وكالات / اخبار ليبيا

ليبيا اليوم «اشتباكات طرابلس» تزيد أوجاع الاقتصاد

اخبار ليبيا اليوم حيث ألقت الاشتباكات التي شهدتها العامصة طرابلس بظلال سلبية على الاقتصاد الليبي بشكل عام، وعلى بعض القطاعات مثل الكهرباء على وجه الخصوص، جراء تدمير البنية التحتية لشبكات النقل والتوزيع، وهو الوضع الذي وصفه رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله بـ«الصعب»، معتبرًا أنّ «الخسائر المادية ستكون هائلة جدًّا» بسبب استمرار الاشتباكات العنيفة منذ أكثر من أسبوع أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وخلفت أضرارًا مادية فادحة بالممتلكات.

وتعرضت منشآت النفط إلى بعض الأضرار جراء المواجهات، طالبت إزاءه مؤسسة النفط «جميع الأطراف المتناحرة» بضرورة «وقف إطلاق النار فورًا حفاظًا على أرواح المستخدمين المتواجدين في خزانات طريق المطار»، بالنظر إلى «صعوبة» إجلاء المستخدمين، في ظل استمرار التوتر الأمني.

وأشارت المؤسسة إلى أن استمرار الاشتباكات العنيفة بين المجموعات المسلحة في طرابلس سيترتب عليه خسائر كارثية لاسيما مع استهداف خزانات النفط، حيث أعلنت شركة البريقة إصابة خزان الديزل رقم 122 الذي يزود محطة كهرباء السواني، بمستودع طريق المطار التابع للشركة، معبرة في الوقت نفسه عن قلقها الشديد من «الأضرار التي ستصيب حظيرة الخزانات بالكامل، الأمر الذي سيعرض البنى التحتية للمستودع والخزانات إلى خسائر كبيرة، والتأثير على عملية تزويد المحروقات».

ووصفت المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة الاشتتباكات والأضرار التي تنجم عنها بأنها «عبث في مقدرات الشعب الليبي التي يتم تخريبها والعبث بها»، محذرة مما سيترتب على المزيد من الإشتباكات من كارثة إنسانية وبيئية وإقتصادية ستزيد من معاناة المواطنين.

خسائر باهظة
في هذا السياق قال مدير الصحة والسلامة والأمن والبيئة والتنمية المستدامة بالمؤسسة الوطنية للنفط خالد أبو خطوة إن الاشتباكات المسلحة قرب المواقع النفطية في طرابلس تسببت في خسائر كبيرة للمؤسسة، يتطلب وقتا طويلا لإصلاحها، بالإضافة إلى التكلفة باهظة الثمن.

وذكًّر أبو خطوة في مداخلة عبر «قناة ليبيا» أمس الإثنين بالخسائر التي تعرضت لها حظائر المؤسسة في رأس لانوف، والسدرة، خلال أعوام 2015، 2016، 2018، وأدت إلى فقدان الكثير من السعات التخزينية، والخزانات.

وأوضح أن مواجهات طرابلس الأخيرة أدت بشكل مباشر إلى إصابة «الخزان 122» الخاص بمنتج الديزل في مستودع طريق المطار، وتسرب أكثر مليوني لتر، مؤكدًا أن عميلة الإصلاح تستغرق وقتًا طويلاً، موضحًا أن هذا الخزان يزود شركة الكهرباء بإمدادت الوقود السائل.

وأشار إلى أن الشركاء الأجانب بدأوا فيما يطلق عليه «إعادة التقييم الأمني» عقب الاشتباكات، واتخاذ إجراءات احترازية لتخفيف تواجدهم داخل ليبيا، وهو ما يؤدي إلى صعوبة إقناع شركات الصيانة الأجنبية باستئناف أعمالها.

ولم تتوقف الاعتداءات رغم إعلان وقف إطلاق النار، فقد اقتحمت مجموعة مسلحة تعرف باسم «كتيبة باب تاجوراء» مستودع الهاني صباح أمس الأربعاء، وهددت العاملين بالسلاح، واستولت عنوة على ما يقدر بحوالي 840 أسطوانة غاز على الأقل، مما أجبر الشركة على قفل المستودع.

قطاع الكهرباء
وبعد الخسائر في قطاع النفط، كان للكهرباء نصيب هي الأخرى من خسائر المواجهات، حيث قالت الشركة العامة للكهرباء إن الاشتباكات أدت إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة بخطوط التوزيع، إذ أصيبت دائرة جنوب طرابلس وشرق طرابلس رقم (1) جهد 220 كيلو ڤولت، مما أدى إلى إضعاف في مستوى أداء الشبكة ونقص المرونة التشغيلية، وذلك بالنظر إلى أنّ منطقة الاشتباكات هي منطقة عبور لخطوط النقل الرئيسة، التي تربط بين محطات التوليد ومحطات التحويل.

كما أعلنت الشركة إصابة ستة خطوط توزيع نتيجة الضرب العشوائي بمناطق متفرقة في عين زارة، وخلة الفرجان، والقرقني، والسدرة، ووادي الربيع، وبئر الأسطى ميلاد.

بالإضافة إلى «إجبار العاملين بدائرة توزيع عين زارة بمغادرة مكاتب عملهم،»، وهو ما ينعكس «سلبًا على مستوى الخدمات، ويؤدي ذلك إلى تأخر وتعذر تنفيذ أعمال الصيانة والتشغيل بالسرعة الممكنة في عدد من المناطق».

في أعقاب ذلك عقد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج اجتماعًا الإثنين مع رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء عبد المجيد حمزة، لاعتماد خطط العاجلة لإصلاح الأضرار الناجمة عن الاشتباكات، كما أصدر السراج تعليمات باتخاذ إجراءات أمنية لتوفير الحماية اللازمة للمحطات الكهربائية وغرف التحكم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر من المصدر على موقع بوابة الوسط

هذا المحتوي ( ليبيا اليوم «اشتباكات طرابلس» تزيد أوجاع الاقتصاد ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( اخبار ليبيا )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو اخبار ليبيا.

قد تقرأ أيضا