الارشيف / اخبار الامارات / الوفد

الحوداث اليوم اخلعوني .. زوجي يريدني له ولوالده

جريدة الوفد: كتب - علي الشريف:

بعد زواج استمر لأكثر من 7 سنوات، تحملت الفتاة طوالها مر الحياة بعد أن رزقها الله باثنين من الأبناء كانت تخشى عليهم من الضياع وتحارب من أجل تربيتهم.

عاشت في خدمة زوجها ووالده وتعاملت معه كأنه والدها وتحملت كل المتاعب لراحته ومساعدته على التكيف مع الحياه، وكانت تحاول قدر الإمكان أن ترعاه بتقديم كافة الخدمات له من طعام وشراب وتنظيف لملابسة وغيرها من الأعمال التى كانت تقوم بها من أجل الحفاظ عليه.

وبعد ثلاثة سنوات كانت الحياة مستقرة ولم يكن هناك أى مشكلات او اهانات لها ولكن، تحولت الامور، وأصبحت تلاحظ نظرات مختلفة من والد زوجها ولم تهتم في البداية بهذه النظرات، لكنها سرعان ما اهتمت بها عندما تطورت إلى تصرفات متصاعدة فقد أعتاد الأب الصعود إلى

شقتها عندما يذهب زوجها إلى عمله، بحجة الاطمئنان علي حفيده ليراها بملابسها المنزلية ثم تزايدت زياراته لها وفوجئت به يتخلى عن إنسانيته ويتناسى أنها زوجة إبنه وأنها تحرم عليه حرمة بناته ووجدته يتحسس جسدها وهي نائمة بجانب طفلها وفي البداية تخيلت أن زوجها عاد من العمل الا انها استيقظت من النوم لتجد والد زوجها امامها مبررا ذلك بأنه كان يطمئن على الأطفال ويده وقعت عليها دون قصد، لكن في هذا الوقت تاكدت انها مقصودة بالفعل.

مرت ايام عديدة بعد هذا الموقف، ولم تبلغ الزوجة زوجها  بشىء حتى لا يحدث مشاكل بينه وبين والدة ، وبعد شهرين تكرر الموقف مرة اخري لكن

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
هذه المرة كانت محاوله التحرش بها أثناء نومها،  عندما استيقظت صرخت فى وجهه، وأخبرته أنها ستبلغ زوجها بما حدث، الا انها لم تبلغه حفاظا على المنزل وتربية اولادها، ولكن بعد فترة عاود والد زوجها الامر ليتحرش بها من جديد، ولكنها منعته بكل الطرق حتى جاء زوجها ليجدها تبكى وتصرخ وعندما سألها سردت له كل ماحدث.

و كان رده له " انسي ماحصلش حاجه دا راجل عجوز"، لم تكن تتخيل ان يكون رد زوجها لها بهذه الطريقة، التى قضت على كل شى بينها وبين زوجها الا انها شعرت بأن هذا الرد قضى عليها إلى الأبد، وأن رضاه بما فعل والده معها من السهل ان يتكرر مع أى شخص. 

هذه الأفكار سيطرت عليها وجعلتها تكره زوجها بدرجة كبيرة، الا انها باتت تفكر كيف سينتهي الامر، حتي ادركت ان كل شئ من الممكن الحصول عليه الا الكرامة ورضا الله، وقررت التنازل عن كل مستحقاتها من اجل تربية ابنائها بمنهج يرضي الله وايضا من اجل كرامتها.

هذا المحتوي ( الحوداث اليوم اخلعوني .. زوجي يريدني له ولوالده ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الوفد )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الوفد.

قد تقرأ أيضا