الارشيف / الرياضة / Arabia Eurosport

الدوري الاسباني: https://arabia.eurosport.com/article/5280864-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-2-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3-%D9%8A%D8%A7-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86

  • 1/12
  • 2/12
  • 3/12
  • 4/12
  • 5/12
  • 6/12
  • 7/12
  • 8/12
  • 9/12
  • 10/12
  • 11/12
  • 12/12


في حلقة هذا الأسبوع من "تحدي رونالدو" سنتطرّق لقضايا عديدة أثارتها الأحداث وفرضتها علينا، نعم الجميع بمن فيهم سكان المجرات والكواكب الأخرى باتوا يعلمون أن اللاعب لم يسجل للمباراة الثالثة تواليًا في الدوري الإيطالي مع فريقه الجديد يوفنتوس.

الأسئلة والفرضيات بدأت في الطفو مُجددًا عقب مباراة مباراة بارما، كانت لتندثر إذا ما أحرز رونالدو هدفًا بالصدفة حتّى، لكن الواقع هو الحاضر والفشل في ترجمة الفرص إلى أهداف هو ما آلت إليه الأمور طيلة 270 دقيقة للهدّاف البرتغالي.

b15272c946.jpg

رونالدو.. سدد مرة واحدة فقط على مرمى بارما

ولأنه رونالدو، فإن الأنظار حُدقت واتسعت العيون عليه ومن حوله كالعدسة المُجمّعة تمامًا، بدأ الجميع في فك الطلاسم ورسم اللوغاريتمات، فالسواد الأعظم علل ذلك بقوة دفاعات سكوديتو، البعض رجح العقم التهديفي لانحدار مستوى اللاعب، فيما زعم آخرون أن الحظ وحده كان كفيلًا بالقضاء على أمال الدون في زيارة الشباك.

وما بين هذا وذاك، فريق حصد النقطة التاسعة بالعلامة الكاملة، تناغم هجومي واضح وتحرر من القيود وإمتاع للناظرين، لا.. ليس يوفنتوس، اتحدث عن ريال مدريد الذي يبدو أنه لم يتأثر برحيل أهم لاعب في صفوفه في العقد الأخير، وإن لم يكن اللاعب الأعظم بتاريخ الميرنغي، وهو ما دفع رونالدو الآخر (البرازيلي) بالقول "سيظل ريال مدريد مُرشحًا للفوز بدوري الأبطال رغم رحيل كريستيانو".

95e8e9470e.jpg

احتفاء كبير من أنصار يوفنتوس بنجمهم الجديد


أسوأ مهاجم في الدوريات الكبرى؟


ربما تطرق لمسامعكم هذا الرقم (23) وارتبط بشدة برونالدو عقب مباراة بارما، 23 هو عدد تسديدات اللاعب حتّى الآن في الدوري الإيطالي مع صفر أهداف، وهي الحصيلة التي جعلت منه محط للسخرية إلا أنني فضّلت عدم الإذعان لذلك وإطلاق لقب أسوأ مهاجم في الدوريات الكبرى على كريستيانو رونالدو، فمقارنة بإمكاناته وقدر فريقه، فإنه بالفعل رقميًا الأسوأ.. فحتّى على مستوى تشكيلة البيانكونيري فإن المهاجمين ماندزوكيتش وبيرنارديسكي سجّلا، كل لاعبي الوسط (بياننيتش- ماتويدي- خضيرة) سجلوا، قلب الدفاع بونوتشي سجّل، التسرع والرغبة الشديدتين في لًب رونالدو جعلتاه يتخبط كثيرًا، وليس الهجوم عليه من قِبل أنصار بارما مثلًا قبل المواجهة في شوارع المدينة وطلبه زيادة الحراسة من إدارة النادي.


رغبة وتسرع.. رونالدو يريد التسجيل بأي طريقة

هل يفتقد ريال مدريد رونالدو؟



في الحقيقة لا تبدو كتيبة لوبيتيغي في أمّس الحاجة إلى خدمات اللاعب، فخروجه من الفريق حرر شريكيه بمنظومة "بي بي سي" بشكل صارخ، بيل يسجل للمباراة السابعة تواليًا ويحرز هدفه الثالث بالدوري، فيما يتربع بنزيمه على عرش هدّافي الليغا بأربعة أهداف معوّضًا حصيلته الركيكة عن الموسم الماضي (4 فقط) مع ارتفاع الأندية المُسجل بمرماها في الدوري إلى 33 متجاوزًا رونالدو نفسه (32).. راموس الذي أمسى المُسدد الأول لركلات الجزاء عوضًا عن رونالدو وجد هو الآخر مُتنفسًا ليسجل هدفين حتّى نهاية الجولة الثالثة.

1c75f6cb82.jpg

بنزيمة وبيل.. انفجرا بشكل واضح مع انطلاقة الموسم

في السابق كان الفريق بأكمله يخدم رونالدو، يتناقلون الكرات من أجل إيجاد ثغرة لوضع اللاعب أمام المرمى، أمّا الآن فالتغيير هو القائم، تناقل الكرات لأجل التسجيل بأي قدم لا يهم هوية المُسجل.. بغض الطرف عن عدم ضراوة خصوم ريال مدريد بالمباريات الثلاث إلا أن الفريق بالفعل يسير بالاتجاه الصحيح بعدما اتشح اللاعبين بردائهم الخاص وتخلصوا من عباءة رونالدو.


هل يفتقد رونالدو ريال مدريد؟


بالتأكيد، الفوارق بين جودة اللاعبين اتضحت بشكل كبير، مودريتش كروس إيسكو، خضيرة بيانيتش ماتويدي.. خطا الوسط بالفريقين يبتعدان عن بعضهما بمسافات، الأول بإمكانه صنع الفرص التهديفية من أي وضعيات وفي أي مباريات كانت، الثاني هو الأفضل بإيطاليا لكن الفوارق حقًا كُشفت.. شريكي الهجوم في البيانكونيري ماريو ماندزوكيتش الذي لم يقم بمرواغة واحدة طيلة حياته وبيرنارديسكي الذي يبحث عن الصعود للأضواء، مقارنتهم ببنزيمة وغاريث بيل ظالمة بكل حال، رونالدو لم يجد الأسلحة ذاتها التي اعتاد عليه في ريال مدريد، لذا فالإجابة واضحة.

2bd9caf62d.jpg

شتّان بين ماندزوكيتش وبنزيمة..


التاريخ؟


السجلات التاريخية للاعب تقول أنه فشل في التسجيل خلال الجولات الثلاث الأولى من الدوري في سبع مناسبات من أصل 17 موسمًا كلاعب احترافي.. 4 منهم مع مانشستر يونايتد (2003- 2004- 2005- 2007) مع ريال مدريد موسمي (2010- 2017) والموسم الحالي مع يوفنتوس (2018).. الأمر المعتاد هو الانفجار في منتصف الموسم والتوهج بآخره، فمع زيدان استغرق الأمر رونالدو 363 دقيقة لتسجيل هدفه الأول، بالتأكيد رقمه (270) مع يوفنتوس أفضل حالًا.


إهانة أم استهانة؟


العهد بكرة القدم أن أرقام الأساطير تُحجب تكريمًا لهم، فحجب ميلان رقم مالديني (3) الإنتر رقم زانيتي (4) روما، نابولي، بريشيا حجبوا جميعًا الرقم (10) وفاءً لأساطيرهم توتي، مارادونا، وروبيرتو باجيو على التوالي.. الأمر لم يقتصر على أندية إيطاليا فقط فقد حجب النادي الملكي الألماني شالكه قميص راؤول جونزاليس (7) فيما امتدت العادة لكرة السلة عندما حجب شيكاغو بولز رقم أسطورته مايكل جوردان (23).. الصدمة كانت من ريال مدريد الذي لم يكتف من الرقم 7 ولم يهده إلى نجم عالمي أو لاعب أحرز فيما فوق 300 هدف بمسيرته بل منحه للاعب صاعد قادم من الدوري الفرنسي ليجلس على مقاعد الفريق ويلعب لمنتخب غير مألوف ل 80% من متابعي كرة القدم، ماريانو دياز بالرقم 7 الخاص بأعظم لاعبي ريال مدريد عبر التاريخ، إهانة أم استهانة؟ "سيظل ريال مدريد مُمتنًا لرونالدو"  نازاريو داليما.

ffbbea4363.jpg

ماريانو دياز بالرقم "7"


التباين..


لماذا لم يسجل رونالدو؟ أعلاه ذكرت ثلاثة أسباب هي الاكثر تداولًا في الأوساط الرياضية، بعيدًا عن تداولها فإنها فعلًا الأقرب للمنطق وإذا ما أردنا ترتيبها فسيكون الاختلاف الكبير بين البطولة الإسبانية ونظيرتها الإيطالية في الصدارة، رأينا بالافتتاح براعة الحارس الأربعيني ستيفانو سورينتينو عندما وقف بالمرصاد لرونالدو ومنعه من تسجيل 4 أهداف، لم يسجل يوفنتوس بمرمى كييفو إلا بخروج ستيفانو مُصابًا، خط دفاع لاتسيو الحديدي منع يوفنتوس من التصويب وصناعة الفرص إلا في مرات قليلة، الجودة بين حراسة المرمى والدفاع بين الدوريين واضحة للغاية، ففي إيطاليا لا يُسجل سباعيات وثُمانيات كما أحرز برشلونة أمس بشباك هويسكا.. بارما صاعد حديثًا للكالتشيو ورأينا جميعًا كيف كان قريبًا من التعادل وإحراج البطل يوفنتوس.

09ef4c8518.jpg

فاز يوفنتوس بصعوبة بالغة ضد بارما.. الفريق الصاعد كاد يتعادل في الدقائق الأخيرة

 أسطورة ومدرب يوفنتوس السابق، سيرو فيرارا، قال في حديث للكوريري مطلع هذا الأسبوع "لن يسجل رونالدو 30 هدفًا في الكالتشيو، الأمر مختلف فالفرق الصغيرة هنا أكثر تنظيمًا من الليغا ولديهم تكتيك واضح".. أمر اتفق معه مدرب يوفنتوس ماكس أليغري والذي لربما أراد إزاحة الضغط من على كاهل لاعبه "من المستحيل أن يسجل رونالدو 40 هدفًا بإيطاليا".


لماذا إذن نجح هيغواين وكاييخون؟


الحجة التي يلجأ إليها كارهي كرة القدم الإيطالية، هيغواين وكاييخون القادمان من الليغا انفجرا وسجلا اهدافًا جمّة وهي علامة على عدم صعوبة الكالتشيو كما يُشاع.. حسنًا الأمر برمته عائد إلى الأسلوب، فنهج ساري القائم على صناعة أكبر عدد من الفرص والميل للهجوم هو السبب الرئيسي في حصيلة هيغواين الكبيرة فيما أسلوب أليغري قلص أهدافه بشكل واضح، فعلى سبيل المثال سجل اللاعب في الموسم الوحيد الذي لعبه تحت قيادة ساري (36) هدفًا بالدوري فقط، أمّا الموسم الذي لعبه مع ماتزاري (2014-2015) لم يسجل سوى 16 هدفًا، مع أليغري بلغت حصيلته في الموسمين السابقين على التوالي 26، 18.

f4e7645916.jpg

هيغواين- ساري.. الموسم الأفضل للبيبيتا تهديفيًا في إيطاليا

إن أردت المتعة فأذهب إلى السيرك، العنوان الأبرز لهوية فريق أليغري والتي تعتمد على الدفاع والضرب بالمراتدت وهو ما قال عنه أريغو ساكي "يمتلك يوفنتوس فريقًا مُرعبًا لكن مدربه هو أليغري".. مدرب يمتلك أوراقًا كدوجلاس كوستا وكوادرادو لكنه يُفضل الاعتماد على ماندزوكيتش لأنه يساند دفاعيًا وبدنيًا هو أقوى، خضيرة وماتويدي بالوسط لأنهم متميزين في الدفاع، لا يهم كم الفرص التي يصنعونها.. حسنًا هذه هي عقلية ماكس والتي بجانب قوة الكالتشيو ستمثل العامل الثاني في علل صيام رونالدو عن التسجيل.


متى سيسجل رونالدو؟ منافسة الإبن أو مصير كاندريفا..


تسبب ماركو أسينسيو بثلاث ركلات جزاء حتى الآن مع ريال مدريد، لربما هي أقصر الطرق وأقربها للمرمى، "بينالدو" هذا هو الإسم الذي أطلقه مشجعو برشلونة على رونالدو لكثرة تهديفه من علامة الجزاء مُتناسين أن نجمهم الأول لا يجيد الانبراء لها، ربما مع أقرب ركلة جزاء للفريق قد يُعلن عن الهدف الأول لرونالدو مع يوفنتوس ومنافسة نجله جونيور الذي أحرز سوبر هاتريك لأشبال الفريق أمس الأول.. موقف رونالدو يُذكرني بأنطونيو كاندريفا جناح إنتر ميلانو الذي لم يزر الشباك إطلاقًا الموسم الماضي لأول مرة بمسيرته رغم إشراكه كأساسي معظم الفترات، لكنه عاد وأقام زيارة تاريخية ضد بولونيا، نتمنى ألا يطول رونالدو ما ألّم بانطونيو.

b7540120dc.jpg

جونيور من مباراة فريق أشبال يوفنتوس


ماذا قالت الصحافة الإيطالية عن رونالدو؟




 كوريري ديللو سبورت .. CR 5.5 إشارة إلى تقييمه السيء في مباراة بارما

5a19e251ce.jpg

غلاف كوريري ديللو سبورت

توتو سبورت متجاهلة رونالدو.. ماريو وماتويدي يمنحان يوفنتوس الفوز 

aefea0f395.jpg

غلاف توتو سبورت

لاغازيتا ديللو سبورت.. منحت اللاعب أقل تقييم بمبارة بارما (5.5/10)

7554407366.jpg

تقييمات لاغازيتا ديللو سبورت للاعبي المباراة

إقرأ يضًا..
تحدي رونالدو (1) كيف أحرز الدون هدفه الأول بإيطاليا
رونالدو وإغلاق "سوبر ماركت إيطاليا" قبل أن تُحرق روما من جديد


لمتابعة الكاتب عبر فيسبوك "Muhammed A. Abu-Elwafa"




إلى اللقاء في الأسبوع القادم..

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

هذا المحتوي ( الدوري الاسباني: https://arabia.eurosport.com/article/5280864-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-2-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3-%D9%8A%D8%A7-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86 ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( Arabia Eurosport )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو Arabia Eurosport.

قد تقرأ أيضا