الامارات اليوم ندوة "الإمارات للسياسات" بحثت "تفكيك شيفرته"

الامارات اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اعتبر خبراء وأكاديميون أن خطورة "حزب الله" تتمثل في كونه جماعة ما دون الدولة تجمع بين استخدام السلاح والخطاب الهُوياتي أو الطائفي، ويتشابك دورها مع أهداف إيران التي تطمح للهيمنة على المنطقة، مؤكدين على أن مشروع حزب الله  يقوم على تحطيم الدولة القائمة لبناء دولة أخرى تتماشى مع توجهاته وتخدم مصالحه، كما اتفقوا على أن بقاء "حالة الحرب" تمثل شرطاً لبقاء هذا الحزب واستمراره، إذ يعد الحزب تعبيراً عن مشروع توسيع النُّفوذ الإيراني، المسمى بـ"تصدير الثورة"، وأداةً رئيسة من أدواته.

جاء ذلك خلال حلقة نقاشية نظمها أمس، مركز الإمارات للسياسات، في أبوظبي تحت عنوان" تفكيك شيفرة حزب الله"، والتي تضمنت ست جلسات عمل بحثت آليات مواجهة حزب الله وتهديداته   للمنطقة في ظل الدعم الإيراني  له.

ورأت رئيس المركز ، الدكتورة ابتسام الكتبي أن تورط الحزب في الحرب السورية يعني أن اضطلاعَه بدور الوكالة لإيران لم يعد يقتصرُ على حدودِ الساحة اللبنانية بل يتعداها إلى جغرافيا المنطقة برمتها، ما يعني أن الحزب أصبح أداةً رئيسةً من أدوات المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة برمتها .

وقالت - خلال كلمة لها في افتتاح الحلقة النقاشية - :"سعى النظامُ الإيراني في السنوات الأخيرة إلى تصدير نموذج حزب الله إلى دول المنطقة التي تضم مجتمعاتٍ شيعيةً، كما أن الجماعات الشيعية في العراق والجماعة الحوثية في اليمن أخذت تسعى إلى محاكاة تجربة حزب الله في الهيمنة على الدولة بسطوة السلاح وتجييش الطائفة".

وأضافت:"بمشاركة حزب الله قتالياً في الحرب السورية، وتوفيره المستشارين والتدريب والدعم اللوجستي وربما التسليح للجماعات الشيعية المسلحة في العراق والجماعة الحوثية في اليمن، يكون الحزبُ بذلك قد تحوّل من لاعب لبناني إلى لاعب إقليمي؛ ما يعني أن الحزب أصبح أكبر من الدولة اللبنانية".

ولفتت إلى أن استخدام الحزب سلاحه خارج حدود لبنان، في معركة ليست ضد "إسرائيل"، ينطوي على تهديد محتمل لأمن المنطقة واستقرارها .

وأشارت إلى اكتساب الحزب قدرات قتالية جديدة، فضلاً عن أن تزويد إيران له بالأسلحة  حوله من ميليشيا إلى جيش شبه نظامي، وهذا الأمر له انعكاسات مهمة على مكانة الحزب ضمن الدولة اللبنانية وضمن الإقليم.

وأوضحت أن خطورة حزب الله  تتمثل في كونه جماعة ما دون الدولة تجمع بين استخدام السلاح والخطاب الهُوياتي أو الطائفي، ويتشابك دورها مع أهداف إيران التي تطمح إلى الهيمنة على المنطقة.

وقال الباحث السياسي محمد علي مقلد، ،أن خطر حزب الله يكمن  في مشروعه السياسي وليس سلاحه فحسب؛ إذ يطمح مشروع حزب الله السياسي إلى تقويض الدولة اللبنانية القائمة وإقامة محلها دولة "دينية"، وهو يتوسل طريق العنف لتحقيق هدفه، ويتبنى احتكار السلطة وإلغاء التنوع.

وأكد الباحث متخصص في الشؤون الإيرانية  جوزيف الأغا ، أن حزب الله يتحلى بالواقعية السياسية ويطبع مصالحه حسب الظروف المحلية والإقليمية والدولية، بالإضافة إلى تركيزه على القوة الناعمة والصلبة والذكية ،وهو ما جعل الحزب يتأقلم مع السلم والحرب ويجعله لاعبا محليا وإقليميا  فيما أك الدكتور يوسف الحسن ، الكاتب والدبلوماسي السابق ، في مداخلة خلال الحلقة النقاشية ، إن مخاطر حزب الله لا تخفى على أحد خاصة فيما يتعلق بالجانب العسكري، لافتاً  إلى ضرورة وجود آلية سياسية وبرنامج محدد لمواجهتة.

وتطرق الباحث ماثيو ليفيت  إلى عملية تمويل الحزب قائلاً:"حرص حزب الله على تنويع محفظته المالية، تحسباً لتراجع التمويل الإيراني، وبخاصة أن الدعم الذي يحصل عليه من قاعدته الاجتماعية يرتبط بوجود المؤسسات الاجتماعية والخدمية الضخمة،ومن مساعي التنويع توسسيع شبكة الجمعيات الخيرية، فضلاً عن النشاطات المالية الإجرامية في أفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وأضاف:"يتألف النشاط المالي للحزب من ثلاثة أنواع: أفراد ليسوا من حزب الله يعيشون في الشتات، وهؤلاء يرسلون أموالاً إلى عائلاتهم التي تقوم تالياً بمنح جزء من هذه الأموال إلى حزب الله. والنوع الثاني هم أفراد مرتبطون بحزب الله يقومون بنشاطات تجارية مشروعة وغير مشروعة لمصلحة حزب الله. والنوع الثالث هم أفراد ليسوا من حزب الله، لكنهم منخرطون بأنشطة مالية إجرامية ويتساعدون مع حزب الله في دعم هذه الأنشطة".

فيما أكد الباحث المتخصص في الشأن السياسي  نزار حمزة ، أن  مصادر تمويل الحزب تأتي أغلبها من إيران، وتُقدر ميزانية الحزب بمليار دولار أمريكي، عدا الموارد العسكرية التي يقدمها الحرس الثوري إلى الحزب.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (الامارات اليوم ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "الامارات اليوم ندوة "الإمارات للسياسات" بحثت "تفكيك شيفرته"" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق