الامارات اليوم: افتتاحيات صحف الإمارات

وكالة انباء الامارات 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أبوظبي في 3 مارس / وام / سلطت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على اهتمام القيادة الرشيدة وحرصها الدائم على تلبية احتياجات المواطنين ودعم استقرارهم الاجتماعي لتظل الإمارات وبجدارة وطن السعادة والاستقرار والأمان.

وتناولت الصحف المحلية في افتتاحاتها أيضا مواقف الإمارات الداعمة للشعب اليمني لتخفيف معاناته من الحرب إلى جانب استمرار الدوحة في المراوغة والالتفاف واستغلال كل منبر أو مناسبة لمواصلة المحاولات الفاشلة لتحوير الحقائق وتسويق الادعاءات الجوفاء.

كما تناولت العلاقات بين الولايات المتحدة وكل من روسيا والصين التي تتجه إلى التوتر وعودة الحرب الباردة والصراع على النفوذ في إطار محاولات تشكيل نظام دولي جديد تصر الإدارة الأمريكية على التفرد به.

فتحت عنوان " سكن المواطنين أولوية قصوى " قالت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها : " إن استقرار الأسر المواطنة يمثل أولوية قصوى للقيادة، لذا فإنها تعطي دوما اهتماما كبيرا لتشييد المساكن الملائمة التي تسهم في توفير العيش الكريم لجميع أبناء الوطن ".

وأضافت الصحيفة : " إنه خلال يومين، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ببناء 810 مساكن للمواطنين في مدينتي السلع والمرفأ، بالإضافة إلى مسح عدد من الأراضي التجارية والصناعية والاستثمارية".

ولفتت الصحيفة إلى أن ذلك يعكس متابعة دؤوبة لاحتياجات المواطنين وشؤون حياتهم بالمبادرات النوعية للارتقاء بقطاع الإسكان التي تزيد من عدد المستفيدين من الخدمات رفيعة المستوى التي يتم تقديمها بمختلف القطاعات على مدار العام، من أجل تأمين أفضل مستويات الحياة لهم، في ظل النهضة الشاملة التي تشهدها دولتنا.

وأكدت صحيفة " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها أن القيادة الرشيدة لا تألو جهدا من أجل بناء منظومة إسكان عصرية مستدامة، تلبي احتياجات المواطنين وتدعم استقرارهم الاجتماعي ليظل وطننا بجدارة، وطن السعادة والاستقرار والأمان، الأمر الذي يشجع الجميع على بذل المزيد من الجهد من أجل المساهمة بفاعلية في مسيرتنا نحو المستقبل ".

من جهتها وتحت عنوان " إمارات الخير في اليمن " قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها : " حيثما حلت الإمارات بلد زايد الخير، يحل الخير، حتى ولو في قلب المعارك والنيران، وبينما تشارك قوات الإمارات الباسلة مع قوات التحالف العربي في تحرير اليمن الشقيق من براثن ميليشيات الحوثي الإيرانية، ومن صنوف الإرهاب وأشكاله، تمضي الإمارات بتوجيهات من القيادة الحكيمة في تعزيز عمليات التنمية والبناء والإعمار في اليمن، وتقديم المساعدات.

وأضافت : " ها هو عام زايد 2018 يشهد المبادرات الإماراتية التي تلبي احتياجات الساحة اليمنية في عدد من المجالات الإنسانية الحيوية، وسيشهد هذا العام، وبتوجيهات القيادة الحكيمة المزيد من المبادرات الإنسانية في اليمن الشقيق، مما يؤكد التزام دولة الإمارات بمسؤولياتها الإنسانية والتنموية تجاه اليمن، وأنها لا تدخر وسعا في سبيل تقديم كل ما من شأنه أن يخفف من معاناة الشعب اليمني الشقيق".

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي تمد فيه إيران وقطر الميليشيات الحوثية الانقلابية والمنظمات الإرهابية الأخرى في اليمن بالسلاح والمال، تقدم الإمارات المساعدات الإنسانية، وبكميات هائلة وفعالة، هذه المساعدات التي أشادت بها منظمة الصحة العالمية وبالجهود التي تبذلها دولة الإمارات في اليمن عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر وعبرت المنظمة العالمية عن شكرها للدولة على هذه الجهود.

ولفتت في هذا الشأن إلى تصريحات المفوض العام للمنظمة في عدن، ووتيجر أستابسكي، التي ثمن فيها تعاون الإمارات مع المنظمة في مساعدة اليمنيين بالمناطق المحررة وتخفيف معاناتهم، واصفا هذا التعاون بالبناء والإيجابي .

واختتمت صحيفة " البيان " افتتاحيتها بالقول : " إنها إمارات الخير والعطاء والإنسانية ونصرة الحق والعدل والشرعية ".

من جهتها وتحت عنوان " دموع التماسيح " قالت صحيفة " الوطن " في افتتاحيتها : " إن نظام الحمدين عن طريق أبواقه يواصل ذرف دموع التماسيح، ومنذ شهر مايو من العام الماضي، لم يقدم بادرة واحدة تعطي انطباعا أنه مستعد لتعديل نهجه الإرهابي، بل كل ما يراه العالم مناورات مفضوحة ومملة استغل من خلالها نظام تميم كل منبر أو مناسبة لمواصلة المحاولات الفاشلة لتحوير الحقائق وتسويق الادعاءات الجوفاء.

وأضافت الصحيفة : " إن النظام القطري مع الوقت بات عاجزا عن نفي دعمه للإرهاب، وللهرب من هذا العار فهو يحاول نزع صفة الإرهاب عن الجماعات والتنظيمات التي يحتويها ويدعمها ويؤمن لها المأوى، في مخالفة واضحة للإرادة الدولية برمتها، وخير مثال إغراق قطر ومواضع صنع القرار فيها بقيادات من "الإخوان" الإرهابية وهي التنظيم الأخطر في التاريخ العربي منذ قرابة 100 عام، خاصة أنها المفرخة لجميع التنظيمات التي نتجت عنها ولا تختلف إلا بالاسم، لكنها تطابقها بالإجرام والإرهاب ..لا بل فإنها تبدو أكثر وحشية".

ولفتت إلى أن طباخ السم في "نظام الحمدين" المدعو حمد بن جاسم له الكثير من السقطات التي حاول من خلالها تبرير دعم نظام قطر المارق لـ"الجماعة" إياها، وحاول اختلاق الأعذار والأسباب، وخلال ذلك فإن ما يقوله هو اعتراف جديد يصدر عن نظام يبين تورطه في شؤون دول ثانية وانتهاك سيادتها والتعدي على شرعيتها وتسببها بالكثير من المآسي للشعوب المغلوب على أمرها، والتي كانت قطر في مقدمة الأنظمة الداعمة للإرهاب لتحقيق أوهام بالسيطرة ولعب دور أكبر منها.

وقالت : " من ليبيا إلى تونس إلى مصر والعراق وسوريا واليمن، المال القطري والمرتزقة والمليشيات التي تتبع الدوحة موجودة، وخلال ذلك تواصل قطر المباهاة بمواقفها تلك، ويجب أن يتم تحريك الدعاوى بحق من تورطوا ويعلنون ذلك صراحة .. متسائلة من الذي أعطى نظاما يمتهن الإرهاب والتعاون مع العقول الظلامية حق التدخل القاتل الذي بات من ضمن اسباب ثانية يهدد دولا عربية كثيرة!؟.. أي قانون يسمح لنظام يتباهى حتى اليوم بمواقفه المدانة بموجب كافة الأنظمة والقوانين التنقل واستغلال المنابر لتسويق مزاعم كاذبة في استهتار واستخفاف واضحين بكل الحقائق التي تفضح نظام لم يحد عن نهجه المدمر وطعناته الغادرة منذ أكثر من ربع قرن ".

وخلصت صحيفة " الوطن " في ختام افتتاحيتها إلى أنه من المعيب أن يكون لقطر ممثلون في المجالس الأممية كـ"حقوق الإنسان"، دون مساءلة، ومن غير الطبيعي أن يقتصر التعامل مع نظام تميم بن حمد على الدعوات أو التجاهل، لكن عمليا، وحدها الدول العربية الأربع اتخذت القرار الشجاع وقاطعت وأعلنت موقفها أمام العالم، واليوم لابد من موقف دولي أكثر جدي وأن تكون هناك خطوات فاعلة تمنع نظام قطر من تبديد المليارات على الإرهاب خاصة أن كل شيء موثق وبات معززا بالاعترافات التي يطلقها أركان نظام قطر خلال محاولات تبريرهم لمواقفه، ثم – وهو الأهم - أليس أحد أكبر أهداف المجتمع الدولي هو تجفيف منابع الإرهاب؟ وبالتالي إلى متى يتم تجاهل ما تقوم به قطر ومواقفها الإرهابية دون مساءلة عالمية يقتضي أن يقوم بها العالم والمجتمع الدولي انطلاقا من مسؤولياته الواجبة ".

من جانبها وتحت عنوان " سباق تسلح " قالت صحيفة " الخليج " في افتتاحيتها : " إن العلاقات بين الولايات المتحدة وكل من روسيا والصين تتجه نحو مزيد من التوتر على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية، في عودة واضحة نحو الحرب الباردة، والصراع على النفوذ، وفي إطار محاولات تشكيل نظام دولي جديد، تصر الإدارة الأمريكية على التفرد به، وقيادته من دون مشاركة أحد، ما يدخل العالم مجددا في دوامة من الحروب المباشرة أو بالوكالة، من خلال تصعيد اللهجة العسكرية والتهديد باستعمال القوة، ومن بينها القوة النووية وتتجلى مظاهرها في سباق تسلح يأخذ مداه في مختلف الميادين العسكرية، من خلال تطوير المزيد من الأسلحة المدمرة، النووية والكلاسيكية والتهديد باستعمالها، بما يجعل مصير العالم على كف عفريت نووي، أي الدمار الشامل.

وأضافت الصحيفة : " إن كل الأسلحة المتاحة يتم استخدامها في إطار الصراع المحتدم بين واشنطن وكل من موسكو وبكين اقتصاديا من خلال العقوبات الاقتصادية، وإغلاق المكاتب التجارية، وسياسيا من خلال القيود الدبلوماسية وتبادل طرد الدبلوماسيين، واتهامات متبادلة بالتجسس، والاختراق الإلكتروني، والاتهامات بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، واتساع مساحة الصراع في الساحات الدولية، هنا في الشرق الأوسط وفي أوروبا، وتحديدا في المجال الحيوي الروسي في شرق القارة وفي آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية حيث يحتدم الصراع في جنوب شرق آسيا حول كوريا الشمالية وبحر الصين الجنوبي، وعلى خطوط التجارة العالمية باتجاه القارة السوداءثم تتسع رقعة الصراع بزيادة جنونية في الميزانيات العسكرية، وتوسيع رقعة الانتشار العسكري برا وبحرا، والإعلان عن تطوير المزيد من أسلحة الدمار الشامل.

ولفتت إلى أن إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم أمس الأول عن تطوير المزيد من الأسلحة " التي لا تقهر " مثل الغواصات الصغيرة غير المأهولة التي تعمل بالدفع النووي، والصواريخ الجديدة " غير المحدودة المدى " التي لا يمكن كشفها، وغيرها من الأسلحة، هو مثال على ما وصل إليه العالم من تحديات وتهديدات وجودية باتت ماثلة أمام الجميع.

ونوهت إلى أنه وفي الجانب الآخر، رصدت الولايات المتحدة أكبر ميزانية عسكرية في تاريخها بلغت 700 مليار دولار، وأعلنت عن تطوير أسلحة نووية تكتيكية وتسهيل استخدامها، ونشر دروع مضادة للصواريخ في أوروبا الشرقية وكوريا الجنوبية، وإعلان عقيدة عسكرية أمريكية جديدة تعتبر روسيا والصين أعداء لها، بدلا من الإرهاب.

واختتمت صحيفة " الخليج " افتتاحيتها قائلة : " إذا كان لخطاب بوتين بأبعاده العسكرية، وصولا إلى القول باستعداد روسيا للدفاع عن حلفائها، وإظهار بلاده بأنها دولة عظمى وشريكة في النظام الدولي، أبعاده الداخلية مع قرب الانتخابات الرئاسية، من أجل شد العصب القومي، إلا أن ذلك لا يقلل من أهميته في جو عالمي عاصف ومتطور نحو الأسوأ، ويتجه بشكل متسارع نحو سباق تسلح مخيف العواقب".

- خلا -

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (وكالة انباء الامارات ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي وكالة انباء الامارات ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "الامارات اليوم: افتتاحيات صحف الإمارات" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق