لبنان اليوم فضل الله: لا نؤيّد فاسداً أو مستأثراً بالمال العام أو من لديه القابلية لذلك

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لفت ​السيد علي فضل الله​، خلال خطبة الجمعة الى أنه "رغم اقتراب موعد ​الانتخابات النيابية​، الا أن الصورة النهايئة للوائحوالتحالفات التي ستجري على أساسها لم تنجلِ، فالكلّ في إرباك بفعل القانون الجديد، إذ وجد الجميع أنفسهم أمام قانون لا يمكِّنهم من الحفاظ على مواقعهم أو كسب مواقع جديدة، إن هم أبقوا على تحالفاتهم السابقة التي عهدها اللبنانيون أو على مراعاتها في كل المناطق. ولذلك، تجد المصالح الانتخابية وكسب الأصوات هي الفيصل عندهم في تركيب اللوائح"، مشيرا الى "أننا سنجد أنّ اللوائح تشمل كل التناقضات على المستوى السياسي أو القيمي أو مستوى الشعارات التي تطرح في مواجهة ​الفساد​ والاستئثار. وهذا سيجعل المواطن اللبناني أيضاً في حالة إرباك عند التصويت، ف​القانون الانتخابي​ يدعوه إلى أن ينتخب لائحة كاملة لا مجال فيها للتشطيب، فيما مبادئه وقيمه وإيمانه يدعوه إلى عدم انتخاب أناس معينين لأنهم فشلوا أو لا يعبرون عنه".

if(isMobile){ googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-news-under-image-m'); });}

ودعا فضل الله القوى التي تؤلّف لوائحها أو تدخل مرشّحيها في لوائح أخرى، إلى أن "تحسن اختيار المرشّحين أو اللوائح، كي لا تدفع من يؤمن بمشروعها إلى أن لا ينتخبها، لوجود أشخاص ممن هم غير مؤهلين للقيام بالمسؤولية التي يتحملونها، ولا سيما أن كثيراً من هذه التحالفات لن تستمر بعد الانتخابات"، مشددا على "أننا لا نؤيّد فاسداً أو مفسداً أو مستأثراً بالمال العام أو من لديه القابلية لذلك، إننا معنيون ببلد خالٍ من الفساد والهدر ومن المتلاعبين بمصيره ومستقبله".

وعن اقرار موازنة العام 2018: "قال على الرغم من هذا الإنجاز الذي يحول دون الصرف العشوائي للوزارات على أساس القانون الذي يتيح الصرف على قاعدة الإثني عشرية، ومن دون ضوابط وحساب قد يزيد من الأعباء، لكننا لا نرى أن التخفيضات التي جرت تمثل حلاً، بل هي من قبيل المسكنات، فالدولة لا تزال تلحس المبرد في تعاملها مع الملفات الاقتصادية، وهي لم تلجأ فعلاً إلى العلاج الجدي الحاسم في ظل الوضع القائم والارتفاع في أرقام المديونية.. والحلّ لن يكون إلا ب​سياسة​ اقتصادية تقوم على تفعيل الحركة الاقتصادية، ووقف كل مزاريب الهدر، وملاحقة كل مصادر الفساد في الإدارات، والتوظيف غير المقونن، والتلزيمات التي تجري بالتراضي، و​الأملاك البحرية​ المهدورة، ومزاريب ​النفايات​ و​الكهرباء​".

ورأى أنه "من المفارقة هنا أنَّ الدولة التي تسعى إلى خفض نفقاتها، نجد فيها من يتحدث عن توظيف يتم بعيداً عن ​مجلس الخدمة المدنية​، ومن دون رعاية موازنة، ما يرتب أعباء إضافيّة، ولحسابات انتخابية خاصة"، مشددا على "أننا لا نخاف، كما يتحدّث الكثيرون، من وصول البلد إلى حد الانهيار، فهذا البلد سيبقى محكوماً بلاءات ثلاث: لا تقسيم ولا انهيار ولا استقرار، ولكن لا نريد أن يمنع هذا الانهيار بفعل منح تقدم من هذا البلد أو ذاك، فنحن نعرف أن التقديمات لا تتم بالمجان".

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (النشرة (لبنان) ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي النشرة (لبنان) ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "لبنان اليوم فضل الله: لا نؤيّد فاسداً أو مستأثراً بالمال العام أو من لديه القابلية لذلك" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق