أخبار الكويت الصين والكويت بحثتا سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة

الانباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
  • أخبار الكويت اليوم حيث حيات: الاحتفال بالأعياد الوطنية فرصة جوهرية لتعريف المجتمع الصيني بمعالم النهضة والتطور بالكويت
  • العدواني: العلاقات الكويتية ـ الروسية تستند إلى مبادئ أساسية أهمها التكافؤ والاحترام المتبادل
  • أوزيروف: الكويت تلعب دوراً إقليمياً مهماً وتحظى سياستها بالتقدير دولياً

واصلت سفاراتنا في دول العالم الاحتفال بالعيد الوطني الـ 57 والذكرى الـ 27 للتحرير والذكرى الـ 12 لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم.

ففي الصين وروسيا وكوبا وجيبوتي وبوتان والمكسيك، ازدانت سفاراتنا باحتفالات بالأعياد الوطنية شهدها حضور كبير من المسؤولين والوزراء والديبلوماسيين.

في هذا السياق، بحث سفيرنا لدى الصين سميح جوهر حيات مع ممثل الحكومة الصينية نائب وزير الخارجية تشن شياو دونغ سبل تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين في جميع المجالات وخاصة الطاقة المتجددة والنفط والبتروكيماويات والبنى التحتية والاتصالات.

جاء ذلك خلال لقائهما على هامش احتفال سفارتنا في بكين مساء امس الأول الأربعاء بعيدي الوطني والتحرير والذكرى الـ 12 لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم وتولي سمو الشيخ نواف الأحمد ولاية العهد والذكرى الـ 47 لإقامة العلاقات الديبلوماسية مع الصين تحت شعار «قائد حكيم.. شعب وفي».

وذكرت السفارة في بيان ان الجانبين تطرقا الى سبل الاستفادة من خبرات الصين الطويلة بناء على قرار مجلس الوزراء في مجالات المشاريع الكبرى والقوانين الدولية المتبعة والمتعلقة بالمناطق الدولية الحرة وخاصة تطوير الجزر الخمس الكويتية وبناء مدينة الحرير.

ونقل البيان عن السفير سميح جوهر حيات قوله ان العلاقات التي يشهدها البلدان متميزة وعميقة وتحظى باهتمام بالغ من قيادتي البلدين وتصب في رافد مصالح الحكومتين والشعبين الصديقين.

وأضاف أن العلاقات الكويتية ـ الصينية المتميزة تمر حاليا بأفضل مراحلها وذلك بفضل الرعاية السامية والتوجيهات المستمرة والواضحة لقيادتي البلدين ورغبتهما في دعم وتوطيد تلك العلاقات على كل المستويات الاستراتيجية، اذ اثمرت الزيارات بين كبار المسؤولين في كلا البلدين توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية التي وصلت الى 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم وتعتبر قفزة نوعية مهمة ودفعة كبيرة في تطوير وترسيخ العلاقات التاريخية العميقة.

وذكر السفير حيات ان الكويت قيادة وحكومة وشعبا ستظل مدى التاريخ تستذكر مواقف الصين الداعمة للحقوق الكويتية العادلة وقرارات مجلس الامن ذات الصلة التي أدت الى تحرير الكويت من الاحتلال العراقي عام 1991، مشيرا الى ان الكويت اول دولة خليجية تقيم علاقات ديبلوماسية مع الصين في العام 1971 وهي مترسخة في كافة المجالات وستزداد قوة في المرحلة المقبلة اذ تعتبر الكويت اول دولة عربية توقع اتفاقية تعاون مع الصين في مجال احياء طريق الحرير (الحزام والطريق).

وتوجه السفير حيات خلال الحفل بأسمى آيات التهاني والتبريكات الى مقام سمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء بهذه الاعياد الوطنية المجيدة.

واوضح ان «الاحتفال بأعياد الكويت الوطنية يمثل فرصة جوهرية لتعريف المجتمع الصيني بأبرز معالم النهضة والتطور التي تشهدها الكويت خلال الفترة الاخيرة»، مشيرا الى الانجازات التنموية السريعة والعديدة التي حققتها البلاد في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات في ظل القيادة الحكيمة لقائد العمل الانساني صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد.

ولفت البيان الى ان السفير حيات افتتح مع ممثل الحكومة الصينية معرضا كبيرا متنوعا اقامته السفارة على هامش الحفل ولاقى استحسان الضيوف من الحضور، اذ شاركت وتعاونت فيه العديد من الشركات الصينية العملاقة الحكومية بجانب السفارة ومكاتبها الفنية والشركات الكويتية الحكومية والبنوك من كلا الجانبين بمنشورات وملصقات جدارية وكتب وثائقية مجانية عن اهم ما تنتجه تلك الشركات وعملها في البلاد وقدمت السفارة الصور التذكارية وكتيبات عن معالم الكويت في الماضي والحاضر وتضمنت المنتجات التراثية الكويتية والمأكولات التقليدية الكويتية.

حضر الحفل كبار المسؤولين وممثلي حكام الولايات المحلية وكبار المسؤولين في الرئاسة والحزب الحاكم ووزارات الخارجية والاقتصاد والتجارة والمالية والصناعة.

كما حضر الحفل ممثلو رئيس مجلس النواب وأعضاء مجلس النواب وعدد كبير من المسؤولين الاقليميين والمحليين والسفراء والقناصل المعتمدين في العاصمة بكين وأعضاء السلك الديبلوماسي ورؤساء وعمداء الجامعات الصينية الحكومية والخاصة والاكاديميين.

وشارك في الحفل عدد من الباحثين في مراكز الفكر والحوار ورجال الاعمال يتقدمهم الرؤساء والاعضاء المنتدبون في مجالس الادارات وأعضاء الشركات الحكومية العملاقة في مجالات الطاقة المتجددة والنفط والغاز والبتروكيماويات والاتصالات والانشاءات والبنى التحتية وفي مقدمتهم شركات هواوي ونورونكو وساينوبيك وأي سي بي سي وال جي ان وغرين بريف ورؤساء البنوك الصينية ومحافظ البنك المركزي ونوابه.

بوتان

كما اقامت سفارتنا لدى مملكة بوتان حفل استقبال مساء الاثنين الماضي بمناسبة اعياد الكويت الوطنية بحضور عدد من الاميرات والمسؤولين والوزراء وكبار المستشارين في القصر الملكي والسفراء المعتمدين والسفراء البوتانيين السابقين لدى الكويت ونائب رئيس السلطة الدينية في بوتان وأصدقاء السفارة.

وتضمن الحفل عرض فيلم «الكويت بلد صغير بقلب كبير»، ثم فقرة تراثية أحياها الفنان الشعبي القدير صلاح حمد خليفة وفرقته المتميزة كما شارك أطفال أبناء الموظفين المحليين في السفارة بفقرتين بوتانية وكويتية.

المكسيك

وفي المكسيك، اقامت سفارتنا هناك احتفالا بمناسبة اعياد الكويت الوطنية بمشاركة عدد كبير من المسؤولين في الدولة وممثلين عن حكام الولايات، اضافة الى رؤساء البعثات الديبلوماسية العربية والاجنبية المعتمدة لدى المكسيك.

وتضمن الحفل معرضا للصور عن كويت الماضي والحاضر.

روسيا

واحتفلت سفارتنا لدى روسيا بالاعياد الوطنية، حيث رفع سفيرنا لدى موسكو عبدالعزيز العدواني اسمى آيات التهاني بهذه المناسبة الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.

ولفت إلى ان الاحتفالات بالأعياد الوطنية تتزامن هذا العام مع مرور 55 عاما على قيام العلاقات الديبلوماسية بين الكويت وروسيا الاتحادية بتطور الروابط الثنائية بين البلدين في جميع المجالات.

وقال ان العلاقات الكويتية ـ الروسية تستند الى عدة مبادئ اساسية اهمها التكافؤ والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والعمل المشترك من اجل تعزيز السلام والاستقرار على الصعيد العالمي والتعاون في مجال معالجة الازمات والنزاعات الإقليمية.

وأشار إلى ان الكويت وروسيا بلورتا خلال السنوات الماضية قاعدة قانونية تعاقدية تسمح بتطوير الروابط الثنائية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والانسانية والعسكرية والفنية.

وشدد على ان النهج الديبلوماسي للكويت الذي وضع اركانه الاساسية صاحب السمو ساهم في تعزيز مكانة الكويت اقليميا ودوليا من خلال الالتزام المطلق بميثاق منظمة الامم المتحدة واحكام القانون الدولي.

وذكر ان نهج السياسة الخارجية للكويت القائم على حب السلام جعلها وسيطا مرحبا به في معالجة الازمات والنزاعات الاقليمية مثل الازمة اليمنية بالإضافة إلى استضافة ثلاثة مؤتمرات المانحين لسورية واخير مؤتمر اعادة اعمار العراق.

وسلط العدواني الضوء ان الانجازات الديبلوماسية تمثلت اخيرا في تسلم الكويت رئاسة مجلس الامن الدولي وترؤس الشيخ صباح الخالد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية لعدد من جلسات المجلس والانخراط في مناقشة سبل تعزيز عمل مجلس الامن الدولي وجعله اكثر فعالية في الاضطلاع بمسؤولياته المعنية بصون السلم والامن الدوليين والتصدي لجميع المخاطر والتحديات التي تواجه المجتمع الدولي.

ولفت العدواني الى ان الكويت حرصت على استثمار ترؤسها لمجلس الامن الدولي من اجل بلورة مشاريع قرارات دولية تهدف الى رفع المعاناة عن المدنيين في سورية ودفع الجهود الرامية الى تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وتكريس دورها كدولة محبة للسلم ومبادرة وداعمة للنشاط الخيري في العالم.

من جانبه، هنأ نائب رئيس ادارة افريقيا في وزارة الخارجية الروسية اوليغ اوزيروف القيادة والشعب الكويتي بالأعياد الوطنية وتمنياته للكويت بمزيد من التقدم والازدهار.

ووصف اوزيروف العلاقات الروسية ـ الكويتية بأنها «تاريخية» وتعود بالنفع على كلا البلدين، وابرز حقيقة ان روسيا تعتبر شريكا وصديقا اكيدا للكويت، مدللا على ذلك بموقفها الحازم ضد الغزو العراقي للكويت.

وقال ان روسيا تنطلق في علاقاتها مع الكويت من حقيقة ان الكويت تلعب دورا اقليميا مهما وتحظى سياستها بالتقدير على المستوى الدولي.

واشاد اوزيروف بنهج الوسطية الذي اعتمدته الكويت في سياستها وعقيدتها قائلا ان هذا النهج ساهم في تعزيز رصيد الكويت الاقليمي والدولي، ناهيك عن انها تحولت الى نموذج اقتدت به دولا اخرى.

وأشار الى ان العديد من مواطني روسيا واكاديمييها اعاروا اهتماما لدراسة نهج الوسطية، معربا عن ايمانه بأن نهج الوسطية الذي ابرز الوجه الحقيقي للاسلام تحول الى سلاح مهم في معركة التصدي للارهاب والتطرف والراديكالية.

وأعرب عن ثقته بأن العلاقات الروسية ـ الكويتية ستحظى بمزيد من التطور في مختلف المجالات لأنها تستند الى وجود مصالح مشتركة اضافة الى حرص كلا البلدين على ضمان الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط وايمانهما بضرورة معالجة النزاعات بالوسائل السياسية والديبلوماسية.

وعلى الصعيد نفسه، قال وزير الخارجية السوفييتي السابق ورئيس رابطة السياسة الخارجية الروسية ورئيس المجلس العالمي لوزراء الخارجية السابقين الكسندر بسمرتنيخ ان العلاقات الكويتية ـ الروسية تشكل عاملا جديا لضمان الامن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وذكر ان الحوار السياسي الذي يتطور على اعلى المستويات بين البلدين يساهم في معالجة الازمات الاقليمية، قائلا ان موسكو والكويت تعملان بشكل دائم على تطوير الروابط الثنائية في مختلف المجالات.

وأوضح ان هذه العلاقات الواعدة لا تعود فقط بالنفع والفائدة على كلا البلدين بل تساهم في ترطيب الاجواء في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام.

وقال ان روسيا تنظر على تطوير العلاقات مع الكويت على انها انجاز مهم يتوجب تطويره.

وشارك في الحفل سفراء الدول العربية والاجنبية المعتمدون في روسيا اضافة الى ممثلي الادارة الدينية لمسلمي روسيا ورئيس مركز الوسطية في موسكو علي بولوسين وعدد من المستشرقين والاعلاميين ورجال الاعمال اضافة الى اعضاء البعثة الديبلوماسية الكويتية والملحقية العسكرية الكويتية.

كوبا

وفي كوبا، اقامت سفارتنا هناك احتفالا حضرته عضو مجلس الدولة وعضو اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي الكوبي والنائبة في البرلمان ومديرة المعهد الوطني للموارد المائية انيس شبمن.

كما حضره نائب وزير الخارجية الكوبي روخوليو سييرا وأركان وزارة الخارجية الكوبية والديبلوماسيون والسفراء السابقون لدى الكويت.

وشارك في الحفل أيضا سفراء الدولة الدائمة في مجلس الامن إضافة الى المانيا وإيطاليا وصربيا وبلجيكا وتركيا واسبانيا ودول الكاريبي والمحيط الهادئ والقارة الافريقية واميركا اللاتينية.

وتقدم سفراء دول مجلس التعاون سفير خادم الحرمين الشريفين الشيخ فيصل المنديل ونظراؤه في دول مجلس التعاون.

وكان الحضور العربي والإسلامي مميزا من خلال مشاركة سفراء الجزائر ومصر واليمن ولبنان وعميد السلك الديبلوماسي العربي سفير فلسطين إلى جانب رئيس المكتب التنفيذي لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوپيك) في فيينا د.عبدالله الشامري.

جيبوتي

كما أقامت سفارتنا لدى جيبوتي حفلا حضره رئيس البرلمان الجيبوتي محمد حومد ووزير الخارجية والتعاون الدولي محمود يوسف ممثلا عن رئيس الوزراء.

كما شارك كل من وزير الاسكان والتعمير ووزير التعليم العالي والبحث وعدد من أعضاء البرلمان الجيبوتي وكذلك عدد من الأمناء العامين بالوزارات الجيبوتية بالإضافة الى رئيسي وزراء سابقين وكذلك حضور ومشاركة رؤساء واعضاء البعثات الديبلوماسية العاملة في جيبوتي وممثلي المنظمات الدولية والعديد من رجال المال والاعمال في جيبوتي.

وألقى سفيرنا في جيبوتي يوسف القبندي كلمة خلال الحفل رفع خلالها اسمى آيات التهاني والتبريكات الى صاحب السمو وسمو ولي العهد والحكومة والشعب الكويتي بهذه المناسبة العزيزة.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (الانباء الكويتية ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي الانباء الكويتية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "أخبار الكويت الصين والكويت بحثتا سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق