منوعات Midnight Sun.. فتاة تدفع حياتها ثمنًا للحب

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مصر اليوم حيث ملخص

لا يمكننا أن ننكر أننا نحب الأفلام الرومانسية ونتأثر كثيرًا بجرعات الحزن فيها، حتى لو كانت غير منطقية! فلو كنت من هذا النوع، إذن فيلم Midnight Sun هو خيارك المثالي لقضاء سهرة لطيفة مع أحبائك.

فيلم Midnight Sun الرومانسي مقتبس عن قصة يابانية بالأساس، فهناك ينتشر مرض جفاف الجلد الذي يتحدث عنه الفيلم، وتصاب به الفتيات بكمية كبيرة جدًا تحول دون تعرضهن للشمس، وألا يذبلن مثل: الورد ويفقدن حياتهن بسببه، ورغم أن الفيلم الأمريكي يحاول التشبه بفيلم Song to the Sun الياباني، فإن النتيجة لم تكن على قدر توقعاتهم؛ فالقصة ظهرت مملة ومكررة.

إخراج: سكوت سبير

تأليف: إيريك كيرستن

بطولة: بيلا ثورن وباتريك شوارزينجر وروب ريجل

تصنيف الفيلم: دراما- رومانسي

مدة العرض: 91 دقيقة

قصة الفيلم:

يحكي Midnight Sun عن فتاة تدعى «كيت» مصابة بمرض يطلق عليه «جفاف الجلد المصطبغ»، تقوم بدورها بيلا ثورن، جميلة مثل أميرات ديزني، لكن فقط ما يعيبها هو بشرتها الشاحبة الشفافة، وبسبب مرضها يحاول والدها، يقوم بدوره روب ريجل، الحفاظ عليها من الشمس ومن الناس عامةً، فيقوم بتعليمها في المنزل، كما يحاول تحبيبها في الموسيقى وتنمية مواهبها، لدرجة أنه يسمح لها أخيرًا بمغادرة المنزل والغناء في الملاهي الليلية بعد غياب الشمس، طالما تلتزم بمواعيد العودة للمنزل، وهناك تقابل الشاب الوسيم تشارلي، يقوم بدوره باتريك شوارزينجر (ابن أرنولد شوارزنيجر) ومعا يقضيان قصة حب رومانسية تتوالى أحداثها لتقودنا إلى نهاية حزينة عندما تفضل "كيت" الحب على حياتها.

أحداث غير منطقية

لو بحثت عبر محرك «جوجل» عن مرض xeroderma pigmentosum أو جفاف الجلد المصطبغ، لن ترى صورا لأشخاص يشبهون "كيت" ببشرتها الشاحبة؛ فالمرض يشوه البشرة ونادر جدًا ويسبب الوفاة، لكن هوليوود قررت أن تنفذ فيلمًا رومانسيًا وبالطبع لا بد أن تكون البطلة جميلة حتى لو كان ذلك يعني أن يتم تنفيذ الفيلم بشكل خاطئ، لكن هذه ليست نهاية الأحداث غير المنطقية في الفيلم، فوالد "كيت" يسمح لها بالخروج في أوقات متأخرة من الليل كأن أحياء أمريكا آمنة للفتيات المراهقات في هذا الوقت! تعدد الأحداث غير المعقولة جعل الجمهور ينفر من الفيلم والبعض استنكر بشدة جهل صناع العمل بالمرض الذي يدور عنه الفيلم بالكامل.
 

النسخة اليابانية تكسب الرهان

رغم أن المسئولين عن تسويق Midnight Sun حاولوا أن يتعاملوا معه بذكاء؛ فقرروا خلال عرضه، أن يضعوا علبة مناديل على كل كرسي من كراسي السينما، لجذب اهتمام الجمهور وفي نفس الوقت لكي يدركوا أنهم سيقضون 90 دقيقة يبكون فيها تأثرًا من الرومانسية والنهاية الحزينة، فإن هذا لم يؤثر كثيرًا في الناتج الكلي؛ فللأسف عدم الدقة في تنفيذ القصة، ونظرًا لأن المرض غير مؤثر في أمريكا بنفس القدرة التي يؤثر فيها على الشعب الياباني، فالأخير مهدد بـ6 أضعاف الإصابة بالمرض، لم يتأثر الجمهور ولم يلق الفيلم النجاح الجماهيري المتوقع له.
 

 

القصة الخيالية عن فتاة جميلة تقع في غرام شاب وسيم، إلا أن الجمال ليس كل شيء للأسف، فوراء هذا الوجه الجميل هناك مأساة وعذاب لا ينتهي، هي قصة مكررة للأسف، ولا يشترط أن يتوفى أحد العاشقين كي تنتهي قصة الحب، فهناك قصص حب كثيرة تنتهي لأسباب أقل مأساوية، ربما لهذه الأسباب يجب أن يكف المؤلفون عن تكرار أنفسهم والبحث عن أفكار جديدة ومبتكرة.

هذا المحتوي ( منوعات Midnight Sun.. فتاة تدفع حياتها ثمنًا للحب ) منقول بواسطة محرك بحث الموقع وتم نقله كما هو من المصدر ( التحرير الإخبـاري )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق