اخبار السعودية اليوم الطاقة الشمسية توفر 100 ألف وظيفة.. ولن تضر بالنفط السبت 7-4-2018

صحيفة اليوم السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ننشر لكم اخر اخبار المملكة العربية السعودية اليوم السبت 7-4-2018 حيث المحاور: كنت أتساءل في ظل كل هذه المبادرات التي تقومون بها، مبادرة الطاقة الشمسية وبعض الإصلاحات في الداخل، كنت أتساءل حول مدى اعتماد ذلك على طبيعة النفط المحدودة.

ولي العهد: نعم.

المحاور: إذا ما حجم الدور الذي يلعبه ذلك؟

ولي العهد: لا أعتقد أن ذلك سيضرُ بالدور الذي يلعبه النفط – دعنا نتحدث قليلا عن النفط، وبعدها سنتكلم عن المبادرة، إن لم يكن لديك مانع. أولا، الطلب على النفط يزداد ووفقا لتوقعات أرامكو فهم يعتقدون أنه سيستمر في الارتفاع حتى عام 2040. لكن في أكثر حالات التحفظ في التحليلات العالمية، يعتقدون أن الطلب سيستمر في الارتفاع حتى عام 2030. والاستمرار في الارتفاع حتى عام 2030 يعني 1.5% كل عام. وبعد ذلك سيتراجع.

إذا الطلب اليوم على النفط يبلغ قرابة 100 مليون برميل يوميا. في عام 2030 سيكون حوالي 120 مليون برميل. أما في عام 2040 سيعود مرة إلى رقمٍ يُقارب 100 مليون برميل. وفي عام 2050، 2060 سيصل إلى حوالي 80 إلى 70 مليون برميل. 85% -- 85 مليون برميل من هذه الحاجة «الطلب» تقريبا سيذهب إلى الطاقة، ولكن لا أعني طاقة المُدُن. 40 إلى 30 مليون برميل، للسيارات. أما غير ذلك فللطائرات والسُفن.

الذي يتغير اليوم هي السيارات، بسبب التوجه إلى السيارات الكهربائية، لكن لن يكون هناك أثر إلى ما بعد عام 2030. ويبدو أن السفُن والطائرات ستستمر لوقت طويل؛ لأن لا أحد اليوم يتحدث عن طائرات تطير باستخدام طاقة الكهرباء أو سُفن تُبحر حول العالم باستخدام طاقة الكهرباء. فعندما يتحدثون عن هذه الأشياء سيستغرق الأمر 20 سنة.

من الناحية الاُخرى، فإن الطلب المُتمثل بخمسين مليون برميل أو أقل على البتروكيماويات والمواد، يزداد كل عام بنسبة 3.5 بالمائة. لذا سيكون في عام 2030 عند حوالي 20 مليون برميل. وفي عام 2050، 2060، سيكون عند حوالي 50 مليون برميل. إذا هذه حاجة جديدة إلى النفط.

ولإيضاح هذا بمثال، كل واحد منكم يرتدي جزءا من البتروكيماويات والمواد. فلديكم بعض هذه الأشياء في أزراركم وأقلامكم وأحذيتكم وأجهزتكم الهاتفية، وسيأتي المزيد. ألياف الكربون على سبيل المثال، ألياف الكربون هي أحد أفضل المواد في العالم. هي مادة غالية الثمن، لكننا نستثمر فيها. وستكون أقل تكلفة، لذا سنراها تستخدم في كُل طائرة، وكلُ سفينة وكل سيارة. لذا هناك حاجة مُتزايدة ومستمرة.

الأمر الآخر هو العرض، سيختفي الكثير من المعروض في العشرين سنة القادمة. فبعد خمس سنوات، لن تُنتج الصين أي شيء. اليوم هم يُنتجون حوالي 4 ملايين برميل في اليوم. ولن يُنتجوا شيئا بعد خمس سنوات. والدول الأُخرى. بعد 10 سنوات، ستختفي العديد من الدول. وستختفي كمية كبيرة من العرض القادم من الولايات المُتحدة الأمريكية بعد عشر سنين.

وبعد 18 عاما، سيختفي المعروض الروسي بأكمله، 11 مليون برميل. سيصل إلى الصفر بعد 18 عاما، لذا يبدو أننا لا نحتفظ بالعشرة الملايين برميل التي ننتجها فحسب، بل ويبدو أننا سننتج الكثير والكثير جدا من البراميل في المستقبل. لذلك من الواضح جدا استدامة النفط حتى لو أخذنا بالتحليلات المُتحفظة وليس تحليلات أرامكو.

لذا، فإن إنتاج الطاقة الشمسية، لا يؤذي النفط لأنه لا يُنتج للطائرات أو السُفُن، ولن يتعارض مع الطلب المتنامي للبتروكيماويات، في الواقع، نعتقد أن السير بهذا الاتجاه سيساعد على أن يلعب النفط دورا جيدا في حماية الطبيعة لأنه إذا قمت بإنتاج البلاستيك، فلا يجب عليك التخلص منه، يجب عليك علاجها وإعادة تدويرها بطريقة لا تضر الطبيعة. أفضل من إنتاج النفط للسيارات.

الفرصة التي نتخذها الآن في المملكة العربية السعودية هي في الطاقة الشمسية.. ونحن نعتقد أن الدولة الوحيدة التي يمكن أن تحقق قفزة في هذا المجال ومجال تصنيع الطاقة الشمسية هي المملكة العربية السعودية لأن لدينا جميع عناصر النجاح. لذا هناك الكثير من البلدان التي تكون فيها أشعة الشمس قوية: مثل الجزائر، الهند، سمِ ما شئت. ولدينا شمس قوية أيضا. لكن ليس لدى كل البلدان طلب محلي. لذلك هناك عدد أقل من الدول التي لديها طلب محلي. لا يمكن لأي بلد أن يكون لديها طلب مُتمثل بـ 150 غيغاواط، 200 غيغاواط. إنها السعودية والهند وعدد قليل من البلدان. والبلدان الأخرى في الشرق الأوسط لا يمكنها الوصول حتى إلى 30 غيغاواط من الطلب. لذا فإن الطلب الكبير يدفع لتحقيق ذلك.

ثالثا، لدينا أكثر من ذلك. لدينا سلسلة التوريد بأكملها لتصنيع الألواح الشمسية في المملكة العربية السعودية. رابعا، لدينا جميع أنواع المواد اللازمة لذلك. لدينا السيليكا، الكثير من السيليكا، لكنها ليست مثل السيليكا في الجزائر وأفريقيا والدول الأخرى، حتى الإمارات العربية المتحدة ودول أخرى. فإن السيليكا في الجانب الشمالي من المملكة العربية السعودية، تصل نقاوتها لدرجة 99.7%. أما غيرها من السيليكا حول العالم لا تصل حتى إلى 90%. لذلك لا تكلف السيليكا في السعودية شيئا لتصنيعها وبنائها. لا تُكلف شيئا. إذا هي ليست مجرد مادة. إنها مادة رخيصة وذات جودة عالية.

البلدان الأخرى التي لديها الكثير من السيليكا، تكون فيها أقل جودة بكثير ومكلفة... سيكون لدينا النوع الآخر من المواد. جزء من تلك المواد، الكابلات، وغطاء الكابلات، لدينا الكثير من الكابلات في المملكة العربية السعودية، الكثير. لتصنيع هذه المواد وتصنيع الألواح الشمسية، يتطلب الأمر الكثير من الغاز، ولدينا الكثير من اكتشافات الغاز في البحر الأحمر.

لذا، الموارد المختلفة، وسلسلة التوريد، والطلب، والشمس جميعها موجودة في السعودية. ولا توجد في أي مكان آخر حول العالم. لذا إذا قلنا، «سنلغي المشروع، ولن نصل إلى 200 جيجا واط»، فلن يقوم أحد آخر به. إننا نبذل جهدا كبيرا خلال الأشهر القليلة الماضية من أجل جمع أفضل الشركاء لهذا المشروع من مختلف أنحاء العالم، من أمريكا والصين واليابان، ونحن الآن في المرحلة الأخيرة لتشكيل أرامكو السعودية الجديدة. وربما، بما أن أكبر شريك لنا هي اليابان، يمكننا أن نطلق عليها Jaramco «يرامكو» أو شيء من هذا القبيل.

وهذا الأمر سيساعد السعودية على توفير 40 مليار دولار سنويا، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية بـ 20 مليار دولار، وسيخلق 100 ألف وظيفة، وسيساعدنا على التصدير؛ لأننا سنصدر للعالم كله أرخص الألواح الشمسية وأكثرها فعالية. لذا فإننا نقدم مساعدة كبيرة وعظيمة للعالم أجمع من أجل إنتاج الطاقة، الطاقة المستمرة بتكلفة أقل من أي وقت مضى. كما أننا سنخاطر بالدفع بكل مطالبنا في تلك المنطقة.

المحاور: هل تظن أن المملكة ستتقدم ويصبح نظامها أقل من كونه ملكيا مطلقا في المستقبل؟ هل ترغب في أن تكون في يوم ما، مثلما يقول الملك عبدالله ملك الأردن، الذي يرغب في أن يكون ملكا دستوريا يوما ما؟

ولي العهد: ما يجب أن نركز عليه هو الغاية وليس الوسيلة.. وهذه الغاية هي حكم القانون، وحرية التعبير، وحرية العمل، والأمن. هذه هي الغايات التي يتفق عليها الجميع، وهي الغايات التي نتفق عليها في السعودية بطريقتنا الخاصة. يجب أن نتبع هذه الوسائل لنصل إلى تلك الغايات.

ولنذكر الأمريكيين، لو لم يكن الأمر يتعلق بالملكية المطلقة، لما كان لديكم الولايات المتحدة الأمريكية اليوم. فمن ساعد قبل ثلاثمائة عام في استقلال أمريكا؟ لقد كانت الملكية المطلقة لفرنسا، فبدون مساعدتهم، لكان هذا بلدا مختلفا، وكانت المنطقة مختلفة، ولكان التاريخ مختلفا. إذن ما يجب أن نركز عليه هو رؤية أي نوع من النظام الذي يمكن أن يشكل خطرا على الولايات المتحدة الأمريكية، مثل الاتحاد السوفييتي، عندها ينبغي أن تتعامل معه. ولكن إذا كان هناك نظام يمكن أن يخلق الفرص والتقدم مع الولايات المتحدة الأمريكية أو دول أخرى، فإن هذا يعني أنه نظام يمثل ما يعتقد شعبه بأنه نجاح.. ويمكننا أن نرى هذا الأمر في عام 2011 «مع الربيع العربي» ماذا حدث لأنظمة ومؤسسات دول لم تتناسب مع شعوبها، وماذا حدث لهم؟.

¿ المحاور: سؤال التطرف.. ما الذي يُمكن فعله لعكس آثاره؟ أنا أفهم ما تحاول فعله داخل المملكة.. ماذا عن الخارج؟

¿¿ ولي العهد. نعم، بادئ ذي بدء، السعودية لا تنشر أي أيديولوجية متطرفة.. السعودية هي أكبر ضحية للفكر المُتطرف، إن كنت أنا أسامة بن لادن أو أي متطرف أو إرهابي، وأردت نشر الأيديولوجية الخاصة بي وأردت التجنيد، فمن أين سأقوم بالتجنيد؟ سأذهب إلى المغرب للتجنيد ونشر الأيديولوجية أو أذهب إلى ماليزيا؟ بالطبع لا.. إن أردت نشر الأيديولوجية فسأذهب إلى السعودية. علي أن أذهب إلى قبلة المسلمين.. البلاد التي تحتضن المسجد الحرام. وذلك لأنني إن قمت بنشرها هناك، فإنها ستبلغ كل مكان.

وذلك ما حدث بعد 1979. جميع هذه الجماعات المتطرفة، والإرهابيون الذين يستهدفون بلادنا لتجنيد المزيد من الناس من بلادنا، ولنشر أيدولوجيتهم في بلادنا لأنهم يريدون نشرها في جميع أنحاء العالم. وذلك ما حدث ولقد كنا أول وأكبردولة تدفع الثمن. وكانت أولى العمليات حول العالم قد حدثت في السعودية وفي مصر في التسعينيات الميلادية. وأسامة بن لادن كان يتلاعب بالناس في بداية التسعينيات. ولقد طالبنا باعتقال أسامة بن لادن. لقد كان خارج السعودية. كان ينبغي أن يتم اعتقاله. ولقد ردت صحيفة ذي إندبندنت علينا في عام 1993 بقولها، إن أسامة بن لادن يناضل من أجل الحرية وإنه يمارس حرية التعبير. يُمكنك العودة إلى مقالة ذي إندبندنت في 93، أسامة بن لادن! وهذا الأمر كان قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر، قبل عشر سنوات منها. لقد كنا نقول إنه رجل خطير. إنه إرهابي. وأنه ينبغي أن يتم اعتقاله فورا. لقد تعرضنا لهجمات هجمات إرهابية في السعودية، وتعرضت مصر لهجمات إرهابية في التسعينيات، لكن تم اتهامنا بأننا نقمع حرية التعبير حتى وقعت أحداث 11 سبتمبر. لذا، فإنه من الواضح جدا أننا نحن الضحايا، ولكن من الواضح أيضا أننا في الخطوط الأمامية لأنه لم يعد بإمكانهم التجنيد ونشر الأيديولوجية إن لم يتمكنوا من القيام بذلك في المملكة العربية السعودية، وإذا وقفنا وخضنا الحرب. ونحن نقوم بذلك اليوم في السعودية.

لذا، لدينا الكثير من الأمور التي ينبغي علينا القيام بها.. أولا: محاربة الإرهابيين، بالإمساك بهم أو بقتلهم أو بالقبض عليهم. ثانيا: محاربة المتطرفين، نحن نعامل جميع المنظمات المتطرفة في المملكة العربية السعودية كمنظمات إرهابية مثل جماعة الاخوان المسلمين. إن جماعة الاخوان المسلمين خطيرة جدا ومصنفة في السعودية ومصر والامارات وغيرها العديد من دول منطقة الشرق الأوسط على أنها جماعة إرهابية.

إن المرء لا يتحول فجأة من شخص عادي إلى إرهابي، بل يتحول من شخص عادي إلى محافظ قليلا ومن ثم إلى متطرف قليلا ويزداد تطرفا وتطرفا حتى يصبح جاهزا لأن يكون إرهابيا. وتعد شبكة الاخوان المسلمين جزءا من هذه الحركة. فلو نظرت إلى أسامة بن لادن، فستجد أنه كان من الاخوان المسلمين... ولو نظرت للبغدادي في تنظيم الدولة الإسلامية، فستجد أنه أيضا كان من الاخوان المسلمين. في الواقع، لو نظرت إلى أي إرهابي، فستجد أنه كان من الاخوان المسلمين.

وهل تعلم ما هو الخطر الأعظم؟ الإخوان المسلمون ليسوا في منطقة الشرق الأوسط لأنهم يعلمون أن منطقة الشرق الأوسط تتبع إستراتيجية جيدة ضدهم في السعودية ومصر والإمارات والأردن والعديد من الدول الأخرى. ولكن هدفهم الرئيسي يتمثل في جعل المجتمعات الإسلامية في أوروبا متطرفة. فهم يأملون بأن تصبح أوروبا قارة إخوانية بعد 30 عاما، وهم يريدون أن يتحكموا بالمسلمين في أوروبا، من خلال استخدام جماعة الإخوان المسلمين. وهذا سيشكل خطرا أكبر بكثيرٍ من الحرب الباردة ومن تنظيم الدولة الإسلامية ومن القاعدة ومن أيِ أمرٍ شهدناه خلال آخر مائة عام من التاريخ.

لذا، فإن محاربة التطرف لا تكون فقط في محاربة المتطرفين، ونشر الحداثة، فهذا الأمر جزء من محاربة التطرف. ولكن هنالك الكثير من الأمور التي يجب القيام بها: التعرف على تلك الجماعات، وسن قوانين لمحاربتها، وتوضيح المعايير التي نُميز من خلالها الإرهابيين. هذا لا يعني حرية التعبير. عليك الحذر لأن هذا هو الطريق الذي يوصل الناس للإرهاب.

لذا، هناك العديد من الأمور التي يجب التعامل معها بطريقة مختلفة. ونحن نحاول القيام بواجبنا في السعودية، فقد وضعنا قوانين وحققنا إنجازات على مستوى التخطيط الأمني وإستراتيجية الأمن وإستراتيجية الإعلام ونظام التعليم، لقد قمنا بعمل الكثير. فعلى مدى الثلاث السنوات الأخيرة، حققنا الكثير من الإنجازات، وقبل ذلك أيضا، وسنستمر في المستقبل. كما أننا نقوم بالكثير من الأمور مع العديد من الدول من حول العالم.. ولكننا نشعر أن الدول الغربية تحاول محاربة أولئك المتطرفين من خلال تقديم فرصة الاعتدال والانفتاح في الغرب فقط. إذا أردت أن تحاربهم، يجب عليك أن تصنفهم على أنهم مجرمون بموجب قوانينك.

¿ المحاور: هل هذا ما يحدث في السعودية؟

¿¿ ولي العهد: نعم. لقد تم تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية منذ سنين

لدينا جماعة الإخوان المسلمين ومن ضمنهم السروريون.. هناك العديد من الأفلام الوثائقية التي شاهدناها حول العالم والتي تصف السروريين بالوهابيين.. نحن في الحقيقة نصفهم بالسروريين في السعودية. هؤلاء أعلى بدرجة من الإخوان المسلمين، حيث إنهم ينظرون إلى الأمور من منظور أكثر تطرفا في الشرق الأوسط. لدينا جماعة الإخوان المسلمين ومن ضمنهم السروريون.. ولكنهم بموجب قوانيننا مجرمون، وحينما نملك أدلة كافية ضد أي أحد منهم، نقاضيهم في المحاكم.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (صحيفة اليوم السعودية ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي صحيفة اليوم السعودية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اخبار السعودية اليوم الطاقة الشمسية توفر 100 ألف وظيفة.. ولن تضر بالنفط السبت 7-4-2018" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق