الارشيف / الرياضة / الحكاية

مصر24: شاهد بالفيديو.. لحظة بكاء الشيخ طه اسماعيل بعد خسارة الأهلي أمام المقاولون العرب

مصر عاجل- بكى طه إسماعيل؛ نجم الأهلي الأسبق، حزنًا على ما يمر به المارد الأحمر من أزمة في الفترة الحالية، مؤكدًا أن قرار إقالة الفرنسي باتريس كارتيرون؛ المدير الفني، كان خاطئًا، رافضًا تحميله المسؤولية كاملة.

وكان مسؤولو القلعة الحمراء قد أقالوا الفرنسي مؤخرًا عقب خسارة نهائي دوري أبطال أفريقيا للعام الثاني على التوالي، ووداع كأس زايد للأندية الأبطال من دور الـ16.

الشيخ طه قال، خلال الأستوديو التحليلي بقناة "أون سبورت": "خروج الأهلي من دوري الأبطال والبطولة العربية أحدث قلق لدى الجماهير، لكنني أرى أن هناك تضخيم في الأمور ومطالب بمدرب أجنبي عالمي، ولا داعي لكل ذلك، الأهلي بمدربين أجانب أو مصريين حصل على بطولات، لكن وقتها كان هناك لاعبين مميزين، كارتيرون لم يكن معه صفقات جيدة، فلماذا تم تحميله المسؤولية؟، كارتيرون يحمل 15 أو 20% فقط من المسؤولية، والباقي يتحمله أطراف آخرون من لاعبين وإدارة.

"القائمة المطروحة أمام كارتيرون قليلة عدديًا وحتى نوعيًا، بدليل عندما حدثت إصابات، لم يجد كارتيرون من يشركه، وقال أن هناك من لايستحق ارتداء الفانلة الحمراء".

أضاف: "مسؤولي الإحماء بالفريق يتحمل 40 بالمئة من المسؤولية، مدرب الإحماء يعمل وفقًا لخطة المدير الفني من ناحية الجانب البدني، والإحماء ينفذ، كارتيرون جاء على جهاز معاون كامل، لذلك ليس لديه يد في التراجع، هو حرم من رفاهية اختيار مساعده ومدرب الإحمال، كذلك حدثت إعارات في يناير بأعداد كبيرة في الوقت الذي كان يحتاج الفريق لبعضهم، الجهاز الفني السابق بقيادة حسام البدري، يتحمل جزء آخر من المسؤولية، لأن الأهلي كان قد حسم الدوري مبكرًا ووقتها كان يمكن أن يتم منح فرصة لعدد منهم كأكرم توفيق وأحمد حمدي وكريم نيدفيد بدلًا من البحث عن الأرقام القياسية".

واختتم: "الأهلي طوال تاريخه لم يقيل مدرب بسبب الجماهير وعصبيتهم، فعلًا وكأن الإدارة صدرت المشكلة كلها في المدرب فقط، لكن المشكلة لا تزال قائمة، لا يوجد لاعبين، حزن على الأهلي".

 

 

هذا المحتوي ( مصر24: شاهد بالفيديو.. لحظة بكاء الشيخ طه اسماعيل بعد خسارة الأهلي أمام المقاولون العرب ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الحكاية )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الحكاية.

قد تقرأ أيضا