الارشيف / اخبار الامارات / الوفد

الحوداث اليوم أزهار الموت.. الحب الحرام دفع ازهار لقتل شريك عمرها

جريدة الوفد:  

 

سوهاج - مظهر السقطى:

 

أنهت أزهار ابنة مركز أخميم شرق محافظة سوهاج دراستها وحصلت على دبلوم الثانوى التجارى وانتظرت ابن الحلال الذى يأتى طارقاً باب منزلهم طالباً يدها للزواج ومرت الأيام والشهور وهى تمنّى النفس بفارس الأحلام وكانت أزهار اسم على مسمى زهرة جميلة حباها الله بالأنوثة والدلال وجمال يغار منه القمر ولكن نظرًا للظروف الاقتصادية والبطالة التى يمر بها الشباب تأخر حظها قليلًا ولتفكيرها الضيق وعقلها الصغير وحلمها المتسرع فى الارتباط والزواج وقعت فى شر أعمالها.

وكانت أزهار ترتدى أجمل الثياب وتخرج من بيتها الذى ليس ببعيد عن المدينة بحجة شراء بعض الاحتياجات وفى أحيان كثيرة للفسحة حتى تظهر نفسها للشباب لأن تفكيرها بأن الجلوس فى المنزل سجن ولن يشاهدها أحد ليتقدم إليها وذات مرة وأثناء استقلالها إحدى سيارات الأجرة شاهدت «محمد» الشاب الوسيم والتقت عيناهما وبخبرته شعر من خلال نظراتها لهفتها فى التعرف عليه وتبادلا الابتسامات الخفيفة وانتظر نزولها من السيارة وسار خلفها حتى ابتعدا عن أعين الناس.

توقفت والتفتت إليه وتبسمت مما جذبه وشجعه للاقتراب منها وإلقاء التحية وكانت يدها تسبق كلمات فمها لرد التحية ووضع يده بيدها وأحست «أزهار» بأن قشعريرة سرت بأوصالها واحمرت وجنتاها وكأنها لأول مرة بحياتها تلتقى بشاب أو تسلم على رجل وتم التعارف بينهما بسرعة البرق وتبادلا أرقام الهواتف على وعد بلقاء آخر ولم ينتظر محمد كثيرًا فلم تمضى دقائق على افتراقهما حتى رن هاتفها ونظرت إليه ليظهر على الشاشة اسمه وبابتسامة عريضة ولهفة كبيرة ضغطت على زر الإجابة وقلبها يكاد ينخلع من مكانه.

وجاءها صوته يسأل عن حالها وأين وصلت وهى تسمرت مكانها ودقات قلبها يكاد يسمعها المارة حولها وبشغف أجابت عن أسئلته ولكن صوتها يخرج من بين شفتيها بصعوبة بالغة حينها تأكد محمد وأيقن بأنه وجد فريسة يسهل التلاعب بها وبمشاعرها وقال لها إنه يتصل ليطمئن عليها وإنه لا يعلم ماذا حدث له منذ أن شاهدها، وتلعثمت فى الرد وطلبت منه إنهاء المكالمة وسوف تعاود الاتصال به لأن إحدى صديقاتها مقبلة

عليها وأغلق الهاتف بناء على رغبتها، أما هى فكاد قلبها يتوقف من شدة الفرحة ولم تعلم وجهتها وتخيل بأن كل من حولها ينظر إليها فلملمت فرحتها واستقلت سيارة وعادت مسرعة إلى منزلها وهرولت تطوى درجات السلم دون وعى لتصل غرفتها وتحتضن وسادتها بين ذراعيها وتغمض عينيها وتحلم.

أفاقت أزهار على صوت الهاتف يدق بحقيبتها لتجد محمد يبثها أحاديث العشق والهيام ويبدى ولعه وتعلقه الشديد بها من أول نظرة وصارحها بأنه يريد الارتباط بها سقط الهاتف من يدها عند سماع هذه الجملة التى كانت كفيلة بأن تقضى عليها ومن السعادة التى غمرتها لم تنتبه لسقوط الهاتف.

ظلت أزهار فى ذهول وغير مصدقة لما سمعته من محمد وعندما عاد لها وعيها تناولت الهاتف واتصلت به لتسمع منه مرة أخرى ماذا قال لها وكرره لها وطلب منها أن يلتقى بها غدًا بعيدًا لأنهما يقطنان بمنطقة واحدة وعلى الفور وافقت وانتظرت الصباح بفارغ الصبر وهى تتقلب فوق سريرها، حتى جاء الموعد والتقيا ليخبرها بمكنون قلبه وبأنه ظل يعد الثوانى والدقائق والساعات حتى يراها واعترفت له بحبها عندما تأكد من مشاعرها قال لها إنه سوف يتقدم لطلب يدها من والدها ولكن لديه مشكلة وهى أنه متزوج ولديه ثلاثة أطفال.

هبت أزهار واقفة وتغير شكلها وحاولت تركه فامسك بيدها وطلب منها أن تستمع إليه حتى تعرف كل شىء وأخذ يتلاعب بها وبعقلها بأن أهله فرضوا عليه هذه الزيجة وأنه لا يحبها ولم يشعر نحوها يومًا بأى عاطفة وأنه يعيش حياة تعيسة ولكنه لا يستطيع الابتعاد عنها هى وسوف يتزوجها ويطلق الأخرى ولسذاجتها صدقته وتعددت اللقاءات بينهما حتى غرر بها وتمكن منها وسلمته نفسها طواعية تحت ستار الحب وبخدعة الزواج المؤجل واستمر العشق الحرام وتلذذت أزهار

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
به وأشبع محمد رغباته المحرمة لأكثر من عام داخل الزراعات وخلف جدران الشقق السكنية.

كانت أزهار تطالب محمد فى كل لقاء بأن يفى بوعده بالزواج منها وكان يخبرها بأنه سوف يفعل ولأنها أدمنت الأحضان المحرمة وممارسة الرذيلة وتسمم جسدها ولن ينفع معه العلاج كانت تتصنع بأنها تصدقه ومرت الأيام وهما ينتشيان فى الخطيئة، حتى تقدم ابن خالها عبدالله تاجر الغلال لوالدها لطلب يدها ولأنه ميسور الحال وشاب محترم بالمنطقة والكل يشهد بحسن أخلاقه وافق على الفور وعندما أخبر ابنته، رفضت «أزهار» تلك الخطبة فأصر والدها وقام بعقد قرانها لوضعها أمام الأمر الواقع ويضمن أنها لن تكرر الرفض لابن خالها شعرت أزهار أن الأيام المقبلة ستخبئ لها ما لم يكن فى الحسبان فعندما تتزوج سيعرف زوجها أنها فقدت عذريتها ويتم قتلها حسب العرف السائد فى الصعيد اتصلت بعشيقها وطلبت منه اللقاء على وجه السرعة وقصت عليه ما حدث وعرضت عليه فكرة التخلص من خطيبها وقتله حتى يتمكنا من الزواج ووافقها العشيق على الفكرة خشية افتضاح أمرهما.

بدأ العشيقان يخططان فى سرية تامة كيفية التخلص من «عبدالله» وقررا إلقاءه فى النيل وراقتهما الفكرة واختمرت فى ذهنهما ورسما مخطط استدراجه إلى شاطئ نهر النيل وقتله وإلقائه فى المياه وأعدت أزهار قصة لزوجها المستقبلى، مفادها أنها قد عثرت على كنز أثرى فى أحد المنازل بمدينة أخميم ويشاركها فيه أحد الأشخاص وهو عشيقها وأكدت له أنها باعت الكنز وستحصل منه على ملايين الجنيهات وسيتمكنان من العيش فى سعادة بتلك الأموال وبالفعل صدق المسكين كلمات الشيطانة، ووافق وحددت له موعد انتهاء حياته على يد عشيقها.

وبعد أن غابت شمس الليلة الموعود خرجت بصحبته إلى مكان الجريمة بقرية نيدة والتقيا بمحمد الذى كان فى انتظارهما وبمجرد أن رأى عبدالله حتى أنقض عليه ووضع حبلًا حول رقبته وقامت أزهار بشل حركته حتى فارق الحياة وبعدها أوثقاه بالحبال ووضعا الجثة فى قارب صيد وتوجها إلى منتصف نهر النيل وألقياه فى المياه بعد أن تم ربطها بحجر كبير لضمان عدم ظهور الجثة على السطح مرة أخرى وغادرا المكان سريعًا ظنًا منهما أن جريمتهما لن يتم كشفها.

ولأن الله لا يضيع حق مظلوم، طفت الجثة على سطح الماء بعد عدة أيام بمنطقة الفراسية بمركز ساقلتة وتجمع الأهالى ليجدوا جثة شاب مكبل اليدين والقدمين والرقبة ومربوط بحجر وكشف رجال المباحث بقيادة اللواء خالد الشاذلى مدير المباحث الجنائية خيوط الجريمة سريعًا وتم القبض على العشيقين ليتم اقتيادهما مكبلين بالأصفاد لتزف أزهار إلى زنزانتها ويدفع محمد ثمن خيانته لأسرته بالسجن والفضيحة.

هذا المحتوي ( الحوداث اليوم أزهار الموت.. الحب الحرام دفع ازهار لقتل شريك عمرها ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الوفد )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الوفد.

قد تقرأ أيضا