موريتانيا اليوم: حتى لا يظل كلامي إنشائيا

الاخبار الموريتانية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

موريتانيا اليوم أبارك لجريدة "الأخبار" صدور عددها الـ200، وأهنئها على مسيرتها المهنية القصيرة زمنيا العريضة إنجازا. ورغم أني أميل غالبا إلى النقد ولدي بعض المآخذ من بينها ملاحظات في التحرير والإخراج والطباعة، مستصحبا العراقيل الكبيرة التي تواجه الصحافة في هذا البلد حيث تضايقها السلطات وتحاصرها، ويتهمها السياسيون ويستغلونها، ويهزأ بها المجتمع ويلاحقها، فإنني سأميل في هذه الفقرة إلى الثناء على طاقم الجريدة لما يقوم به من جهد توعوي ضخم ومن استقصائيات جادة، ولما يحظى به من مصداقية ومهنية وحسن سمعة.

 

وحتى لا يظل كلامي إنشائيا أحيل القارئ إلى جزء من الأرشيف الضخم للجريدة ومن ذلك ملفات في غاية الأهمية مثل: ملف المخدرات وأسئلته العالقة في العدد: 132، و"موريتانيا ملاذ تجار المخدرات الهاربين من الإنتربول" في العدد: 131، وملف "الحرب على الفساد: تبييض الضحايا وتحصين المقربين. بالإضافة إلى ملفات عن الصحة وخاصة الأدوية المزورة في البلد وتزوير شهادات بعض الأطباء وذلك في الأعداد: 79 – 80 – 84 – 186.

 

ومن بين الملفات الهامة التي نشرت جريدة الأخبار ملفات تتعلق بتفليس الشركات مثل شركة سونمكس وشركة "أنير" في عدديها 187 و 188 على التوالي، بالإضافة إلى ملف "أثرياء بلا سبب" الذي يوضح كيف أصبحت شخصيات مقربة من هرم النظام في هرم أهل المال خلال فترة وجيزة!.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (الاخبار الموريتانية ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي الاخبار الموريتانية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "موريتانيا اليوم: حتى لا يظل كلامي إنشائيا" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق