ليبيا اليوم الدورة الثامنة للمنتدى الصيني العربي.. آفاق تعاون على قاعدة تبادل المنافع

اخبار ليبيا 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اخبار ليبيا اليوم حيث المتوسط

وصل وزير خارجية حكومة الوفاق الوطني محمد الطاهر سيالة عاصمة بكين بجمهورية الصين الشعبية الصديقة في زيارة رسمية للمشاركة في أعمال واجتماعات الدورة الـ 8 للمنتدى العربي الصيني على المستوى الوزاري، الذي سيفتتحه الرئيس الصيني شي جين بينج، الثلاثاء 10 يوليو، بحضور أمين عام جامعة الدول العربية و17 وزيرا للخارجية من الدول العربية.

وسيلقي «سيالة» كلمة دولة ليبيا في المنتدى باسم حكومة الوفاق الوطني، وسيلتقي نظيره الصيني وانج يي للتباحث في مباحثات شاملة حول العلاقات بين البلدين الصديقين وسيتطرقا إلى استعراض الأوضاع في ليبيا وآخر التطورات الأخيرة التي من بينها الأحداث في الهلال النفطي.

 

رؤية الصين للتعاون

صرح شياو جين تشانج نائب مدير إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا بالخارجية الصينية الرئيس الصيني سوف يوضح في كلمته سبل تطوير العلاقات الصينية العربية في المرحلة الجديدة ويطرح رؤيته الجديدة حول هذه العلاقات، مشيرا إلي إصدار ثلاث وثائق في ختام أعمال الاجتماع وهي إعلان بكين الذي يتضمن المواقف والمبادئ الأساسية للصين تجاه الدول العربية والرؤية المشتركة في قضايا منطقة الشرق الأوسط .

وأضاف أنه سيتم إطلاق البرنامج الصيني الذي يشمل المشروعات القائمة والاتجاهات والأولويات في مجالات الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا وغيرها والوثيقة الثالثة هي إعلان الصين والدول العربية حول التشارك في بناء الحزام والطريق وهي أول وثيقة بين الجانبين حول التعاون في إطار الحزام والطريق مؤكدا أن الدول العربية تتجه نحو الشرق بينما الصين تسعى إلى تعزيز التعاون مع دول الشرق الأوسط وأن هذا المنتدي يوفر إطار العمل الجماعي للتعاون بين الجانبين.

وأفاد بأن الرئيس الصيني أطلق في عام 2013 مبادرة الحزام والطريق التي تلقت دعما واسعا من الدول الغربية مشيرا إلي أنه تم التوقيع على مذكرة تفاهم حول التشارك في بناء الطريق والحزام مع 10 دولة عربية، وأقامت بكين شراكة استراتيجية أو شراكة استراتيجية شاملة مع 11 دولة عربية حتى الآن.

 

200 مليار دولار .. تبادل تجاري

وأشار إلي أن قيمة التبادل التجاري بين الصين والدول العربية بلغت نحو 200 مليار دولار عام 2017 وأصبحت الصين ثاني أكبر شريك تجاري مع الدول العربية بينما بلغت قيمة العقود الهندسية بين الجانبين  32.8 مليار دولار، وأن التعاون العملي بين الصين والدول العربية حقق نجاحا ملموسا، مضيفا أن الشركة الصينية جوشي أقامت مصنعا للألياف الزجاجية في منطقة التعاون الصيني في السويس التي وفرت ألفي فرصة عمل في مصر.

وقال إن الصين ساعدت الجزائر علي إطلاق أول قمر صناعي لها في الربيع الماضي الذي يهدف إلي تعزيز الاتصالات ووسائل الاعلام المرئية في الجزائر بينما أطلقت بكين منذ عدة أيام قمرا صناعيا يحمل كاميرا مصنوعة في السعودية بهدف السعي نحو استكشاف الفضاء، مضيفا أن علاقات التواصل بين الجانبين شهدت تطورا حيث بلغ عدد الرحلات الجوية بين الدول العربية والصين 196 رحلة أسبوعيا بينما وصل عدد الطلاب العرب الذين يدرسون في الصين 13 ألف طالب.

وأوضح أن العام الماضي شهد إطلاق نظام بيدو للملاحة عبر الأقمار الصناعية إلى الدول العربية فضلا عن عقد مائدة مستديرة تهدف إلي مكافحة التطرف بحضور قادة دينيين وأكاديميين ودارسين من الدول العربية فضلا عن عقد منتدى مركز البحوث الصينية – العربي للإصلاح والتنمية الذي وفر إطارا لتبادل الخبرات والتجارب حول الحكم والإدارة والتعرف على تجربة الإصلاح في الصين فضلا عن الاجتماع الصيني – العربي حول التكنولوجيا والاجتماع الخاص بالغاز والنفط وكذلك الاجتماع حول العلاقات الصينية – العربية والحضارات .

 

75 شركة صينية تعمل في ليبيا

وفيما يتعلق بالمشاريع التي تنفذها الشركات الصينية في ليبيا فقد تسببت الأوضاع الأمنية المتدهورة في ليبيا بتوقف وانسحاب العديد منها.

ويذكر أن عدد الشركات الصينية المستثمرة في ليبيا كان قد بلغ 75 شركة ومنها 50 مشروعا في مجال البناء ذات تكلفة إجمالية قدرها حوالي 18.8  مليار دولار أمريكي.

ووفقا للمعلومات التي كشفت عنها لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة لمجلس الدولة الصينية، فإن 13 شركة صينية مملوكة للدولة خاضعة للإدارة مركزية قد تتوقف في ليبيا حاليا.

وأفيد أن شركة سينوهيدرو الصينية التي دخلت إلى السوق الليبية في وقت مبكر، وقبل تغير الأوضاع الأمنية لديها 6 مشاريع تحت الإنشاء في ليبيا. وفي عملية الإخلاء، لعبت شركة سينوهيدرو دورا رائدا في جنوب ليبيا.

بالإضافة إلى ذلك، تتمثل الشركات المركزية الأخرى التي لها مشاريع استثمارية في ليبيا في مؤسسة بناء السكك الحديدية الصينية ومؤسسة هندسة البناء الصينية وشركة مجموعة المعدنية الصينية وشركة محدودة Gezhouba الصينية وشركة بناء الاتصالات الصينية الخ، في حين أن شركة هندسة السكك الحديدية الصينية وشركة مواد البناء الوطنية للصين وشركة مواد الوطنية الصينية لديها جزء صغير من الاستثمار.

ووفقا للإعلانات الأخيرة للشركات ذات الصلة، فإن مؤسسة هندسة البناء الصينية دخلت ليبيا للمشاركة في تنفيذ مشاريع المقاولات الهندسية في عام 2007،والمشاريع تحت الإنشاء كلها مشاريع بناء المساكن العامة، حجم المشاريع عشرون ألف وحدة، وإجمالي قيمة العقد حوالي 17.6 مليار يوان ومدتها 40 شهرا، وقد أنجزت ما يقرب من نصف حجم العمل.

أما مؤسسة بناء السكك الحديدية الصينية فلديها 3 مشاريع المقاولات العامة بما فيها السكك الحديدية الساحلية وتمديدها (طرابلس – سرت)،والسكك الحديدية بين الشمال والجنوب (شيه الأسود – سبها)، والسكك الحديدية الغربية (طرابلس – راس اجدير)، إجمالي قيمة العقد 4.24 مليار دولار أمريكى، وقد اكتملت 686 مليون دولار أمريكى.

 

دورية اللقاءات

وكانت الدورة الأولى لمنتدى التعاون العربي الصيني قد عقدت في القاهرة يوم 14 سبتمبر عام 2004 ، حيث انطلق المنتدى رسميا، بحضور وزير الخارجية الصيني ووزراء خارجية أو مندوبو الدول الأعضاء الـ22 لجامعة الدول العربية وأمين عام الجامعة العربية.

ووقع الجانبان على “إعلان منتدى التعاون الصيني العربي” و”برنامج عمل منتدى التعاون الصيني العربي”، إلى جانب إصدار بيان صحفي عقب الاجتماع.

وانعقدت الدورة الثانية للاجتماع الوزاري للمنتدى ببكين في الفترة ما بين يومي 31 مايو وأول يونيو عام 2006 بحضور أمين عام الجامعة العربية و15 وزيرا عربيا.

وقابل الرئيس الصيني هو جين تاو المشاركين العرب، حيث طرح رؤية بأربع نقاط لزيادة تطوير علاقات الصداقة والتعاون الصينية العربية ، تتضمن ،أولا، تعزيز التعاون السياسي وترسيخ وتطوير أسس العلاقات السياسية الصينية العربية ، وثانيا ،تقوية التعاون الاقتصادي وتحقيق المنافع والمكاسب المشتركة.

وتتضمن الرؤية في بندها الثالث، تكثيف التعاون الثقافي وتوطيد الصداقة التقليدية; وأخيرا تفعيل التعاون الدولي وتدعيم السلام والاستقرار.

وعقدت الدورة الثالثة للاجتماع الوزاري في المنامة عاصمة البحرين في الفترة ما بين يومي 21 و22 مايو عام 2008، بحضور وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي.

كما حضر الاجتماع أكثر من 200 مسؤول، بمن فيهم المسؤولون على مستوى المدراء العاميين من وزارات التجارة والثقافة وحماية البيئة ومكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة والمجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية، بينما حضر الاجتماع ممثلو الدول العربية الـ22، بمن فيهم 12 وزيرا و6 نواب وزير وأمين عام الجامعة العربية.

وعقدت الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري للمنتدى في يومي 13 و14 مايو عام 2010 بمدينة تيانجين الساحلية في الصين، واجتمع وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي مع وزراء الخارجية العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية تحت سقف واحد، باحثين عن سبل تعزيز الصداقة والتعاون بين الصين والدول العربية.

وتم خلال الاجتماع استعراض مسيرة علاقات الصداقة الصينية العربية منذ إنشاء منتدى التعاون الصيني العربي، وتحديد الأولويات والإجراءات المفصلة لتعزيز التعاون الجماعي بين الصين والدول العربية، وإقامة علاقات التعاون الاستراتيجي على أساس التعاون الشامل والتنمية المشتركة بينهما بتوقيع سلسلة من الوثائق الهامة.

وساهم الاجتماع في تطوير المنتدى والصداقة الصينية العربية، وإثراء المقومات للشراكة الاستراتيجية الصينية العربية الجديدة والارتقاء بالمستوى الكلي للعلاقات الصينية العربية.

وحقق الاجتماع الهدف المرجو في تعزيز الصداقة والتضامن والتعاون بين الجانبين الصيني والعربي.

 

The post الدورة الثامنة للمنتدى الصيني العربي.. آفاق تعاون على قاعدة تبادل المنافع appeared first on صحيفة المتوسط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المتوسط الليبية

هذا المحتوي ( ليبيا اليوم الدورة الثامنة للمنتدى الصيني العربي.. آفاق تعاون على قاعدة تبادل المنافع ) منقول بواسطة محرك بحث الموقع وتم نقله كما هو من المصدر ( اخبار ليبيا )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو اخبار ليبيا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق