منوعات 5 تحديات تواجه عودة نادية الجندي.. هل يمكنها استعادة أمجاد نجمة الجماهير؟

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مصر اليوم حيث ملخص

أعلنت الفنانة نادية الجندي عودتها للساحة الفنية بعملين، أحدهما سينمائي، وآخر تليفزيوني، وبالفعل بدأت التحضيرات لهما.. وتواجه عودتها عدة تحديات، نرصدها في هذه السطور.

بمجرد إعلان الفنانة الكبيرة نادية الجندي عودتها إلى جمهورها بأعمال مفاجئة جديدة بالفترة المقبلة، خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على "إنستجرام"، ظهرت العديد من التكهنات حول تلك الأعمال التي ستشارك بها، خاصةً أنها ذكرت لـ"إيلاف" أنها بصدد تقديم عملين، أحدهما سينمائي، وآخر تليفزيوني، وبدأت التحضير لهما بالفعل في الوقت الحالي، وتعكف حاليًا على قراءة السيناريو، وإجراء مناقشات حولهما مع كتابهما، كما أنها وافقت مبدئيًا على معالجة خاصة بفيلمٍ يُعيدها إلى السينما بعد غياب نحو 16 عامًا.

وزاد من هذه التكهنات أن إعلانها جاء في أعقاب موافقة الرقابة على المصنفات الفنية، على المعالجة السينمائية لفيلم "العميل"، الذي يتحدث عن بطولات رجل الأعمال أشرف مروان، بعد عامين من تقديمها من قِبل السيناريست والصحفي هاني سامي، وذلك لأن الفنانة القديرة اشتُهرت بتقديم مثل هذه الأدوار المخابراتية، وفي الساعات القليلة الماضية انتشرت أخبار تُفيد بأنها بالفعل ستُشارك في العمل، إلا أن "التحرير" تواصلت مع مؤلف العمل، وبدوره نفى الأمر تمامًا، واستنكر مثل هذه الأخبار، التي نُشرت دون استناد إلى أي تصريح رسمي من قِبله أو قِبل الفنانة نادية الجندي، إلا أنه على الرغم من ذلك أكد ترحيبه بمشاركتها حال موافقتها على تقديمها دور والدة أشرف مروان.

وسواء أكانت عودة نادية الجندي من خلال عمل مخابراتي جديد، أو عمل ذات طبيعة أخرى، فإن هناك عدة تحديات تواجه عودتها، نرصدها في هذه السطور.

غياب 16 عامًا
منذ آخر أفلامها "الرغبة" (2002) مع إلهام شاهين وياسر جلال، وتغيب نادية الجندي عن السينما، أي منذ نحو 16 عامًا، وطول الغياب قد يكون عامل نجاح، لأنه يجعل جمهور الفنان أكثر ترقبًا، لكنه أيضًا قد يكون العكس، وفي الغالب هذا ما سيحدث في هذه الحالة، خاصةً أن غيابها كان طويلًا للغاية، فالسوق متغير بشكل مستمر، ومواكبته أمر حتمي، أما الابتعاد عنه دائمًا يُكلفك الخسارة، حينما تُقرر العودة، حيث يفقد الفنان مفاتيح مشاعر الجمهور، وأحلامه في اللحظة، التي يُقرر فيها العودة بفعل عوامل الزمن.

طبيعة الجمهور
جمهور السينما التي كانت تُخاطبه نادية الجندي ويُشاهد أفلامها اختلف تمامًا في الفترة الراهنة، المزاج النفسي للجمهور اختلف، والشريحة العمرية التي اكتسبتها على مدار سنوات قد تغيرت، ولم تصبح مستحوذة على دور العرض، أكثر من 80% من جمهور السينما من المراهقين والشباب، هؤلاء كانوا أطفالًا حينما كانت الجندي بطلةً سينمائية، بل كان معظمهم لم يولد بعد، وهي بالطبع لن تكون قادرة على جذب هؤلاء بتيمتها المعتادة التي كانت تُقدّمها، خاصةً إذا ما كانت عودتها بالفعل من خلال عمل مخابراتي.

التجربة الأخيرة
منذ "الرغبة"، واتجهت نادية الجندي إلى التليفزيون، إلا أن حصيلة ما قدّمته في ثمانية أعوام تالية هو ثلاثة أعمال، وهي "مشوار امرأة" (2004) مع مصطفى فهمي، و"من أطلق الرصاص على هند علام" (2007) مع خالد زكي وخالد الصاوي، و"ملكة في المنفى" (2010) مع محمود قابيل وكمال أبو رية، ثم غابت 5 أعوام، وقررت العودة بعمل درامي رابع، وهو "أسرار" (2015) مع عبير صبري وأحمد سعيد عبد الغني، إلا أن المسلسل لم يُعرض في السباق الدرامي، ولم يُحقق أي نجاح يُذكر.

أفلام محمد مختار
تزوجت نادية الجندي من المنتج محمد مختار عام 1980، لتبدأ انطلاقة جديدة في مسيرتها من خلال أفلام "وكالة البلح، خمسة باب، جبروت امرأة، عزبة الصفيح، الباطنية"، وغيرها من الأفلام التي نجحت جماهيريًا، وعاشا سويًا لسنوات أنتج فيها لها ما يزيد على العشرين فيلمًا، إلا أنهما انفصلا، وانتهى الثنائي الفني بسبب رغبته بالزواج من الفنانة رانيا يوسف؛ ووفقًا لـ"الدستور"، فإن الفنانة الكبيرة اتفقت وزوجها السابق، على استعادة أمجادهما السينمائية معًا من خلال فيلم مخابراتي جارٍ الاتفاق على تفاصيله مع إحدى الجهات السيادية، ومثلما غابت نادية عن السينما، انقطع مختار عن الإنتاج، منذ أن أنتج لها فيلم "بونو بونو" (2000)، وعودته بالطبع هو الآخر مغامرة كبيرة.

تقدُم السن
بالطبع الموهبة الفنية ليس لها علاقة بصغر السن أو تقدُمه، خاصةً أننا أمام فنانة دائمًا ما تُنكر حقيقة عام مولدها، بل وتُهدد بمقاضاة الفاعل، ونادية الجندي من مواليد 24 مارس، واختُلف حول عام الميلاد ما بين أعوام 1938 و1946 و1948، ووفقًا لقاعدة بيانات السينما فإنها مولودة في 1946، أي تجاوزت 72 عامًا، فهل بإمكانها أن تؤدي بالطريقة التي استحقت عليها لقب "نجمة الجماهير"؟ نظن أن الأمر صعب للغاية.

الساحة الفنية بالطبع تشرُف بعودة نجوم كبار، خاصةً إذا ما كان العائد بحجم نادية الجندي، لكن هل يمكن لنجم كبير حمل عمل بمفرده، ويكون من بطولته؟ الأمر بالفعل صعب للغاية، ولذلك كان دائمًا النجم عادل إمام استثناء كونه ما زال يحافظ على بريقه طوال تلك السنوات، نأمل أن تكون عودة الفنانة القديرة حميدة وعلى قدّر ما قدّمته في السابق طوال مشوار حافل.

هذا المحتوي ( منوعات 5 تحديات تواجه عودة نادية الجندي.. هل يمكنها استعادة أمجاد نجمة الجماهير؟ ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( التحرير الإخبـاري )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق