اخر الاخبار «نستولوجيا» المصايف في الوطن العربي.. طقوس الماضي تمحوها سطوة الحاضر

روتانا 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

روتانا – شيماء رزق

“المصايف” حالها كحال الكثير من جوانب الحياة التي تغيرت بتغير المجتمعات وتطورها؛ حيث يمثل موسم الإجازات الصيفية فرصة للمواطن العربي للهروب من همومه المعيشية وأعباء حياته اليومية التي تزداد صعوبة يومًا بعد يوم، وشملت مظاهر التغيير في هذا الجانب الذي يأتي في مقدمته التفاوت الطبقي والاجتماعي الذي انعكس بدوره على المصايف، وبتنا نجد في بعض هذه المجتمعات ما يسمى بمصايف الفقراء، في مقابل مصايف الأغنياء، فضلا عن العادات والطقوس التي كان يمارسها المصطافون خلال هذه الإجازة، والتي سنعرضها في تقريرنا على النحو التالي:

العادات:
حزم الحقائب وتحضير الملابس المناسبة لفترة المصيف، واصطحاب الدراجات، وأدوات البحر، وغيرها من الألعاب اللازمة لا مفر منها لقضاء مصيف ممتع.

لعب الكوتشينة والطاولة ولعبة المنديل لا تخلو منها ذاكرة، تلك هي الفقرات الرئيسية على الشاطئ في مصايف زمان.

قضاء وقت ممتع في الخروجات عقب التواجد على البحر وتجمع الأسر على طريق أي مدينة ساحلية واللعب حتى الصباح مع مرور بائعي المسليات بمختلف أنواعها.

انتظار مرور المصور بالكاميرا الكلاسيكية وهو الحدث الذي كان ينتظره الأطفال والكبار خلال رحلة المصيف.

خروجات المصيف الليلية لها طقوسها الرسمية، منها سماع الأغاني والجلوس في “دبة” السيارة، وتأجير الدراجات الهوائية، وأكل الآيس كريم ودخول سينما صيفي؛ لتشاهد جميع الأفلام المعروضة في عرض واحد.

ولكن التحضيرات للمصايف تغيرت بشكل كبير، من حيث نوعية الألعاب للاستمتاع بالوقت على البحر، فحلت الموبايلات، والأي باد، محل مضارب الراكت والدلو والعوامة ولعبة السنوات الأخيرة “بنانا بوت”، ورحلات الغطس، وجيت سكي، وغيرها من الألعاب المتطورة في البحر، ربما تكون أكثر متعة، ولكنها سلبتنا نكهة ومذاق ذكريات المصايف خلال سنوات الزمن الجميل.

كذلك طغت خروجات الشباب ليلًا والتواجد في الكافيهات في المناطق المحيطة بمكان المصيف، والغوص وحضور الحفلات على البحر، والصيد، وغيرها، على تجمع الأهل والعائلة وجلسات السمر، بجانب التقاط الصور “السيلفي” لتنتهي مهنة مصور الشاطئ وتصبح من المشاهد النادرة نتيجة للتطور والموضة.

الفنانون والمصايف:
أظهرت السينما العربية قديما حرص الفنانين دائمًا على إظهار ذلك الشغف، حيث كانت الراحلة أم كلثوم دائمًا ما تتخذ من “رأس البر” مصيفًا لها تلتقي فيه مع كبار الفنانين والأدباء في مقر إقامتها الخاص.

أما ليلى مراد و”ماجدة” فكانتا تفضلان شاطئ مرسى مطروح لسحر شواطئه وجمال مناظره الطبيعية، وكان فريد شوقي يفضل دائمًا التوجه للاصطياف في “الكابينة”، التي كان يمتلكها بشاطئ المعمورة في الإسكندرية.

فنانو الجيل الجديد:
يفضل تامر حسني قضاء إجازاته في جزر المالديف، أما الزعيم عادل إمام فاختار في آخر إجازة صيفية الساحل الشمالي، وكذلك الفنانة نادية الجندي، وتعد غادة عبد الرازق من عشاق شرم الشيخ، لذلك تقضي معظم أيام الصيف هناك رغم أنها تمتلك “فيلا” في العين السخنة، تقول “غادة” إنها تفضل عدم العمل خلال فصل الصيف؛ لأنها لا تحب العمل في الطقس الحار.

مصايف زمان والمشاهير:

اسكندرية زمان:

مصايف مصر الحديثة:

شواطئ المغرب:

فلوريدا.. ساحرة شواطئ العالم

فيديو.. أجمل 10 شواطئ طبقًا لتصنيف هاشتاق «إنستقرام»

إنفوغراف .. للاستمتاع بـ السباحة شتاء اجعل هذه الشواطئ العربية وجهتك

هذا المحتوي ( اخر الاخبار «نستولوجيا» المصايف في الوطن العربي.. طقوس الماضي تمحوها سطوة الحاضر ) منقول بواسطة محرك بحث الموقع وتم نقله كما هو من المصدر ( روتانا )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو روتانا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق