اخبار العالم الان تميم يسعى للانتقام.. قطر تدعم ميليشيا مسلحة لتدمير الهلال النفطي الليبي

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مصر اليوم حيث يبدو أن المسلسل التخريبي لقطر بدأ مجددا ضد ليبيا، خاصة بعد الكشف عن تحركات جديدة لها تؤكد اتصالها بعملائها للانقضاض على منطقة الهلال النفطي من أجل تدميره، بعد فشل ميليشياتها سابقا في السيطرة عليه. 

مصدر عسكري ليبي، أكد أن تحركات واتصالات رصدت تؤكد حشد قطر عملاءها في ليبيا للانقضاض على منطقة الهلال النفطي من أجل تدميره، حيث تضخ أموالا للجماعات الإرهابية وعلى رأسها ما يعرف بـ"سرايا الدفاع ومجلس شورى ثوار بنغازي وأجدابيا"، بحسب بوابة العين.

التدفقات الأخيرة التي وصلت للميليشيات الإرهابية تأتي في إطار التحضير لهجوم تخريبي على المنشآت النفطية، لا السيطرة على الأرض، آخرها رصد دعم عسكري لميليشيات مصراتة، التي بدأت تحشد قواتها وتحركت للهجوم على الموانى النفطية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتناول فيها مسؤولون ليبيون الدور التخريبي لقطر، فقد كشف الجيش الليبي في أكثر من مناسبة كيف تدعم الدوحة الجماعات الإرهابية بالسلاح، كاشفًا عن كمية ونوعية ذلك السلاح، فضلا عن الدعم المالي والإعلامي.

الهلال النفطي

اقرأ أيضًا: الإرهاب القطري في تونس.. علاقة سرية لتنفيذ مُخطط الشر 

المتحدث باسم الجيش الليبي العميد أحمد المسماري، قال: إن "معارك درنة تؤكد حقيقية حديث السنوات الماضية، أن الإخوان والقاعدة وتنظيم داعش تحالفت ضد الجيش الليبي بدعم من قطر وتركيا" وفقا لـ"ليبيا اليوم".

الأمر نفسه أكدته الحكومة المؤقتة الليبية، للمتحدث باسمها، حاتم العريبي، حيث أكد دعم قطر للجماعات المتطرفة في ليبيا، بشهادة الدول العربية، والمجتمع الدولي بأسره.

ومن ميدان المعارك التي يخوضها الجيش الليبي، حاليا ضد الجماعات الإرهابية في مدينة درنة، شمال شرق البلاد، عثرت القوات الليبية على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر القطرية داخل منزل الإرهابي عطية الشاعري، زعيم تنظيم ما يسمى مجلس شورى درنة، بمنطقة شيحا.

مصادر ليبية، أشارت إلى أن الأسلحة المختومة بشعار الجيش القطري، التي عُثر عليها في منزل القيادي الإرهابي، مشابهة لتلك التي عثر عليها الجيش عند تحرير مدينة بنغازي، بحسب روسيا اليوم.

جميع ما سبق يؤكد ضلوع قطر في التخطيط لمؤامرة لاستهداف المنشآت النفطية داخل الأراضي الليبية، وأن مساعيها التخريبية في المنطقة العربية والإفريقية.

اقرأ أيضًا: قطر بديلا لأمريكا في دعم «الخوذ البيضاء» بسوريا 

كان مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، المقرب من دوائر صناعة القرار في واشنطن، دعا الإدارة الأمريكية إلى الاستعانة بجميع وكالاتها لوقف الدعم المالي واللوجيستي الذي تحصل عليه الجماعات الإرهابية في سوريا من بلدان مثل قطر وتركيا.

السؤال هنا.. ما أهمية المنطقة النفطية الليبية بالنسبة لقطر؟

تحتوي منطقة الهلال النفطي، الواقعة بين مدينتي سرت وبنغازي، على نسبة 80% من قطاع الطاقة الليبي، المقدر حجمه بأكثر من 45 مليار برميل نفط، و52 تريليون قدم مكعب من الغاز.

ومن أكبر حقول النفط فيها "السرير" و"مسلة" و"النافورة" التي تنتج مجتمعة نحو 60% من إنتاج البلاد النفطي، كما تقع فيها أكبر مجمعات تكريره ومواني تصديره إلى العالم.

وقد أغلق ميناءا رأس لانوف والسدرة في يناير 2016، بعد أن اشتعلت النيران في خزاناتهما جراء هجمات داعش الساعي للسيطرة على المنطقة النفطية، ولحقت أضرار كبيرة بنسبة 48% من خزانات الوقود فيهما.

اقرأ أيضًا: قطر تبحث عن مخرج.. تميم يقاضي إحدى دول المقاطعة أمام «العدل الدولية» 

لكن الميناءين فُتحا مجددا في يوليو 2016 لاستئناف تصدير النفط، بعد التوصل لاتفاق بين حرس المنشآت النفطية وحكومة الوفاق الوطني، وأغلق الحرس عدة مرات منذ يوليو 2013 مواني الهلال النفطي أمام التصدير، للمطالبة بمستحقات مالية لأفراده.

ومنذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، يعيش قطاع النفط في ليبيا تراجعا مستمرا، فقد انخفضت معدلات الإنتاج اليومي من نحو 1.6 مليون برميل يوميا بلغها عام 2012 إلى نحو 200 ألف برميل عام 2014، ثم ارتفع إلى 350 ألف برميل في 2016، ولا يزال في ارتفاع تدريجي حتى العام 2017.

من ناحية أخرى، وعلى بعد عدة كيلومترات إلى الجنوب الغربي من منطقة الهلال النفطي شمال شرق ليبيا، يستعد الجيش الليبي لشن هجوم ضد حماعات مسلحة تسعى للسيطرة على المنطقة النفطية.

وأخيرا يجب التأكيد أن إرهاب قطر المتزايد لم يترك مكانا إلا وعاث به فسادا وحولَه من الأخضر إلى اليابس، يوم ارتهن للشر وأصبح حليفا استراتيجيا له، في ظل وجود نظام الحمدين الذي ما إن تطأ قدماه أى دولة، إلا وأصبحت ملاذًا للإرهابيين. 

هذا المحتوي ( اخبار العالم الان تميم يسعى للانتقام.. قطر تدعم ميليشيا مسلحة لتدمير الهلال النفطي الليبي ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( التحرير الإخبـاري )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق