فلسطين: في أجواء العيد.. أسواق غزة تكتظ بالمتفرجين!

فلسطين اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

شهدت الأسواق التجارية في قطاع غزة ازدحاماً شديداً بالمواطنين، خاصة في الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك، حيث يستعد المواطنون إلى استقبال عيد الفطر السعيد، إلا أن هذا الازدحام الشديد وصفه العديد من التجار بأنه ازدحام بدون نتيجة ولم يصل الى نصف المستوى الطبيعي لموسم مثل موسم عيد الفطر.

ويشهد قطاع غزة ظروفاً اقتصادية غاية في الصعوبة جراء الحصار الإسرائيلي الخانق والإجراءات العقابية التي تفرضها السلطة على قطاع غزة منذ أكثر من عام، وخاصة تقليص رواتب الموظفين، الأمر الذي أدى إلى انهيار اقتصادي شبه تام في القطاع، ورغم المطالبات والتنبيهات من كل المؤسسات المحلية والحقوقية والأممية لخطورة الوضع إلا أنها لم تلق آذاناً صاغية لدى السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي.

وعرض التجار بضائعهم من الملابس والحلويات والكعك وكل احتياجات العيد التي اعتاد عليها الفلسطينيون، علهم يستطيعون تعويض ما خسروه خلال الأشهر الماضية من حركة الكساد التي لم تشهدها الأسواق من قبل.

والمتجول للسوق، يشعر وكأن القطاع لا يعيش أوضاعاً اقتصادية صعبة، من الكم الهائل من الناس في السوق من الرجال والنساء والشباب والأطفال، ولكن حقيقة هذا الازدحام يفسره الباعة والمواطنون، على أنه ازدحام عابر لا يعبر عن واقع حقيقي.

وعزا أبو العز بائع ملابس أطفال في سوق جباليا شمال قطاع غزة، ازدحام السوق، بأن أكثر المتواجدين يأتون ويساعرون ولا يشترون، وتشعر بأنهم يريدون الشراء لكن هناك ما يمنعهم من ذلك. معتقداً أن الأسعار ربما تكون عائقاً أمامهم رغم أن الأسعار مناسبة ولم تحدث هبوط الأسعار من قبل، نظراً للظروف الصعبة.

وقال لمراسلنا، الآن لا يوجد ولا مشتري على بسطة الملابس، وهذا دليل على أن الازدحام لا يعبر عن حقيقة ان كل من هو في السوق يستهدف الشراء، مضيفاً أنه في الوضع الطبيعي بسطة عليها ملابس أطفال يفترض أن لا تكون فارغة لحظة من المشترين.

وفي ذات السياق، أشار إلى أن صرف رواتب الشؤون الاجتماعية والمساعدات التي صرفت للمواطنين من قبل جهات متعددة والزكاوات، ساعدت إلى حد ما في تمكن العائلات المستورة من التوجه للسوق لكسوة أبنائهم.

المواطنة أم إبراهيم في الأربعينات من عمرها، توضح أنها تريد أن تكسي أبناءها الخمسة بـ 200 شيقل، وأنه لولا العيد لما توجهت للسوق، وذلك لأن الظروف غاية في الصعوبة. وقال:" والله يعز على النفس أن يحرم أبناءه الفرحة ولذلك تمثل كسوة العيد ثقلاً لكن لا شيء أغلى من الابن.

وتابعت أن الأطفال يتطلعون لبعضهم البعض ولا ذنب لهم، لذلك اعمل المستحيل من أجل ادخال الفرحة والسرور عليهم، ولا يشعروا بالنقص أمام الأطفال الآخرين.

وأكدت على أن الأوضاع بمجملها صعبة على الجميع، متمنية من الله سبحانه وتعالى في الشهر الفضيل أن يفك الحصار وتعود الحياة لطبيعتها في قطاع غزة بعد أن أنهك من العدو والقريب.

هذا المحتوي ( فلسطين: في أجواء العيد.. أسواق غزة تكتظ بالمتفرجين! ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( فلسطين اليوم )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو فلسطين اليوم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق