منوعات Alpha.. قصة أول صداقة جمعت بين البشر والكلاب

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مصر اليوم حيث ملخص

فيلم Alpha يعرض في السينمات حاليًا، ويحتل مركزًا في قائمة الـ10 أفلام الأعلى إيرادات في أمريكا، وينصح بمشاهدته لو كنت من محبي أفلام الأكشن.

وصف النقاد فيلم Alpha بأنه متعة تسر الناظرين، فهو أشبه بمغامرات ديزني الخيالية المليئة بمؤثرات بصرية مذهلة، وهذا ليس بالأمر الغريب من مخرج مثل ألبيرت هيوز، الذي سبق وقدم فيلم Menace II Society عام 1993، وفيلم From Hell، وكلاهما لم يتلقا الاحتفاء الجماهيري الذي يستحقوه، رغم أنه أثبت في كل أفلامه أنه يتمتع بجاذبية مدهشة وصورة خلابة يجيد توظيفها لخدمة القصة التي يحكيها بأسلوب مغري، يصعب على المشاهد مقاومته، فهو يجيد استغلال كل عناصر الطبيعة ليصدر فيلم ممتع وخلاب بتكلفة بسيطة وبمنتهى السلاسة، فيخرج المشاهد من الفيلم سعيدًا لا يستطيع تحديد مصدر استمتاعه بالفيلم تحديدًا، لكن ذلك لا يهم ما دام تحقق الهدف الأسمى، وهو إسعاد المشاهد، حسب موقع Variety الأمريكي.

إخراج: ألبيرت هيوز
سيناريو: الأخوان هيوز
بطولة: كودي سميث وليونور فاريلا وسبينسر بوجيرت
تصنيف الفيلم: دراما- غموض
مدة العرض: 97 دقيقة

قصة الفيلم
يحكي Alpha عن مراهق شاب "كيدا" يقوم بدوره كودي سميث، يعمل بالصيد، ويعيش في البرية، محاولًا إثبات رجولته، وقدرته على العيش في مكان بهذه القسوة، خاصةً أن والده رئيس القبيلة يمتلك قوة واضحة، تشبه محاربي الساموراي، ويقتنع بالقوة وحدها، وهو ما تراه في مشاهد يقول فيها "الحياة للأقوياء فقط، فعليك أن تبذل جهدًا وإلا سحقتك"، ومع تحمس والده لنقل تعاليم البرية وقوانينها الصارمة لابنه "كيدا"، الذي لا يمتلك نفس القوة العضلية، تبدأ معاناة "كيدا" فهو لا يرغب في معرفة كم أن الحياة قاسية، وأن عليه أن يقتل ويتعود على مشهد الدماء كي يعيش، فهو يمتلك قلبا مرهفا كما تقول عنه والدته، التي تؤمن أن ابنها يحكم بقلبه وليس بعضلاته.

وخلال خروج رجال القبيلة للصيد، يسقط "كيدا" من منحدر، ويظن والده أنه مات، لكن ابنه نجى من السقوط، ليستيقظ ويجد الجميع قد رحلوا، فيسعى إلى العودة إلى دياره، وفي الطريق يرافقه ذئب، وهنا يطرح الفيلم تصور عن أول محاولة من البشر لاستئناس الذئاب، التي من سلالتها جاءت الكلاب الأليفة اليوم.

البطل يعلق المشاهد به
استطاع كودي سميث أن يقدم للمشاهد كل ما يبحث عنه من هذا الدور، فهو يمنحه مزيجا مدهشا من المشاعر، خاصةً الشاعرية والمشاعر المرهفة، التي يتمتع بها والتي تعوقه عن رؤية رغم نشأته في بيئة قاسية، فوالدها صياد، وفي نفس الوقت يشعرك بالقوة، فهو يخوض مغامرة لم يحلم بها مع ذئب اتخذه صديقًا! ويزداد تعلقنا بشخصية "كيدا" التي يقدمها مع رؤيتنا كيف يعامل ذئب بري، وكيف يتعلق الاثنان ببعض.

صورة مبهرة ومؤثرات بصرية ممتعة
يمنحك فيلم Alpha متعة مؤكدة لسبب مهم، وهو أنه يأسر انتباهك بالكامل، رغم أنه لا يقدم لك مفاجآت كثيرة، إلا أنك تنغمس بكل كيانك مع الفيلم والقصة التي يقدمها، وفوق ذلك وعلى خلاف أفلام الأكشن السريعة التي لا تستطيع الفتكير فيها في مشاعر الأبطال أو ماذا يفعلون، فكل ما يهم هو تصميم مشاهد الأكشن والحركات الخطرة لإبهار المشاهد، يأتي فيلم Alpha ليوازن بين الأكشن والعاطفة، فرغم الحماسة التي تسيطر على كل أجزاء الفيلم إلا أننا نلمح من تعابير وجه البطل ما يشعر به حاليًا، يساعده في ذلك توجيهات المخرج والتصوير السينمائي الجذاب الذي ركز عليه، ورغم أن البعض يرى أن القصة قد تكون مبتذلة بعض الشيء، إلا أن حسن توصيل الرابطة التي تجمع إنسانا بذئب لا يمكن أن تكون مبتذلة أو مملة بأي حال.

يمتلك فيلم Alpha واحدا من أفضل الافتتاحيات هذا العام، ففي أول مشاهد البداية ترى مجموعة من الصيادين مدثرين بالفراء يحاولون الصيد، هذا المشهد تحديدًا خُلق ليتم مشاهدته في سينما "أيماكس" كي يستمتع المشاهد بالتجربة كاملة، وهو قادر على إثارة غيظ مارفل بسبب إتقان تنفيذه.

هذا المحتوي ( منوعات Alpha.. قصة أول صداقة جمعت بين البشر والكلاب ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( التحرير الإخبـاري )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق