عاجل

اخبار سوريا اليوم من حلب ودمشق النص الكامل لمقابلة الأسد مع صحيفة "بوليتكا" الصربية

سوريا نيوز 0 تعليق ارسل لصديق AMP نسخة للطباعة تبليغ


 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية الحليفة لها تتحمل المسؤولية عن اخفاق وقف إطلاق النار الأخير لأن الإرهاب والإرهابيين بالنسبة لهم مجرد ورقة يريدون أن يلعبوها على الساحة السورية.

 

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة بوليتكا الصربية أن روسيا جادة جداً ومصممة على الاستمرار في محاربة الإرهابيين في حين أن الأمريكيين يبنون سياستهم على قيم مختلفة تماما حيث يستخدمونهم كورقة يلعبونها في لعبة سياسية لخدمة مصالحهم الخاصة على حساب مصالح الدول الأخرى في العالم.

 

تابع تفاصيل هذا الخبر واقسام سيريانيوز الاعتيادية واقسام جديدة اخرى فيها كل المتعة والفائدة على موقع سيريانيوز الجديد .. اضغط هنا ..
 

وأشار الرئيس الأسد إلى أن الدول الغربية أرادت استخدام القناع الإنساني لإيجاد مبرر للمزيد من التدخل في سورية سواء أكان عسكرياً أو عن طريق دعم الإرهابيين.

 

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

 

السؤال الأول:

 

سيادة الرئيس: لماذا أخفق وقف إطلاق النار الأخير، من المسؤول عن ذلك؟

 

الرئيس الأسد:

 

في الواقع، إن الغرب وبشكل أساسي الولايات المتحدة مارست الضغط من أجل وقف إطلاق النار، وهم يفعلون ذلك دائماً فقط عندما يكون الإرهابيون في وضع سيئ، وليس من أجل المدنيين.. وهم يحاولون استغلال حالات وقف إطلاق النار لتقديم الدعم للإرهابيين إن كان لوجستيا أو بالسلاح.. والأموال.. وكل شيء من أجل أن يعاودوا الهجوم وأن يعودوا أقوياء من جديد.. وعندما لم ينجح ذلك طلبوا من الإرهابيين إفشال وقف إطلاق النار وذلك عبر الشروع في الهجوم مرة أخرى وبالتالي.. من المسؤول… إنها الولايات المتحدة والدول الغربية الحليفة لها.. لأنه بالنسبة لهم الإرهاب والإرهابيون مجرد ورقة يريدون أن يلعبوها على الساحة السورية.. إنهم لا يطلبون وقف إطلاق النار من أجل القيم.. هم ليسوا أصلا ضد الإرهابيين.. بالنسبة لهم.. فإن دعم الإرهابيين يشكل حرب استنزاف ضد سورية.. وإيران وروسيا.. هكذا ينظرون إلى الأمر.. وبالتالي فإن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية ليس فقط فشل وقف إطلاق النار الأخير.. بل كل محاولة سابقة لوقف إطلاق النار وكل تحرك سياسي أو مبادرة سياسية.

 

السؤال الثاني:

 

لكن ما هي البلدان التي تدعم الإرهاب… أهي السعودية وقطر…

 

الرئيس الأسد.. السعودية.. وقطر.. وتركيا…

 

الصحفي: تركيا…

 

الرئيس الأسد:

 

نعم.. لأن الإرهابيين أتوا من تركيا وبدعم مباشر من حكومتها.

 

الصحفي:

 

مباشر…

 

الرئيس الأسد:

 

بالطبع.. بدعم مباشر من الحكومة.

 

الصحفي:

 

هل يدعمونهم بالمال أو بالسلاح…

 

الرئيس الأسد:

 

لنقل إنهم يمنحونهم الموافقة والضوء الأخضر هذا أولاً.. ثانياً.. ما يسمى التحالف الأمريكي.. الذي يسمونه تحالفا ًدولياً.. في حين إنه في الواقع أمريكي.. كان بوسعه رؤية “داعش” يستخدم ابار نفطنا ويحمل النفط في الصهاريج من سورية إلى تركيا تحت مراقبة طائراته التي تعمل دون طيار.

 

الصحفي:

 

النفط السوري…

 

الرئيس الأسد:

 

يتم نقل النفط من سورية إلى تركيا على مرأى من أقمار التحالف الصناعية وطائراته التي تعمل دون طيار.. دون أن يفعلوا شيئاً حيال ذلك.. إلى أن تدخل الروس وبدؤوا بمهاجمة قوافل “داعش” ومواقعه ومعاقله.. هنا بدأ “داعش” بالانحسار وبالتالي.. فإن الغرب هو الذي أعطى الضوء الأخضر إلى تلك البلدان مثل تركيا والسعودية وقطر.. في الواقع.. إن تلك الدول والحكومات هي مجرد دمى للغرب.. إنها دمى تعمل لمصلحة الولايات المتحدة.. والإرهابيون في سورية يقاتلون بالنيابة عن تلك الدول وبالنيابة عن الغرب والولايات المتحدة.

 

السؤال الثالث..

 

لكن ماذا عن الأموال المستخدمة في تسويق هذا النفط.. من الذي يحصل على المال.. هل هي تركيا…

 

الرئيس الأسد:

 

يتم ذلك بالشراكة بين “داعش” وتركيا.. يذهب جزء من هذا المال إلى “داعش”.. وهو الذي يمكنهم من استقدام الإرهابيين ودفع رواتبهم.. ولهذا السبب كان “داعش” ينمو قبل التدخل الروسي.. كان يتوسع في سورية وفي العراق.. وكان جزء من المال يذهب إلى مسؤولي الحكومة التركية.. وبشكل أساسي إلى أردوغان نفسه وعائلته.

 

الصحفي:

 

أردوغان نفسه…

 

الرئيس الأسد:

 

بالطبع.. كانوا ضالعين مباشرة في هذه التجارة مع “داعش”.

 

 

 

السؤال الرابع..

 

وهل تعتقدون سيادة الرئيس بأن الروس والأمريكيين يمكن أن يتفقوا حول سورية… هل يمكن لروسيا والولايات المتحدة أن تكونا شريكتين في الحرب ضد الإرهابيين في سورية…president-11

 

الرئيس الأسد:

 

نأمل ذلك.. لكن في الواقع هذا غير ممكن.. ولسبب بسيط هو أن الروس يبنون سياستهم على القيم.. إضافة إلى المصالح.. وتتمثل هذه القيم في أنهم يتبنون القانون الدولي.. ويحاربون الإرهاب.. أما المصالح فهي أنه إذا انتشر الإرهاب في منطقتنا.. فإن ذلك سيؤثر ليس على منطقتنا وحسب.. بل على أوروبا وروسيا وسائر أنحاء العالم.. الروس جادون جداً ومصممون على الاستمرار في محاربة الإرهابيين.. في حين أن الأمريكيين يبنون سياستهم على قيم مختلفة تماماً تتمثل بأن بوسعهم استخدام الإرهابيين.. أعني أن الأمريكيين أرادوا استخدام الإرهابيين كورقة يلعبونها في لعبة سياسية لخدمة مصالحهم الخاصة على حساب مصالح الدول الأخرى في العالم.

 

السؤال الخامس..

 

فيما يتعلق بقصف الجيش السوري بالقرب من المطار في دير الزور.. كيف حدثت الغارة الجوية الأمريكية على الجيش السوري… هل كانت تلك مصادفة أم لا…

 

الرئيس الأسد:

 

لقد كان ذلك هجوماً متعمداً من قبل القوات الأمريكية.. لأن “داعش” كان في حالة انحسار بفضل التعاون السوري- الروسي- الإيراني ضده.. وكذلك لأن “النصرة”.. التنظيم المرتبط بالقاعدة.. كان يتعرض للهزيمة في العديد من المناطق في سورية.. لذلك أراد الأمريكيون إضعاف الجيش السوري.. فقاموا بمهاجمته في دير الزور.. لم تكن تلك مصادفة.. لأن الغارة استمرت أكثر من ساعة ونفذت الطائرات عدة اعتداءات.

 

الصحفي:

 

ساعة…

 

الرئيس الأسد:

 

أكثر من ساعة.. كانت هناك عدة غارات شنها الأمريكيون وحلفاؤهم على الموقع السوري.. بالإضافة إلى ذلك.. هم هاجموا منطقة واسعة جداً.. لم يهاجموا مبنى واحداً لنقول إنهم فعلوا ذلك عن طريق الخطأ.. هاجموا ثلاثة تلال كبيرة.. ولم تكن هناك مجموعات أخرى في جوار تلك التلال.. وحده تنظيم “داعش” كان موجودا في دير الزور.. لم يكن هناك ما يسمونه “المعارضة المعتدلة” وبالتالي.. فقد كان ذلك هجوماً متعمداً يهدف إلى السماح لـ “داعش” بالاستيلاء على ذلك الموقع.. وقد قام “داعش” بمهاجمة تلك التلال والاستيلاء عليها مباشرة.. خلال أقل من ساعة بعد ذلك الهجوم.

 

الصحفي:

 

هاجم “داعش” الموقع السوري بعد الغارة الأمريكية…

 

الرئيس الأسد:

 

خلال أقل من ساعة هاجم “داعش” تلك التلال.. وهذا يعني أن “داعش” كان قد جمع قواته لمهاجمة تلك المنطقة.. كيف عرف “داعش” أن الأمريكيين سيهاجمون ذلك الموقع السوري… هذا يعني أنهم كانوا مستعدين وجاهزين للهجوم.. هذا دليل واضح وصارخ على أن الأمريكيين يدعمون “داعش” ويستخدمونه كورقة لتغيير ميزان القوى طبقا لأجندتهم السياسية.

 

الصحفي:

 

وبعد ذلك قال الأمريكيون إنهم آسفون…

 

الرئيس الأسد:

 

قالوا إنهم يأسفون لذلك.. لكنهم لم يعتذروا.

 

السؤال السادس..

 

سيادة الرئيس.. من المسؤول عن مهاجمة قافلة الصليب الأحمر قرب حلب.. وما هي الأسلحة التي استخدمت في تدمير تلك القافلة…

 

الرئيس الأسد:

 

من المؤكد أن المجموعات الإرهابية في حلب هي المسؤولة.. لأن لها مصلحة في ذلك.. فعندما أعلنا الهدنة في حلب.. رفضتها تلك المجموعات. قالوا إنهم لا يريدون هدنة ورفضوا دخول أي قوافل إلى الأحياء الشرقية من حلب.. هم أعلنوا ذلك.. ليس نحن.. وخرج أولئك المسلحون في مظاهرة للتعبير عن رفضهم لتلك القافلة.. وبالتالي فإنهم هم أصحاب المصلحة بمهاجمة تلك القافلة.. أما نحن فلا مصلحة لنا في ذلك.. لم تكن هناك قوات سورية في تلك المنطقة.. وفي ذلك الوقت لم تكن هناك طائرات سورية أو روسية تحلق فوق تلك المنطقة على أي حال.. لكن ذلك استخدم كجزء من الحملة الدعائية الغربية الموجهة ضد سورية.. والتي قالت بأننا هاجمنا تلك القافلة الإنسانية.. وطبقاً للحملة الدعائية الغربية.. فإن الحرب الدائرة في سورية الآن.. تتخذ شكل حرب إنسانية.. هذا هو القناع الغربي الآن.. أرادوا استخدام القناع الإنساني لإيجاد مبرر للمزيد من التدخل في سورية.. وعندما أقول “تدخلا” فإنني أقصد التدخل العسكري أو عن طريق دعم الإرهابيين.

 

الصحفي: هذا يشبه الوضع في يوغسلافيا السابقة.. يشبه الحرب التي دارت في يوغسلافيا.. وأيضا الحرب في البوسنة والهرسك والحرب في كوسوفو.. مشكلات إنسانية.

 

الرئيس الأسد:

 

قد تكون تلك حقبة مختلفة.. وذات شكل مختلف.. لكن الجوهر هو نفسه.. ما حدث في بلادكم وما يحدث الآن في بلادنا.

 

السؤال السابع..

 

وما تحدثت عنه الحملات الدعائية الغربية التي أثارت مشكلة استخدام الأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة…

 

الرئيس الأسد:

 

الهدف من ذلك هو إظهار أن ثمة صورة بالأبيض والأسود.. شخص سيئ جداً ضد شخص جيد جداً.. هذا يشبه رواية جورج دبليو بوش خلال الحرب على العراق وعلى أفغانستان.. أرادوا استخدام تلك العناوين أو تلك المصطلحات في روايتهم من أجل إثارة مشاعر الرأي العام في بلدانهم.. عندها يمكن للرأي العام أن يدعمهم إذا أرادوا أن يتدخلوا.. سواء مباشرة من خلال الهجمات العسكرية.. أو من خلال دعم وكلائهم المتمثلين بالإرهابيين في منطقتنا.

 

السؤال الثامن..

 

شاهدت الأخبار في الأيام القليلة الماضية.. حيث أدانت منظمة العفو الدولية مجموعة إرهابية لاستخدامها الكلور.. أي الأسلحة الكيميائية.. في حلب.

 

الرئيس الأسد:

 

تماماً.. هذا ما حدث في حلب قبل عدة أيام.. في الواقع.. وبصرف النظر عن هذه الهجمات الكيميائية.. فإننا أعلنا بالأمس أن الإرهابيين قتلوا.. في حلب أكثر من ثمانين من المدنيين الأبرياء خلال الأيام الثلاثة الماضية وجرحوا أكثر من ثلاثمئة.. لكنك لا تقرأ شيئاً عن هؤلاء في وسائل الإعلام الرئيسية في الغرب.. إنك لا ترى شيئا عن ذلك.. ولا تسمع شيئا عنه.. ليس هناك شيء حول هؤلاء.. إن وسائل الإعلام هذه تبرز فقط بعض الصور والحوادث التي تقع في المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين فقط لاستخدامها في خدمة أجنداتها السياسية من أجل إدانة الحكومة السورية وتحميلها المسؤولية.. إنهم لا يفعلون هذا لأنهم قلقون على السوريين.. فهم لا يكترثون لأطفالنا.. ولا للأبرياء.. ولا للحض

خبر اخبار سوريا اليوم من حلب ودمشق النص الكامل لمقابلة الأسد مع صحيفة "بوليتكا" الصربية - منقول اوتوماتيكيا من مصدره الاصلي من موقع سوريا نيوز وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي:سوريا نيوز.

مصر 24

مصر 24
تطبيق مصر 24 علي جوجل بلاي

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مصر 24