أخبار الامارات حمدان بن محمد : زايد بن حمدان عنوان البطولة

الخليج الامارات 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
اخر اخبار الامارات العربية المتحدة اليوم حيث '); } else { $('#detailedBody').after('

' + $("#detailedAd").html() + '

'); } } catch (e) { } } });

احتفى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، بعودة الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان إلى أرض الوطن، سالماً غانماً بعد تماثله للشفاء بقصيدة عنوانها «سميّ العود» وتتألف من عشرة أبيات.
والقصيدة تحفل بمعاني الفخر والاعتزاز بالشجاعة والبطولة، وتسجل آيات الإعجاب بمواقف الشيخ زايد بن حمدان، بوصفه حفيد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، لا سيما أنه قد كان في مقدمة الصفوف مشاركاً في ملحمة الكرامة والمجد جنباً إلى جنب مع إخوانه الجنود البواسل، ملبياً نداء واجبه العسكري.
نتوقف عند عنوان القصيدة «سميّ العود» والسميّ جاءت من السمو والرفعة، والعود هو المنبت كريم الأصل، وفي هذا دلالة بالغة على شدة الإعجاب والفخر بالمواقف، حيث تبدأ القصيدة بالبيت الذي يقول:

الشعر بابه مقفل وان فتحنا بابه
الجبل ننحته والغصن الرطيب نهزه

وفي هذا المفتتح صورة غاية في الدهشة والتصوير، يبدأه ولي عهد دبي ببلاغة شعرية، واستهلال يستحق الوقوف عنده، كأن في هذا الموقف الشجاع الذي سجله الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، ما يستحق أن نفتح أبواب الشعر (التي كانت مقفلة) لأجله، فإذا بها تشع بمعاني الفخر، ولكأننا مع هذه المواقف، ننحت الجبال، ونهز الأغصان الرطيبة، فيفوح شذاها سيرة عطرة للوطن وللأمة وللشعب وللأجيال، فيا لها من صورة شعرية تدل على رصانة الأسلوب الشعري لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يستكمل قصيدته بتجويد المعاني، في موازاة شرف المواقف، التي أصبحت مضرباً للمثل، فيطيب لسموه أن يضربه، في رجل صدق وعده لشعبه ووطنه، فهو رجل عرف بالصدق، لا يوارب، ويقول لكل شيء «حزه»، أي ما يستحق وفي حينه ووقته.

والمثل يا ضاربينه زان لي مضرابه
                            ما كذب رجل يقول لكل شيّ حزه

في البيت الثالث يستكمل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم قصيدته بالتأكيد على صفات هذا المنبت العربي العزيز، وهو الإمارات، حيث منشأ المكارم، في بلد تربى على العز والاعتزاز بتراب الوطن، وبالشيوخ والقادة، وهم أهل المروءة والكرم، الذين يجدون صور هذا الاعتزاز والفخر في الشعب، الذي يجلهم ويسمو بهم، في مدارج القوة والمنعة والطموح والتباهي.
يقول سموه:

المكارم في بلدنا والعزيز ترابه
                      وبشيوخه كل شعبه تفخر ومهتزّه

ليس ذلك فحسب، فهذه الصفات النبيلة، بما صنعته من سموّ، هي بكل تأكيد، هي صنو العربي الذي يفتخر بتقاليده وعاداته، فسموّه هنا، يستخدم القهوة التي ارتبطت عبر التاريخ بالضيافة عند العربي، وهي ذات دلالة اجتماعية ونفسية عند العربي، وتعبر عن شعور عارم بالمحبة والمودة، لينقلنا سموه إلى فضاء احتفالي، يشيع بهجة وسروراً، احتفاء بهذه المناسبة الغالية، وهي عودة الشيخ زايد بن حمدان بن زايد سالماً ومعافى، وهو الذي بفعاله قهر العدوان وجز الرؤوس الخبيثة الماكرة، بما أنجزه على أرض المعركة.

قدم الفنجان يا صبّابه لشرّابه
                     واقهر العدوان والرّاس الخبيث نجزه

وتستمر قصيدة سموه على هذه الوتيرة العالية، من الشعرية والفصاحة اللغوية والمعجمية، لتتحدث عن صفات الكريم في إشارة إلى الشيخ زايد بن حمدان، الذي يحسب الرجال له حساباً، وللعزيز الذي يربأ بنفسه عن (علوم الردى) أي الأقاويل الرديئة، وهذا كله من صفات الكريم والشجاع صاحب المنبت والتربية التي ورثها عن جده الكريم المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

للكريم اللي يحسبون الرجال حسابه
                        وللعزيز اللي على علوم الردى متنزه

ميادين الرجولة والشجاعة هي عنوان أهل وعشيرة الشيخ زايد رحمه الله، وبوصف الممدوح في هذه القصيدة، هو سليل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فهو يجسد صورة من صور هذا الماضي الطافح بالنبالة والشهامة والكرم، وهو الشجاع الذي كما يصوره سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، «فتل اشنابه» كناية عن الفخر والاعتزاز والمباهاة، لأنه حمل راية الشيخ زايد رحمه الله، واحتضنها بيمينه، ورزها رزاً، أي التصق بها، فصارت جزءاً منه، وفي هذا تصوير بليغ لمعاني الاستبسال والدفاع عن الحق وهو عنوان كل الإماراتيين، فما بالك بالقادة وبالشيوخ، وهم يقدمون المثال، ويسجلون صفحات ماجدة في تاريخ هذا الوطن، الذي تأسس على الأصالة والصدق وتقديم النموذج المشرف.
يقول سموه:

فارس جدّه صواديف الزمان تهابه
                          يسبق حصانه خيول القوم لا من لزّه

وفي هذه الأبيات، يمدح سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، الشيخ زايد بن حمدان بن زايد، عبر رصد خصال الفروسية الموروثة من الجد القائد المؤسس لتنتقل إلى البطل الذي عاد من رحلة الشفاء، وقد أكد على بهاء معاني المجد، والفخر، والفروسية، فهو بالتالي يجسد صورة ناصعة من صور الإشراق المحفوفة بما يليق من العزة والشهامة.
ويختتم سموه قصيدته، بالحديث عن الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، الذي فز فزة سبع في وجه العدو، فجسد سمو المنبت والأصالة، فيا لها من فزة، وألف تحية لهذه الفزة طيبة الجذر.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (الخليج الامارات ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي الخليج الامارات ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "أخبار الامارات حمدان بن محمد : زايد بن حمدان عنوان البطولة" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق