المغرب العربي: حب الوطن بين الشعارات وغياب تطبيق

اخبارنا المغربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ننشر لكم اخبار المغرب اليوم  

ما أجمل الوطن، وما أحوجنا اليوم في مجتمعاتنا العربية أن نحيا هذه المشاعر والأحاسيس والمعاني التي عاشها رسول الله، في الوقت الذي يتداعى فيه شبابنا العربي في كل ناحية الهجرة من أوطاننا، لنعمر أوطاناً غير أوطاننا ونبني صروح ومدن ومصانع إلىوصوب د ليست من بلاد العرب، لا سيما وبلادنا العربية أحوج ما تكون لهذه الطاقات وجامعات في بلا.والخبرات والإمكانياتوالكفاءات والعقول أوطان، وكنا الإيمانبلاد العرب أوطاني، وحب الوطن إيمان وحب نغنىلقد كنا في مدارسنا ا، وحين كبرنا سرعان محض أطفالٍ تحركنا مشاعرنا ونسرح في الحكايات التي تغني بطولتنما تبددت أوهام كنا تعلمانها وعشناها في حب أوطاننا، لأننا كنا نؤمن أن الوطن هو الذي ولدنا فيه و مسقط رأسنا، وسرعان ما أصبحنا نؤمن أن الوطن هو الذي فيه كرامتنا وفيه .معاشنا وفيه حياتنا إلّا ما رحم ربي ومن بعض لقد تمّ تفريغ حب الوطن من مضمونه وخلا من قلوب الجميعالمناهج التعليمية في المدارس فقط، لنجد المصالح الشخصية مقدمة على مصلحة الوطن وحب الوطن، لنختزل حب الوطن فقط في الرئيس أو النظام الحاكم، ونسينا أن الوطن دائماً ة، أو أكبر من الجميع وفوق الجميع، فليس حب الوطن قصيدة تلقى على الإذاعة المدرسيمجسم على شكل خريطة توضع في البيوت وعلى الجدران، إنّ حب الوطن ثقافة نحن أحوج .ما نكون إليها في كل ما نقوم به، فمهما حدث فالوطن هو الأفضل فالوطن فيه البيت والطفولة والأصدقاء والجيران والأقارب والكرامة والعزة و من أجل الوطن م ترابه وأرضه في كافة ربوع بلادنا العربية وعلى مدار استشهد الملايين ورووا بدمائهتاريخنا العربي القديم والمعاصر، وفي حب الوطن تغنى الشعراء ونظموا القصائد والأبيات التي تفيض بحب الوطن والانتماء إليه بمشاعر ينبع منها الصدق والشوق والحب، فمن عاش تاق إلى الوطن وشمس الوطن وتراب الغربة عرف قيمة الوطن ومن عاش ذل الغربة اشالوطن وهواء الوطن ورائحة الوطن، فليس غريباً أن تقوم إحدى الشركات الأجنبية بتعبئة هواء المدن في بعض دول العالم في أكياس بلاستيكية وبيعه للناس، قد تبدو الفكرة غريبة أحشائك في أحشائه، ومستحيلة ولكن لا يمكن لوم المشتاق إلى وطنه في أشواقه حتى تكون .فكل شعوب الأرض لها أوطان تعيش فيها إلّا نحن؛ فلنا وطن يعيش فينا

 

ليس حب الوطن فقط كلمات ننظمها ومشاعر نعبر عنها ودموع نجهش بها وصفحات تعبير لنثبت انتماءنا نكتبها لأبنائنا في المدارس، إنما حب الوطن سلوك وأفعال يجب أن نقوم بهاوولاؤنا الحقيقي الذي يعبر عنه بالتضحية والفداء بالنفس والمال والولد، فالجندي بثباته وصبره وحراسته للحدود هو حب للوطن، والشرطي الذي يسهر على أمن أبناء شعبه هو حب ر للوطن، والصانع في مصنعه والتاجر في متجره والفلاح في أرضه والكاتب في قلمه والشاعفي أبياته والرسام في ريشته والطبيب في مشرطه والطالب والمدرس والأب والأم كل هؤلاء إذا قاموا بدورهم على أكمل وجه فإنهم يحبون الوطن ويخدمون الوطن، ولنا قدوة حسنة في في كافة دول العالم؛ 2008الشعب الماليزي عندما عصفت الأزمة المالية العالمية في عام لماليزي بوضع المال والذهب في البنوك من أجل الحفاظ على استقرار الاقتصاد هب الشعب االوطني، إنها روح البذل والعطاء وروح التضحية والانتماء من أجل الوطن والتضحية بالمصالح الشخصية والفئوية الضيقة في سبيل حب الوطن، وما أكثر الذين يقسمون كل يوم ه، ولا يدخرون جهدا في تدميره ونهب ثرواته وخيراته من بالدفاع عن الوطن وسلامة أراضيأجل مصالحهم الضيقة، وخدمة لرغباتهم ونزواتهم لنجدهم كثيرون حول السلطة وقليلون حول الوطن، يقولون ما لا يفعلون وهمهم الأكبر تعزيز سلطاتهم وتقوية نفوذهم، ولعل لوطن هو انعدام الأمل والشعور بالغربة الكارثة الكبرى التي تنغرس في قلوب الشباب وأبناء اوهم في أوطانهم. فالوطن ليس مجرد تراب أو أشجار أو جبال أو أنهار أو بحار أو شمس أو هواء، الوطن هو بأبنائه بشبابه بنظامه الحاكم بقوانينه باحترامه لحرية وكرامة الإنسان ة، الوطن يعلو و لا يعلى عليه، وحقوق الإنسان الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعي.الوطن فوق الجميع وأكبر من الجميع

 

نشطاء شباب أن نبث روح الأمل في حب لذا فمن الواجب علينا كآباء ومربين ومدربين والأوطان في نفوس أبناءنا وشبابنا وأجيالنا فهم فلذات أكبادنا وهم قادة الغد، وهم رجال علينا أن نبقي طويلاً نبكي على الأطلال فمن يوقد شمعة في المستقبل والغد المشرق، فلا يجب الظلام خير من أن يلعن الظلام ألف مرة، فرب سنبلة زرعت في الأرض ملأت الوادي سنابل، فنحن أحوج ما نكون لزارعي الأمل أكثر من حاجتنا لزارعي القمح فنحن في زمن زرع فيه لك كان لا بدّ لنا كأهل وأخوة في الإنسانية لذ ،روح الانهزام والتشاؤم واليأس والإحباطوالوطنية أن نقف وقفة رجل واحد دفاعاً عن كل ما في هذا الوطن من مقدرات، فهي ملك لنا، .ولا سبيل لأن نشاركها مع أي أحد مهما كان

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (اخبارنا المغربية ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي اخبارنا المغربية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "المغرب العربي: حب الوطن بين الشعارات وغياب تطبيق" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق