السياسة اليوم: ملكة الإفيهات.. من إنسان الغاب حتى كتاكيتو بني.. حكاية صانعة السعادة زينات صدقي

الموجز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأهرام - عبد الرحمن بدوي


أضحكت الملايين ولم تجد من يواسيها.. ملكة الكوميديا وصانعة الإفيهات.. أشهر من قدمت دور العانس في السينما.. إنها الكوميديانة الراحلة زينات صدقي التي نحتفي اليوم بالذكرى الـ40 على غيابها فحضورها الدائم جعلها خالدة برغم الرحيل.

قدمت زينات صدقي على مدى مشوارها الفني أكثر من 115 فيلمًا، ظل دور العانس هو الأقوى من بين الأدوار التي قامت بها، وعرف عن زينات الخروج كثيرًا عن النص في الكثير من أدوارها، حتى أصبحت كل "خروجة بإفيه" فأصبحت صانعة الإفيهات التي بلغ عددها 20 إفيهًا حفظها جمهورها عن ظهر قلب.

20 إفيه

ظلت زينات صدقي الغائب الحاضر في كل المناسبات بسبب هذه الإيفهات: "عوّض عليا عوض الصابرين يا رب، إنت شايفني ناقصة رجل ولا إيد، ولا يمكن عورة ولا خرسا ولا يمكن؟، الوحش الكاسر الأسد الغادر إنسان الغاب طويل الناب، يا سارق قلوب العذارى، أنا قلبي ليك ميال ولا فيه غيرك ع البال إنت وبس اللي حبيبي، بتبصلي كده ليه والمكر جوا عينيك؟ كل العيون حواليك قاتلها سحر عينيك، حبيبي ياما بحبه ياما أصفر أحمر أخضر، يعني أنا اللي هفضل كده من غير جواز؟ ده حتى مش كويس على عقلي الباطن يا إخواتي!، ياختي جماله حلو شبابه حلو كتايكتو بني، وواد يا شربتلي دوقني شرباتك، يا مُهدَي إلى الحديقة يا وارد أفريقيا يا مجنون بالأقدمية يا واخد السراية بوضع اليد، يامنجي نجي من المهالك يارب، ياختي عليا وعلى جمالي، يا روح الرررروح .. يختي جماله حلو يختي دلاله حلو، حسب الله حسبولو حسبولي.. املالي الوسادة الخالية، حبك شباب على طول، اعقل يا ترمس، تر تر".

ثنائيات إسماعيل وزينات

كان للسينما نصيب وافر من ثنائيات الأفلام التي جمعت بين زينات صدقي وإسماعيل ياسين، فقدما معا "الآنسة حنفي، وابن حميدو، وإسماعيل يس في مستشفى المجانين، وعفريتة إسماعيل ياسين"، إلى جانب مجموعة من الأفلام التي جمعتهما معا ومنها: "حلاق السيدات، والعتبة الخضراء، ودهب، وغيرها من الأفلام.

اشتهرت زينات صدقي في بداية حياتها بالمونولوج، وتنقلت من الإسكندرية إلى لبنان التي تعرفت فيها على بديعة مصابني، وطلبت منها العودة إلى مصر للعمل فى الكازينو الذي تملكه وتديره، فاشتعلت راقصة بعض الوقت إلى جانب تحية كاريوكا وسامية جمال، حتى تقابلت صدفة مع نجيب الريحاني.

زينات والريحاني

قدمها الريحاني في مسرحياته وأصقل موهبتها من خلال شخصية الخادمة أو بنت البلد الشعبية التي فاتها قطار الزواج لتفتح السينما بعد ذلك أوسع أبوابها بعد أن قدمها في فيلم "بسلامته عايز يتجوز"، وهو أول من أطلق عليها اسم زينات وأخذت لقب والد صديقتها خيرية صدقي التي كانت تشاركها الغناء في الأفراح الشعبية داخل مدينة الإسكندرية.

ولدت زينات صدقي "زينب محمد سعد" في حي شعبي بالإسكندرية يسمى حي الجمرك عام1913 وكانت من أسرة متواضعة التحقت بالدراسة، ويقال إنها حصلت على الشهادة الإبتدائية إلا أن والدها اكتفى بهذا القدر من تعليمها.

وعلى الرغم من أنها أشهر عانس في السينما إلا أنها تزوجت ثلاث مرات أولها في الخامسة عشرة من عمرها، من أحد أقاربها، أما الزيجة الثانية فكانت من نصيب الملحن "إبراهيم فوزي"، ثم الزواج الأخير من أحد رجال ثورة يوليو سرًا.

عملت زينات صدقي مع معظم الممثلين الكبار في تلك الفترة منهم يوسف وهبي وإسماعيل ياسين وشادية وعبدالحليم حافظ وأنور وجدي، وعبد لسلام النابلسي.

نهاية مأساوية

بعد هذا النجاح منقطع النظير إلا أن النهاية كانت مأساوية فقد ظلت 16عاماً فى بيتها من دون عمل، حتى ذكرت بعض الروايات أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر أراد أن يكرمها ولم يستطع أحد العثور عليها فما كان من الرئيس جمال إلا أن طلب من جهة أمنية إيجادها ونجحت بالفعل في العثور عليها في أطلال منزل متهالك في إحدى القرى وبدت في حالة رثة فكرمها الرئيس جمال عبدالناصر وأمن لها مسكناً ومعاشاً.

كما تم تكريمها للمرة الثانية بدرع "عبد الفن" من قبل الرئيس أنور السادات في 1976 ودعاها لحضور حفل تكريمها واستلام شيك بألف جنيه حلت كل مشاكلها ومنحها معاشاً استثنائياً قيمته 100 جنيه أعانها على تحمل أعباء الحياة وكان السادات يحبها ودعاها إلى فرح ابنته وأعطاها رقم تليفونه الخاص وقال لها: "أي شيء تحتاجي إليه أطلبيه فوراً يا زينات".

توالت عليها الظروف القاسية بعد أن أصيبت بماء على الرئة، ورفضت الذهاب إلى المستشفى فأصيبت بهبوط حاد في القلب ورحلت في في 2 مارس 1978.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (الموجز ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي الموجز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "السياسة اليوم: ملكة الإفيهات.. من إنسان الغاب حتى كتاكيتو بني.. حكاية صانعة السعادة زينات صدقي" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق