الارشيف / اخبار الامارات / الوفد

الحوداث اليوم الانتحار.. أسرع الحلول للهروب من ضيق الحال واليأس والغيرة

جريدة الوفد: كتبت- دعاء العزيزي:

يجلسون بمفردهم فى زاويا الليل متكئين على جدران أوهامهم التى انهارت عليهم، بعدما عجزوا عن كسر قضبان اليأس والإحباط، فمات الأمل فى وجدانهم، وقرروا إنهاء قصتهم مع هذه الحياة.

 

وخلال السطور التالية نرصد دوافع انتحار بعض الحالات:

"مرض أم.. ينهى حياة نجلتها"

لم تتحمل هناء أن ترى والدتها تتألم أمام عينيها، ساءت حالتها النفسية لعجزها عن مساعدة والدتها وتخفيف الألم عنها، فقررت الفتاة والتى لم تتجاوز عامها الـ17 إنهاء حياتها.

 

تلقت مدير أمن البحيرة، إخطارا من مركز شرطة كفر الدوار يفيد بانتحار طالبه " هناء م ا " 17عاما، شنقا بحبل في غرفتها. وبالفحص تبين انتحارها لمرورها بحالة نفسية بسبب مرض والدتها.

 

"قطار الموت"

سئمت الفتاة حياتها مع أشقائها خاصة بعد وفاة والدتها، ساءت حالتها النفسية، واستمرت الخلافات بينهما، حتى وصل بهم الأمر الى التعدى عليها بالسب، فقررت الهروب إلى الموت، والقت بنفسها تحت عجلات القطار بمحطة المترو.

 

كانت شرطة النقل والمواصلات، تلقت إشارة من سائق مترو بالخط الأول، تفيد بإلقاء فتاة نفسها أسفل عجلات القطار، أثناء دخوله محطة "ماري جرجس"، وتوفيت في الحال.

 

تبين أن والدتها توفيت إثر إصابتها في حادث تصادم موتوسيكل، الأمر الذي تسبب في مرور الفتاة بحالة نفسية سيئة. وأثبتت التحريات أن خلافاتها مع أشقائها منذ وفاة والدتها، أن شقيق الفتاة سبق

وتعدى عليها بالسب، فأخبرت أسرتها أنها سوف تنتحر، لكنهم لم يعتقدوا أنها ستقوم بذلك، وأن ما تقوم به تهديد مجرد مثلما حدث قبل ذلك.

 

"فتاة السويس" لقت فتاة مصرعها بعد إلقائها نفسها من الدور الخامس بمنزل أسرتها بمنطقة الألبان السكنية بالسويس.

 

تلقت مديرية أمن السويس، إخطارًا من مأمور قسم شرطة الأربعين، بمصرع "ص.س"، 17 عامًا، بعد إلقاء نفسها من الدور الخامس من منزلها بمنطقة الألبان السكنية.

 

أكدت تحريات المباحث، أن الفتاة كانت متغيبة عن منزلها منذ فترة زمنية وعادت، وأن والدها ووالدتها يعملون فى بيع الخضراوات. "الغيرة القاتلة" فى يوم فاض بها الكيل عندما سمعته يتحدث مع إمرأة اخرى، شبت فى قلبها نيران الغيرة والغضب، وتشاجرت معه اخبرها بزواجه من انها زوجته، وكانت كلماته لها طعنات قاتلة، كأنها سموم جاءت بعدها النهاية، هرولت مسرعة دون وعى على المطبخ واشعلت النيران فى نفسها، منهيا قصة حياتها معه.

 

تلقت مديرية أمن المنيا، إخطارًا من مركز شرطة أبوقرقاص، من المستشفي العام، بوصول "ج-ع-ع" 42 سنة ربة منزل، متزوجة من "أ-خ –ع"، جثة هامدة، إثر اصابتها بحروق متفرقة بأنحاء الجسم.

 

وشكل العميد علاء الجاحر رئيس مباحث المديرية، فريق بحث جنائي بإشراف المقدم عصام أبو الفضل رئيس فرع البحث للجنوب، وقيادة الرائد هشام العسقلاني رئيس مباحث مركز أبوقرقاص، والرائد محمد بكر المعاون الأول، وبالفحص تبين أن الزوجة انتحرت عن طريق إشعال النيران فى جسدها مستخدمة إسطوانة بوتاجاز، اعتراضًا علي زواج زوجها من أخرى. "

 

انتحار طفلة بعد طلاق والديها"


دخلت الطفلة غرفتها جلست خلف جدرانها، والألم يعتصر قلبها الصغير، حتى سقطت فريسة سهلة للشيطان، الذى أقنعها أن إنهاء حياتها أكبر عقاب لوالديها، فشنقت نفسها.
 

تلقى ضباط قسم شرطة الدخيلة من إدارة شرطة النجدة بلاغا بسقوط فتاة من أعلى العقار الكائن شارع محمد الفردي - منطقة الهانوفيل وتوفيت، وتبين وجود جثة "ا م م" سن 15 طالبة بالمرحلة الإعدادية مقيمه بذات العقار مسجاة على ظهرها بالطريق العام ترتدي كامل ملابسها وبمناظرتها تبين وجود كسور وجروح بمختلف أنحاء الجسم. بسؤال شقيقة والدها "ا م م" سن 57 موظفة مقيمة بالطابق الخامس بالعقار محل البلاغ قررت بأن المتوفاة كانت تعاني من حالة اكتئاب نفسي نتيجة إنفصال والديها وإقامتها طرفها واليوم غافلتها وقامت بإلقاء نفسها من شرفة الشقة سكنهما ولم تتهم أحد بالتسبب في وفاتها.

 

"ضائقة مالية تنهى حياة خباز"

تلقى اللواء رضا طبلية مدير أمن الشرقية إخطارا من اللواء محمد والي رئيس المباحث الجنائية يفيد وصول السيد.أ خباز ومقيما ببندر أبو كبير مستشفى أبو كبير المركزي مصابا بحروق متفرقة بالجسم وتم تحويله لمستشفى ههيا للحروق، وبسؤاله اعترف بسكب مادة البنزين على جسده وإشعال النيران به لمروره بضائقة مالية.
 

وأضاف شقيقه، بأنه يعاني من مرض نفسي منذ فترة ولا يتهم أحد بالتسبب في ذلك.

هذا المحتوي ( الحوداث اليوم الانتحار.. أسرع الحلول للهروب من ضيق الحال واليأس والغيرة ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الوفد )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الوفد.

قد تقرأ أيضا