لبنان اليوم بوادر انكسار الجمود بين لبنان والسعودية خلال الفترة المقبلة

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

if(isMobile){ googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-news-under-image-m'); });}

وتبلور هذا الإنجاز، بحسب المصادر، في عودة العلاقات بين الحريري وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان الى طبيعتها، وتكرار مواقف المسؤولين السعوديين الداعمة للبنان، واعلان رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ عودة العلاقات اللبنانية-السعودية الى طبيعتها .

وتوقعت المصادر نفسها ان تشهد القمة العربية المقبلة في الرياض في الخامس عشر من شهر نيسان الجاري لقاء بين الرئيس ميشال عون وولي العهد السعودي، وهو الاول منذ تسلم الامير محمد ولاية العهد، حيث لم يكن هذا متاحا خلال زيارة عون للمملكة والتي كانت اول زيارة له خارج لبنان منذ انتخابه رئيسا للبلاد. كما سيكون هناك لقاء بين الحريري وكبار المسؤولين السعوديين .

وتعتقد هذه المصادر ان عون سيكرر مواقفه السابقة والتي أبلغها للسعوديين من ان أمن اي سعودي يزور لبنان هو اولوية، كما ان استعمال السلاح في الداخل اللبناني أمر مرفوض ولن يحصل، وان انخراط ​حزب الله​ خارج لبنان ملف شائك ليس بمقدور الدولة اللبنانية حله بمفردها، مشددا على انه سيدعو الحكومة التي ستتشكل بعد ​الانتخابات​ الى وضع استراتيجية دفاعية للبنان تعزز رفض الدولة اللبنانية وجود اي سلاح غير السلاح الشرعي، وهذا العنصر لم يكن في واجهة الإهتمام والقرار خلال زيارة عون الاولى الى الرياض.

في المقابل تحاول المملكة كما كان واضحا خلال افتتاح جادة الملك سلمان في لبنان، لاعادة العلاقات بين حلفائها الى سابق عهدها وبالتحديد بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس ​حزب القوات اللبنانية​ سمير جعجع، او بالحد الأدنى وقف هذا التدهور في العلاقات بينهما .

وقالت المصادر، ان السعوديين على ما يبدو قد بدلوا في استراتيجيتهم في الداخل اللبناني بسبب فشل سياسة المواجهة مع حزب الله والتي لم تؤدِّ الى اي نتيجة ملموسة، بل بالعكس ساعدت على ضرب الاستقرار في لبنان، وهذا ما رفضته وترفضه الدول الكبرى وكذلك عدد من الدول الإقليمية .

وتعتقد المصادر نفسها ان المملكة تعول كثيرا على التقارب الحاصل بين الحريري وسيد العهد، والذي وبحسب المعطيات المتوفرة حاليا سيبقى على ما هو عليه مع إمكانية تعزيزه، لتكوين بيئة سياسيّة متفاهمة مع الرياض، بعد ان كانت السعودية قد أعربت عن امتعاضها من مواقف سابقة لرئيس الجمهورية حول حزب الله والمقاومة .

ولم تستبعد المصادر بأن تكون التركيبة الحكومية التي ستتشكل بعد الانتخابات مؤهلة للتعامل مع التقارب السعودي-اللبناني، خاصة بعد ان حسمت مواقف الكتل النيابية الأساسية عودة حليف حزب الله رئيس الجلس النيابي ​نبيه بري​ الى رئاسة المجلس بالرغم من وجود اجواء توحي بأن التيار البرتقالي يمكن ان يعمد الى حجب الإجماع عن إنتخابه كردّة فعل على موقف هذا الاخير من الانتخابات الرئاسية التي اوصلت عون الى قصر بعبدا .

وأكدت المصادر انه من المبكر جدا ربط التطورات السياسية التي ستستجد، بالانتخابات الرئاسية المقبلة، لان هذا الاستحقاق مرتبط كما هو معروف بالظروف الإقليمية والدولية التي يمكن ان تحصل، وخاصة وانه لا يوجد أي مرشح ماروني لهذا المنصب يحظى بالحيثية الشعبية داخل طائفته كتلك الّتي أمّنت للرئيس عون الصمود، اضافة الى التأييد الذي حصل عليه من حليفه حزب الله .

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (النشرة (لبنان) ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي النشرة (لبنان) ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "لبنان اليوم بوادر انكسار الجمود بين لبنان والسعودية خلال الفترة المقبلة" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق