منوعات شيكو: ضربت «نار» لأول مرة في «قلب أمه».. والمنافسة كانت مع كأس العالم (حوار)

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مصر اليوم حيث - جسّدت البلطجى لأتجنب وصف الجمهور لي بأنني «كيوت»
- أحب الأدوار الكوميدية.. ولا أعرف هل أستطيع تقديم غيرها أم لا

بداياته الفنية كمحترف كانت من خلال مسلسل «أفيش وتشبيه»، وقد اتخذ الكوميديا طريقًا بسبب حبه لها، وحتى الآن لا يعرف هل إذا اختار لونًا آخر سيترك فيه بصمة أم لا؟ انطلق فى طريقه وهدفه إضحاك الجمهور، خاصة أنه يملك كاريزما جعلت النقاد يشيدون به وبأدائه، والدليل أعماله الناجحة، التى لاقت حب واستحسان جمهوره، ومنها فيلما «ورقة شفرة»، «سمير وشهير وبهير»، ومسلسل «خلصانة بشياكة»، وأخيرًا رأيناه فى ثوب البلطجى «مجدى تختوخ» أبو قلب حنين.

«شيكو» نافس فى موسم عيد الفطر الحالى بفيلم «قلب أمه»، الذى حقق نجاحًا كبيرًا، حيث تخطت إيراداته الـ10 ملايين جنيه، وتدور أحداثه حول زعيم عصابة يُدعى «مجدي تختوخ»، يدخل في مشاجرة يُصاب على إثرها؛ وينُقل إلى المستشفى في حالة خطيرة، حيث يحتاج إلى نقل قلب، وفي ذات الوقت تتوفى والدة الشاب (يونس)؛ فيلجأ اﻷطباء إلى نقل قلب والدته إلى (تختوخ) ﻹنقاذ حياته، فيتعامل مع (يونس) بحنية بسبب «قلب أمه». شيكو فى حواره لـ«التحرير» كشف كواليس تصوير العمل، وأصعب مشاهده، وتقييمه لصراع أفلام العيد على شباك التذاكر.

- كيف كانت تجربتك مع فيلم «قلب أمه»؟
سعيد جدا بردود الأفعال، التي وصلتني، والإيرادات التي حصدها الفيلم خلال مدة العرض، وساعد في ذلك كونه مطروحًا للجمهور العام، فكان بمثابة فيلم للعائلات، وهذا مهم جدا بالنسبة لي، لأنني وهشام ماجد، نمتلك جمهورًا كبيرًا من الأطفال.

vvvvv

- النقاد أشادوا بالفيلم وقالوا إنه نقلة كبيرة فى الكوميديا.. كيف رأيت هذا؟
رأى النقاد مهم بالنسبة لى، وسعيد بإشادتهم بالسيناريو والفيلم، وأنهم يرون الكوميديا في العمل مختلفة، خاصة أنهم جمهور، لكن "فنيين"، ويفهمون جيدًا ما يقولون، وبالفعل الفيلم مختلف عن أعمالنا السابقة، لأنه يعتمد على كوميديا الموقف، من أول مشهد فيه حتى نهايته، كما ضم أبطالًا جددًا لم نعمل معهم قبل ذلك، مثل المطرب محمود الليثى، ونور قدرى.

- ما الذى جذبك لشخصية البلطجى؟
كنت أمتلك قديمًا فكرة عن شخصية بلطجى اسمه مجدى تختوخ، لكنها كانت غير واضحة المعالم نهائيًا، وحينما جاء لنا المؤلف تامر إبراهيم، وعرض علينا فكرة «قلب أمه»، اقترحت عليه شخصية مجدى تختوخ، ولم أجسد البلطجى قبل ذلك فى أى عمل اشتركت به، ولم أتخيل أننى سأقدم هذا الدور يومًا ما، رغم أن دوري فى الفيلم به جزء إنساني، لكني كنت متحمسًا كثيرًا، وأخذت الدور كتحد، خاصة أن الجمهور كان يقول عليّ «كيوت أوى»، فتحمست لأن أقدم شيئا مختلفا.

- ما أصعب المشاهد التي واجهتك؟
الفيلم ليس به مشاهد صعبة، لكن كانت المرة الأولى التى أطلق فيها النيران، إضافة إلى مشاهد صعبة خلال قيادتي سيارة، وبجانبى هشام، وهذا يعد أصعب مشاهدي.

- هل كان لك تدخلات فى السيناريو؟
أنا وهشام كاتبا السيناريو، وكنا نجلس مع الكاتبين محيى المحمدى وتامر إبراهيم، وتناقشنا معهما فى القصة، ولكن السيناريو لم تكن لدينا تعديلات كبيرة عليه، وتركنا لهما الأمر.

- كيف وجدت العمل مع المخرج عمرو صلاح؟
عمرو صلاح مخرج جيد جدًا، ونحن بالفعل أصدقاء منذ فترة طويلة جدًا، تجاوزت الـ13 عامًا، وأول عمل فنى محترف قدمناه فى تاريخنا كان مسلسل «أفيش وتشبيه»، قبل فيلم «ورقة شفرة»، وكان من إنتاج محمد حفظى، إلى جانب هذا هو "مونتير" جيد جدًا، ويركز فى عمله، وسعدت بالعمل معه فى "قلب أمه"؛ لأنه يهتم بالتفاصيل، ويقدم عمله بجدية، ولا نملك مخرجين أفلام كوميدية جيدين كثيرين.

- كيف ترى المنافسة مع أفلام العيد الأخرى؟
المنافسة الحقيقية كانت مع كأس العالم، خاصة أن الأوقات، التى كان تعرض فيها مباريات منتخب مصر، "كانت الإيرادات شبه زيرو"، وكانت تلغى بعض الحفلات في توقيت تلك المباريات، وكان الأمر يتكرر مع مباريات الفرق القوية، كالبرازيل وألمانيا مثلا، كما أن المنافسة ليست بين الأفلام وبعضها، فـ«حرب كرموز» أكشن، و«كارما» اجتماعى، و«ليلة هنا وسرور» كوميديا ممزوجة بالأكشن، فكلنا مختلفون، والمنافسة الحقيقية كانت في دفع الجمهور إلى ترك مباريات كأس العالم والذهاب إلى السينمات.

- لماذا ابتعدت عن الكتابة أنت وهشام؟
لم نبتعد كثيرًا عن الكتابة، لكننا أصبحنا نفضل أن نأتى بأشخاص غيرنا يكتبون السيناريو والحوار، وبدأنا هذا من فيلم "الحرب العالمية الثالثة"، ومسلسل "خلصانة بشياكة" كان به أكثر من ورشة كتابة، وهذا بسبب أنى وهشام نبذل مجهودا كبيرا فى الكتابة، وبنتخانق دائمًا على التفاصيل، فكنا نحتاج إلى أحد يسبقنا.

- لماذا لا تفكر فى تقديم أدوار بعيدة عن الكوميديا؟
أحب الكوميديا، وأحب أن أشاهدها، وأن أستمر فى تلك المنطقة، ولا أعرف إذا عرض عليّ سيناريو بعيد عن الكوميديا، هل سأوافق عليه أم لا؟ وإذا وافقت، هل سأقدم الدور بشكل مناسب أم لا؟

- ما مدى التوافق بينك وهشام؟
أنا وهشام متوافقان إلى حد كبير، وهذا بدأ من الجامعة، فأنا اسمى الحقيقى هشام، وكنت أجلس بجانبه، لكن كأي شركاء، يحدث بيننا العديد من المشاكل، وسرعان ما نعالجها.

jjjjjjjj

- ماذا عن أعمالك القادمة؟
حتى الآن لم يتضح أمامنا شيء، وما زلت أتفق أنا وهشام على ما نقدمه خلال المرحلة المقبلة.

هذا المحتوي ( منوعات شيكو: ضربت «نار» لأول مرة في «قلب أمه».. والمنافسة كانت مع كأس العالم (حوار) ) منقول بواسطة محرك بحث الموقع وتم نقله كما هو من المصدر ( التحرير الإخبـاري )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق