الارشيف / اخبار الامارات / الوفد

الحوداث اليوم العشق والذبح.. عشيق الزوجة ذبح زوجها ليفوز بها

جريدة الوفد:  

 

كتب - أشرف كمال:

 

شتان وفارق كبير ما بين الحرام والحلال، سبحانه عز وجل، لم يحرم شيئاً إلا وكان فيه شر كبير على الإنسان، فالإنسان فطر بطبيعته على الحلال، إلا من سوّلت له نفسه، واتبع طريق (الهوى) هوى النفس والتى يتربص لها الشيطان، منتظرا الفرصة السانحة، ليسوقها إلى الجحيم، يعبث بالنفس الضعيفة كما يعبث الخمر فى العقول، ويجعلها تائهة، تحلل ما حرم الله عز وجل، وترتكب الكبائر، ذلك ما حدث فى قرية زاوية الجدامى إحدى قرى مركز مغاغة شمال محافظة المنيا بصعيد مصر.

تزوج سامح ممن اختارها قلبه (ميرفت) والتى حباها الله بجمال فطرى، تعاهدا على الصدق والكفاح من أجل تكوين أسرة متماسكة البنيان، وعاشا سوياً الأشهر الأولى فى سعادة حسدهما عليها أهالى القرية، كان لها نعم الزوج، وكانت خير من تصون شرفه وكرامته، وبعد عدة أشهر سافر زوجها للعمل فى إحدى الدول العربية لتوفير المال من أجل حياة أفضل.

كان يراسلها ويتحدث معها بصفة مستمرة تليفونيا، ليطمئن عليها، ومرت سنة على فراق الزوج، وأصبحت الزوجة تعيش حياة مملة (رتيبة) لا جديد فيها سوى بعض كلمات من زوجها، لكنها لم تكن كافية لإطفاء نيران الاشتياق لزوجها، خرجت الزوجة فى صباح أحد الأيام تشترى (اللحمة) من جزار القرية (شعبان)، لينظر لها جزار القرية بعيون زائغة، فهمتها

(ميرفت) لكنها لم تمانع، بعدما أكل الحرمان من جسدها الجميل أشهراً عديدة، تبسم لها بعين الرضا، فردت الابتسامة بدلال (الستات).

هنا قفز الشيطان ليوسوس فى أذن الجزار.. (الفريسة) وقعت فى المصيدة، واضرب على الحديد وهو ساخن، ليطلب منها رقم التليفون بحجة إذا احتاجت لشىء هو (سدّاد) وموجود فى الخدمة، على طول (ميرفت) أعطته رقم تليفونها، حتى غرقا سوياً فى جنح الليل مع كلمات الحب المعسولة، تاهت ميرفت مع حروف كلماته وإغراءته، وتعاهدا على اللقاء الخفى بعيداً عن أعين أهل القرية، لعب على وتر (الهجر) من زوجها، والزوجة كانت تريد علاقة تحت أى مسمى، فلم تعد كلمات الزوج البعيد تطفئ نيران اشتياقها وحرمانها.

التقت ميرفت والجزار على سرير الزوجية لممارسة العلاقة المحرمة، وعدها بالزواج بعدما يصل زوجها ويطلقها، ليعيشا سويا كزوجين، وصدقت الزوجة الخائنة (حكايات) وألاعيب الجزار، فكل ما يهمه هو أن ينهش فى جسدها فى علاقة محرمة.

وفجأة بعد عامين عاد الزوج الغائب، واتصال الجزار بالزوجة الخائنة لم ينقطع، حتى قررا سوياً فى أحد اللقاءات التخلص من الزوج، حتى يخلو لهما (الجو) ويعيشا سوياً ويتزوجها، صدقت الزوجة

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
الخائنة، وفى إحدى الليالى المشئومة، عاد الزوج من خارج المنزل متأخراً، ودخل إلى سرير غرفته لينام، استغرق فى النوم العميق، اتصلت الزوجة بعشيقها واتفقت معه على الحضور، ليدخل (الجزار) وبيده سكين الذبح، يدخل الجزار غرفة الزوج المخدوع، وينهال عليه بالطعنات القاتلة فى الرقبة والبطن، والزوجة تمسك بأيدى زوجها، سوياً اشتركا فى قتله، لحظات وأصبحت الغرفة بركة من الدماء.

الزوج يلفظ فى أنفاسه الأخيرة وهو يجحظ بعينية الدامعتين وصرخاته المكتومة، غير مصدق ما يحدث، عاتبها بنظراته القاتلة، مليون كلمة وكلمة فى نظراته، التى لم يسعفه اللسان الغارق فى الدماء بنطقها، لتخرج الروح البريئة شاكية إلى الله عز وجل، قتلها دون جريرة ودون ذنب ارتكبته، وبعدها قامت الزوجة الخائنة والعشيق بإحضار (جوال) ووضعا الجثة بداخله وألقياها فى إحدى الزراعات المتاخمة للمنزل.

وبعدها توجهت الزوجة لإبلاغ والد زوجها، أن (سامح) زوجها لم يعد للمنزل حتى الآن، بعد اتصال تليفونى من أحد الأشخاص لا تعرفه، وفور وصول الأمر للواء ممدوح عبدالمنصف حبيب مدير أمن المنيا باختفاء الزوج، تم تكثيف التحريات، حتى تم العثور على الجثة داخل إحدى الزراعات بجوار المنزل، ليتم القبض على الزوجة الخائنة، وبتضييق الخناق تعترف بارتكابها هى وعشيقها (شعبان) جريمة قتل زوجها، مدعية أن هناك خلافات مستمرة بينها وبين زوجها ويستحيل أن تعيش معه.

لحظات وأصبحت القيود الحديدية تلتف حول معصمى (الخائنة والجزار)، وخلف جدران السجن يبدأ الندم ويتنصل الشيطان من أفعالهما، بكاء وصراخ من الاثنين، أعدمونا إحنا مانستحقش نعيش، الاعتراف سيد الأدلة وسلاح الجريمة مدموغ ببصمتيهما، ويعيشان مع عذاب الضمير فى انتظار الجزار الذى قد يتأخر قليلاً ولكن هذه هى النهاية: القتل.. الفضيحة.. الندم.. الخيانة.

هذا المحتوي ( الحوداث اليوم العشق والذبح.. عشيق الزوجة ذبح زوجها ليفوز بها ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الوفد )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الوفد.

قد تقرأ أيضا