اخبار قطر: بن عسكر: هذا سر فوزنا باللقب سنة 2008

العرب القطرية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
العرب القطرية: يتواجد عزيز بن عسكر هذه الأيام في الدوحة تزامناً مع نهائي كأس الأمير الذي سبق له أن تُوِّج به سنة 2008 مع نادي أم صلال لأول مرة في تاريخ النادي، وكانت فرصة لتجاذب أطراف الحديث مع لاعب الصقور، بعدما قاد مجموعة من اللاعبين؛ لتحقيق إنجاز غير مسبوق تَوَّجَه بلقب الكأس، ثم بلوغ نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2009. وفي الحوار التالي يعود بن عسكر بالذاكرة إلى الوراء قليلاً لاستعادة لحظات خالدة، ويتطرق لحاضره، وجديده، وطموحه في المستقبل.
هل أنت في زيارة رسمية أم ودية؟.
- أزور الدوحة في زيارة ودية فقط، وبما أن الوقت يتزامن مع إقامة كأس الأمير فالأمر يعيد إلي ذهني ذكريات جميلة.

فزت مع أم صلال لأول مرة سنة 2008، ما هي الذكريات العالقة في ذهنك منذ ذلك الوقت؟.
- لا أحد كان ينتظر تتويجنا، أو يستطيع المراهنة علينا باعتبارنا فريقاً صغيراً، فأم صلال لم يسبق له الفوز باللقب من قبل؛ لذلك فقد حققنا اللقب بفخر واعتزاز كبيرين، وكان حدثاً لا ينسى بالنسبة لي؛ لأنني حققت حينها أول لقب لي في قطر ولأم صلال كذلك، ثم تابعنا المسيرة في دوري أبطال آسيا؛ لذلك فتلك اللحظات تعتبر كلها ذكريات جميلة.

فزتم على الغرافة في أوج تألقها، هل هناك سر معين وراء وصولكم إلى منصة التتويج حينها؟.
- أعتقد أن التتويج يعتبر ثمرة جهود عمل متواصل لمدة ثلاث سنوات، فقد اشتغلنا واجتهدنا كثيراً؛ لذلك أعتبر أن الفوز لم يكن صدفة، بل حصيلة عمل، ومن خلال المباراة النهائية يمكننا أن نكتشف فريقاً مصمماً وعنيداً سواء من الناحية الذهنية أو التكتيكية.

لعبتم 120 دقيقة، وبعد ذلك ضربات الجزاء، فكيف عشتم كل هذه الزمن وحافظتهم على هدوئكم حتى النهاية؟.
- قبل المباراة كنا مصممين على الفوز، وقبل ضربات الترجيح كنا نعلم أننا سنفوز باللقب؛ لأننا كنا مصممين على تحقيق الهدف، كما ساهم الحارس عماد الشمري في التتويج بصده لضربتي جزاء، فمن الناحية الذهنية كنا ندرك قوتنا، وقدرتنا على الفوز حينها.

بعد ذلك وصلتم لنصف نهائي دوري أبطال آسيا وأكدتم قدرتهم على التحدي!.
- نعم، وأعتقد أن اللحظة الفارقة كانت هي فوزنا على الجزيرة في الجولة الأولى بهدف دون رد في ملعبهم، فقد أثبت لنا هذا الانتصار قدرتنا على تحقيق نتائج أفضل والذهاب بعيداً في المسابقة؛ لذلك أخذنا الأمور بجدية أكبر، والبقية يعرفها الجميع.

ألا ترى أن الأندية الصغيرة يمكنها تكرار تجربة أم صلال، لكنها ربما تفتقد الثقة في النفس؟.
- بصراحة الأمر معقد، فلكي نحقق النتائج يلزمنا العمل والاشتغال كثيراً، والأهم من ذلك الحفاظ على الاستمرارية، وأعتقد أن المطلوب من الجميع أن يتركوا المدربين ليعملوا، ورغم أن المطلوب في بعض الأحيان تحقيق الانتصارات، وتحصيل النتائج في وقت قصير، لكن من خلال تجربتي يمكنني القول إن كل شيء ممكن، والأهم في الموضوع هو العمل المتواصل، والدليل فوزنا بكأس الأمير في حين أن بلوغنا نصف نهائي دوري أبطال آسيا كان استمرارية لما حققناه في السنة ذاتها.

هل تتابع دوري النجوم؟ وما هي التغييرات التي طرأت من وجهة نظرك خصوصاً بعد ظهور لخويا والجيش؟.
- نعم صحيح فقد ظهر لخويا والجيش على الساحة منذ مغادرتي لدوري النجوم، فقد كانت المنافسة مقتصرة من قبل على أندية مثل الريان، والسد، والغرافة، لكن أعتقد حالياً أنه بتواجد فريقَي الجيش ولخويا تضاءلت حظوظ الفرق الصغيرة في المنافسة، كما حدث مع أم صلال من قبل؛ لذلك أعتقد أن الأندية الصغيرة الطامحة إلى تحقيق الألقاب مطالبة بالعمل في العمق، والتركيز على الفئات السنية واللاعبين الصغار، فعندما كان نتدرب في أم صلال كنا نشتغل بجد واجتهاد، فلا مجال للتأجيل أو الراحة، فقد كنا نتدرب من أجل الفوز، ولم نكن نتساهل مع بعضنا البعض، وهذا ما ساهم في وصولنا إلى منصة التتويج، وعلى الأندية الصغيرة أن تجتهد في التعاقدات، وتركز بالدرجة الأولى على العمل اليومي المتواصل، فليست هناك أسرار في النجاح؛ لأنه مرتبط بالعمل والاجتهاد فقط.

النهائي كان مناسبة لافتتاح ملعب خليفة أول ملاعب المونديال.
- افتتاح الملعب أمر جيد، وهو يتيح للجنة المنظمة الاطمئنان على التحضيرات للحدث سواء من خلال الأمور الإيجابية؛ لتعزيزها والانتباه لبعض الأمور السلبية لتجاوزها في الوقت المحدد، وعموماً لدي الثقة الكاملة في قطر وقدرتها على تنظيم المونديال في أفضل الظروف، أما ملعب خليفة فقد كان جميلاً قبل التحديث، وأصبح أجمل بعد الإصلاحات.

حدِّثْنا عن انشغالاتك الحالية بعد اعتزالك اللعب.
- مرت الآن ثلاث سنوات على حصولي على دبلوم التدريب، وبعدها بدأت تدريب فئة أقل من 17 سنة، ثم دربت فريقاً في الدرجة الرابعة الفرنسية، وحالياً أعمل مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مشرفاً على تكوين المدربين بناء على طلب موجَّه من الاتحاد، وهذا لا يعني أنني سأتجه للتكوين، بل إن مهمتي الأساسية هي التدريب بعد حصولي على الشهادة المطلوبة الصيف الماضي.

ألا تفكر في العودة لقطر من أجل التدريب هذه المرة؟.
- نعم، لم لا، إذا أتيحت لي الفرصة وتوصلت لعرض مناسب، فلدي ذكريات جميلة وأعرف الدوري جيداً، وأنا مقتنع بأن القصة يمكن أن تتكرر مرة أخرى.

بعد اعتزالك اتجهت لمجال التسويق كوكيل لاعبين، هل ما زلت مهتماً بهذا المجال؟.
- لقد كان ذلك قبل ثلاث سنوات، لكنني توقفت، وقد كانت تجربة مفيدة، وعدما اكتشفت أن مجال عملي هو الملعب عدت إليه، والتجربة مكنتني من معرفة الكثير من الأمور، ورؤية كرة القدم من زاوية مختلفة يغلب عليها الطابع المالي أكثر من الطابع الرياضي؛ ولهذا لم أستطع الاستمرار، لكن في الوقت نفسه منحتني تجربة غنية، فعندما أطلب لاعباً معيناً أعرف الطريقة الملائمة لمفاوضات وكلاء اللاعبين.;

مصر 24 : - اخبار قطر: بن عسكر: هذا سر فوزنا باللقب سنة 2008 مصدره الاصلي من موقع العرب القطرية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم "اخبار قطر: بن عسكر: هذا سر فوزنا باللقب سنة 2008".

0 تعليق