ليبيا اليوم السراج يقود طرابلس إلى المجهول

اخبار ليبيا 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اخبار ليبيا اليوم حيث المتوسط:

التطورات الأخيرة في العاصمة طرابلس، كشفت عن معالجات خطيرة لما يقوم به رئيس حكومة الوفاق غير المعتمدة مجلس النواب ” فايز السراج ” بطرح حلول تفاقم وتعقد المشهد في ضواحي العاصمة طرابلس، بتشكيل غرفة للإشراف على ما يسميها الترتيبات الأمنية عقب الهجوم الكبير الذي شنته قوات اللواء السابع ضد كتائب طرابلس، في ظل تغول الأخيرة ونفوذها داخل المؤسسات السيادية.

السراج والتعايش مع الميليشيات

يصفه كثير من المقربين أنه شخصية ضعيفة لا تملك القدرة على اتخاذ القرارات والحسم دونما انتظار المشورة التي تورطه أكثر فاكثر، فتسمية نفسه وزيراً للدفاع كانت أضحوكة على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، وتناولها النشطاء بسخرية، فبعد التعايش مع ميليشيات طرابلس لأكثر من سنتين وإفشاله مشروع الجيش الوطني والشرطة وعدم دعمه للحرس واختيار شخصية عسكرية ضعيفة وهو نجمي الناكوع جعل الأخير تابعاً لمكتب هاشم بشر يتلقى تعليماته بعدما صرف ملايين الدينارات على معسكرات وهمية وزيارات مكوكية لا فائدة منها سوى استنفاد الوقت في غير محله.

ومن أجل إنقاذ نفسه – السراج – استدعى الجميع ضد الجميع، وقواته ضد قواته، فكلها تحمل شرعيته وكلها تتحصل على الأموال من خزانة وزارة المالية التي يقودها شخصية ضعيفة ترتهن لكتيبة النواصي تسمى ” أسامة حماد ” الذي زود أمراء الميلشيات بملايين الدينارات ضمن بنود صرف عديدة، وهاهي كتائب الرنتان ومصراتة على مشارف طرابلس لتصفية حساباتها السابقة مع عبدالغني الككلي الذي يسيطر على اكثر المناطق كثافة سكانية في طرابلس وهي ابوسليم وسيكون عليه مواجهة طرفين غير متحالفين الزنتان متمثلة في عماد الطرابلسي، وخالد عمار من اللواء السابع، ذات المواجهة سيخوضها عبدالرؤوف كاره تسانده كتائب تاجوراء بقيادة بشير خلف الله ضد ترهونة ومصراتة، صراع خطير وأنهيار كامل يفتح باب التساؤلات، هل فايز السراج يعرف ماذا يعمل وكيف سيجد الحلول لكل الإخفاقات الكارثية، ولماذا تغيب مديرية امن طرابلس عن المشهد تماما، هل السراج اداة خارجية لمنزيق ما تبقى وإبعادنا عن اجراء الانتخابات

مناهضة الاتفاق السياسي

شكل السراج من خلال اعتماده على محمد الحداد و أسامة جويلي تركيبة معقدة من أقطاب فجر ليبيا والذين ساهم بعضهم في وصول الأوضاع السياسية والأمنية إلى ما هو عليه الآن منذ حرب عام ٢٠١٤، فكرة السراج بإشراك كتائب الزنتان ومصراتة لإيجاد تهدئة ووقف إطلاق النار في طرابلس لم تلقى الآذان الصاغية من كتائب طرابلس، فقد رفض عبدالرؤوف كاره دخول كتيبة مكافحة الإرهاب والتي تعرف سابقاً بكتيبة حطين من مصراتة، وتمركزت كتائب مصراتة شرق طرابلس، فيما تمركزت كتائب الزنتان تحت مسمى الدعم المركزي يقودها عماد الطرابلسي، شكلت كلها الثقل والعبئ الكبير على طرابلس .

الاتفاق السياسي كان ينص على إنهاء كافة المظاهر المسلحة وانسحاب كل الكتائب من طرابلس، غير أن اعتماد السراج على المدن المنتصر حسب وصف محمود شمام شكل حالة من الغضب لدى الكثير من المدن والقبائل وأصبح تقاسم المناصب وفق رؤية المستشارين يعتمد على شخصيات لها بعد قبلي جغرافي منحاز لاتفاقات رئيس حكومات الوفاق وهو ما جعله مهب العواصف التي كانت بدايتها شرارة اللواء السابع بوضوح جنوب طرابلس.

التأييد الدولي يجعل من السراج دمية

المجتمع الدولي ومن خلال مبعوثه الأممي غسان سلامة وصف بأن السلام ” هش ” في إشارة الى احتمالية انهياره ببقاء مسببات شرارته، وتغول المجاميع المسلحة وتهديدها للسلم والأمن والاستقرار وانفرادها بالقرارات وجعلت من السراج دمية في يدها، كل هذا جعل من المجتمع الدولي لا يدين بصراحة هجوم اللواء السابع وإنما حمل الجميع تدهور الأوضاع الأمنية.

 

 

The post السراج يقود طرابلس إلى المجهول appeared first on صحيفة المتوسط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المتوسط الليبية

هذا المحتوي ( ليبيا اليوم السراج يقود طرابلس إلى المجهول ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( اخبار ليبيا )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو اخبار ليبيا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق