اخبار العالم الان هل يدفع التعاون بين مصر والأمم المتحدة إلى تسوية سياسية بسوريا؟

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مصر اليوم حيث لم تألوا مصر جهدا على مدار سنوات طويلة في دعم أشقائها سواء في السلم أو الحرب، وهذا ظهر من خلال محاولة إنهاء الأزمة السورية والحفاظ على وحدة الدولة العربية.

أمس، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا بالقاهرة، وأكد الرئيس استمرار مصر في مساعيها لوقف تدهور الأوضاع في سوريا والحفاظ على مقدرات الشعب السوري الشقيق.

تصريحات القيادة الحالية تؤكد موقفها الثابت من الأزمة السورية والذي يتضمن ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية تحفظ وحدة الأراضي السورية وكيان الدولة ومؤسساتها، وأهمية دعم إرادة وخيارات الشعب السوري في صياغة مستقبله، فضلاً عن ضرورة العمل على مكافحة الإرهاب والقضاء على المنظمات الإرهابية، بحسب "سكاي نيوز"

من الضروري أن يتكاتف المجتمع الدولي للعمل على التوصل إلى حل شامل ودائم للأزمة السورية، وهذا ما تقوم به مصر حاليا من خلال دعم جهود الأمم المتحدة والمبعوث الأممي وحرصها على نجاحه في مهمته، بحسب السيسي.

مساعدات مصرية

اقرأ أيضًا: مصر تقود وساطة جديدة لإنهاء أزمة الغوطة بسوريا 

فمصر لم تدخر جهدا في سبيل دعم الشعب السوري الشقيق ووقف معاناته وتلبية طموحاته لاستعادة الأمن والاستقرار في بلاده، بل عزمت على زيادة اتصالاتها للتوصل إلى حل دائم للأزمة في سوريا، وفقًا لمرجعيات الحل السياسي، وبناءً على الثوابت والقواسم المشتركة المتفق عليها من مختلف الأطراف.

ما يحدث اليوم في سوريا أصبح يمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي، فضلًا عن آثاره الإنسانية الكارثية والتي أدت إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين من اللاجئين.

وتكليلا للدور المصري، أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة أهمية مصر في الشرق الأوسط باعتبارها إحدى ركائز الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى تطلعه لزيادة التنسيق والتشاور مع مصر خلال الفترة المقبلة، للعمل على كسر الجمود القائم في الأزمة، خاصة في ضوء ما تتمتع به مصر من ثقل إقليمي ودولي واتصالات مع مختلف الأطراف، وما يتسم به الموقف المصري من وعى واتزان، بما يمكنها من القيام بدور محوري ورئيسي لتسوية الأزمة في سوريا.

اقرأ أيضًا: العدوان الثلاثي على سوريا.. مؤامرة لا تهدف إلى إسقاط الأسد 

من جانبه، أشاد موقع "المصدر" السوري بجهود مصر ودفعها باتجاه التسوية السياسية في سوريا، وأن الحكومة المصرية تضغط من أجل التوصل إلى تسوية سياسية، حيث تريد مصر الحفاظ على وحدة أراضي البلاد، بينما تعمل أيضًا وفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خاصة القرار رقم 2254.

منسق الأمم المتحدة الإنسانى للأزمة السورية "بانوس مومتيز"، أكد على دور مصر ومساهمتها في الجهود الدبلوماسية الإنسانية لإيصال مواد الإغاثة للمناطق السورية المتضررة التي تحتاج إلى مساعدات، موضحا أن مصر كان لها أيضًا دور مهم جدًا في مجلس الأمن الدولي لتجديد القرار الدولي رقم 93 لعام 2018 بتواصل العمليات الإنسانية عبر الحدود.

"مومتيز" أوضح أن مصر ساهمت في استمرار المساعدات إلى جميع المناطق السورية عبر الحدود من العراق والأردن وتركيا، بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية داخل دمشق بصورة محايدة إلى نحو 13 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات من بينهم 7.5 مليون داخل سوريا من ضمنهم 6 ملايين نازح سواء فى مناطق تحت سيطرة الحكومة السورية أو المعارضة.

اقرأ أيضًا: «قلق مصري وترحيب إسرائيلي».. تباين ردود الأفعال على ضرب سوريا 

أما تيار الغد السوري، فقد وجه الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية لرعايتهم مفاوضات المصالحة ودورهم الكبير والإيجابي من أجل إنجاح اتفاق الهدنة في الغوطة وحمص، بحسب سوريا اليوم.

الاتفاق الذي نجحت مصر في تحقيقه، تضمن الوقف الفورى للقصف الجوى والبرى، وكافة العمليات القتالية الأخرى، وعدم تقدم قوات أى طرف باتجاه الأراضى التى يسيطر عليها الطرف الآخر ضمن خطوط فصل متفق عليها ضمن الاتفاق، و فك الحصار وفتح معابر رئيسية لدخول المساعدات الإنسانية والتجارية وتنقل الأفراد.

ومن هذا المنطلق فإن الملف السوري أصبح ذو أهمية كبيرة لمصر، بعد نجاحها كوسيط يستطيع تذليل الكثير من العقبات، ليس من واقع الخبرة، لكن بحكم الدراية بتفاصيل عديدة في سوريا،

لكن تظل التحديات التي تواجه القاهرة، وتتمثل في القوى الرافضة لتواجدها (تركيا وقطر والفصائل الإرهابية التي تدور في فلكهما) عاملا جوهريا في تحديد مصير الدور المصري في سوريا.

هذا المحتوي ( اخبار العالم الان هل يدفع التعاون بين مصر والأمم المتحدة إلى تسوية سياسية بسوريا؟ ) منقول بواسطة محرك بحث الموقع وتم نقله كما هو من المصدر ( التحرير الإخبـاري )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق