قربى تمتد جذورها إلى عقود من السنين، كانت فيها الإمارات خير معين وسند لليمن، منذ تأسيسها على يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

واضافت انه لا يستطيع أحد التشكيك في الدور المحوري الذي تقوم به الإمارات في إطار التحالف العربي، الذي تأسس على قاعدة نجدة اليمن وتخليصه من لوثة الانقلاب الذي قامت به جماعة الحوثي الممولة من إيران، واليد الخبيثة التي تعمل على ربط اليمن بالمشروع الجهنمي الذي تخطط له طهران، لإدخال المنطقة العربية بأكملها في صراع دائم ومستمر، حيث إنه مع مرور الوقت يتجلى بصورة أوضح التدخل الإيراني في اليمن، وهو ما يؤكد صواب القرار الذي اتخذه التحالف العربي لنجدة اليمن، وإنقاذه من هذا المشروع الخبيث، إلا أنه استحقاق لابد منه، كما قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش،.

ولفت الى انه من هذا المنطلق لا تلتفت الإمارات إلى المحاولات الرخيصة التي يبذلها العديد من الأطراف في داخل اليمن وخارجه، للإساءة إلى الإمارات والتشكيك في الدور الأخوي والإنساني الذي تقوم به تجاه اليمن، فوضوح العلاقات الثنائية بين البلدين والجماعية في إطار التحالف العربي، تجسدها المواقف المبدئية الثابتة للإمارات، والهادفة إلى مساعدة اليمن في أن يكون بلدا آمنا وعاملا من عوامل ترسيخ الاستقرار في محيطه العربي؛ لذلك لا يحتاج الأمر إلى تأكيد المؤكد في العلاقات الإماراتية اليمنية، التي تجسدت في دم شهداء الإمارات الذي سال على أرض اليمن، والرغبة الصادقة للإمارات في خروج اليمن من النفق المظلم الذي وجد نفسه فيه، بعد الانقلاب الذي نفذته جماعة الحوثي في سبتمبر/أيلول عام 2014.

وخلصت الى ان التضحيات التي قدمها أبناء الإمارات في اليمن، إنما تأتي لأجل مستقبل دولتهم ومنطقتهم، ولن ينال منها خطاب رخيص أو إشاعة تبدر من هنا أو هناك، ولن يستفيد أعداء اليمن والخليج والعرب عموما، سوى قبض النار، التي ستحرق كل مخططاتهم ومشاريعهم التدميرية في المنطقة.

وتحت عنوان " قطر امام خيارين" قالت صحيفة البيان " رغم تهميش الدول الأربع المقاطعة لقطر والمكافحة للإرهاب للأزمة القطرية، وذلك بعد أن حددوا للنظام القطري طلباتهم الأساسية وأكدوا على تمسكهم بها، إلا أن النظام القطري لا يفتأ يملأ المحافل الدولية بادعاءاته، سعيا لتدويل قضيته وتصويرها على أنها أزمة كبيرة، وكان يمكن للنظام القطري، إن لم يحظ بالاهتمام، فعلى الأقل أن يحظى بالاحترام، فقط لو كان قد توخى الصدق في ادعاءاته، أما أن يذهب للتضليل والتزوير وتشويه الحقائق، مثلما فعل وزير خارجيته أمام مجلس حقوق الإنسان الدولي في كلمته التي جاءت مكتظة بالأكاذيب والمغالطات، حينئذ فإنه لا يستحق لا الاهتمام ولا الاحترام، وهذا ما ردت به عليه دولة الإمارات في كلمتها أمام المجلس، والتي أكدت فيها رفض الدول الأربع المقاطعة لقطر لمساعيها لتسويق أزمتها الصغيرة في المحافل الدولية والإقليمية، وهي مستمرة في الوقت نفسه على نهجها وسياساتها الداعمة للإرهاب والتطرف، وتحريضها على سياسات العنف والتآمر من خلال وسائل إعلامها المشبوهة".

وخلصت الى ان الدول الأربع طالبت قطر من على منبر مجلس حقوق الإنسان بأن تكف عن دعم التطرف والإرهاب وأن تتوقف عن نشر خطاب الكراهية، ووضعتها أمام خيارين، إما أن تكون دولة تؤمن بمبدأ حسن الجوار وتسعى للانخراط في علاقة إيجابية مع محيطها، مثلها مثل بقية دول العالم المتحضرة، أو أن تستمر في انتهاك القانون الدولي والاتفاقيات الدولية والإقليمية حول محاربة الإرهاب وتمويله وداعميه، أما أن تقوم قطر بالشيء ونقيضه في آن واحد، فهو التضليل والتزوير بعينه.

-خلا-

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (وكالة انباء الامارات ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي وكالة انباء الامارات ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "الامارات اليوم: افتتاحيات صحف الامارات اليوم" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق