اخبار الامارات / المصرى اليوم

أخبار الحوادث محمد عاتب متحرشًا فأرداه قتيلًا في السلام.. ووالدته: «ده جزاء اللي صان عرض بنتين؟!»

أنهى «فؤاد. ن.أ» عاطل، حياة الميكانيكى «محمد هشام»، بمساكن الزلزال فى منطقة السلام، أثناء معاتبة الأخير للمتهم على تحرشه بفتاتين بالشارع، حيث تطور الأمر من عتاب إلى جريمة قتل نفذها العاطل باستخدام «مطواة» تلطخت بدماء ضحية «صاين العرض».

انتقلت «المصرى اليوم» إلى مكان الحادث لسماع شهود العيان والجيران. قال «محمد محمود»، أحد شهود الواقعة: «كنا واقفين عادى أنا والضحية على ناصية الشارع لقينا توك توك جاى وراكبة فيه بنتين، المتهم وأصحابه حلّقوا عليهم علشان ينزلوهم من التوك توك ويستفردوا بيهم». وتابع: «محمد حد جدع وبيرفض الغلط فخلى سواق التوك توك يمشى، لكن المتهم اتخانق مع محمد واتصالحوا بعدها، وكل واحد راح لحال سبيله».

وواصل الشاهد: «كنا مفكرين إن الموضوع انتهى لحد هنا، لكن المتهم بعد نص ساعة جاب اتنين أصحابه، معاهم مطاوى علشان يحموا ظهره علشان لو حد اتدخل، ودخل بالمطواة على محمد وهو بيقوله فى إيه يا فؤاد، راح غازه بالمطواة غزتين واحدة فى بطنه والتانية فى رقبته».

ويلتقط أطراف الحديث «عبدالعزيز أحمد»، شاهد آخر على الواقعة: «لما أخدنا محمد وهو غرقان فى دمه ورحنا بيه المستشفى، قالوا لنا ده مات». وأضاف: «رحت القسم أعمل محضر، لقيت المتهم ضارب نفسه بالمطواة وبيعمل فى الضحية محضر إثبات حالة، فقلت للظابط ده كداب ده قتله ومكنتش مشاجرة زى ما هو بيقول».

وأكد أنه قبل قيام المتهم بعمل المحضر تم التحفظ عليه فى القسم لأنه سبق اتهامه فى قضية شروع فى قتل قبل الواقعة بـ3 أيام. وواصل الشاهد: «وهو فى الحبس عرف إن محمد اتوفى، فعوّر نفسه فى بطنه بنفس المطواة اللى كانت معاه وهو بيضرب محمد».

وبنظرة يملؤها الكثير من الألم والدموع بعينيها، تقول والدة الضحية، رباب صبحى 41 عامًا: «أنا عينى ما شفتش النوم من ساعة ما سمعت الخبر، على طول فى الشارع أبص وأقول هلاقيه جايلى دلوقت وبيقولى حضرى لى لقمة لأنى واقع من الجوع». وتابعت: «مش قادرة أصدق إنه راح، كل ما برجع بالذكريات لورا ألاقى قلبى بيخبط فى بعضه».

وتواصل «رباب»: «الناس لغاية دلوقت مش مصدقة إن محمد مات، كل الناس جت تعزى فيه وأغلبهم ناس معرفهمش»، وتضيف الأم: «كل شوية حد ييجيلى يقولى أنا فلان ولسه سامع بالخبر حالا، آخرها من شوية بنت خرساء جت لى والعيال ترجمولى بتقول إن محمد كان يوميا بيديها 5 جنيه ويبوس دماغها قبل ما يروح شغله». وأضافت: «كل اللى بطلبه إن المتهم يتشنق فى ميدان عام، وبرضه مش هحس إن قلبى بِرد على ابنى».

لم يكن هذا طلب الأم فقط، حيث أضاف جده لأمه: «نفسنا القضاء ينصفنا، وياخد لنا حقنا من ولاد الحرام اللى طفوا نور قلبنا». وتستطرد الأم حديثها: «إزاى يروح على رجله قسم الشرطة ويعمل محضر وهو مطعون فى بطنه؟!، إذا كان اللى بيتكلم مجنون فاللى بيستمع له عاقل». وتتساءل بحسرة ونبرة قهر: «بقى ده جزاء اللى صان عرض بنتين من نجاسة عيل برشامجى؟!».

هذا المحتوي ( أخبار الحوادث محمد عاتب متحرشًا فأرداه قتيلًا في السلام.. ووالدته: «ده جزاء اللي صان عرض بنتين؟!» ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( المصرى اليوم )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو المصرى اليوم.

قد تقرأ أيضا