المغرب اليوم الشريعي : خطاب العثماني حول محاربة الفساد ممزوج بالكذب والافتراء

بوابة نون الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بوابة نون الإلكترونية: كشف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني عن وجود عشرات المسؤولين متابعين بتهمة الفساد بناء على المعطيات المعروضة على أنظار القضاء، موضحا أَن عددا من المسؤولين يخضعون حاليا للتحقيق، ومنهم من يوجد في طور المحاكمة.

وقال العُثماني خلال افتتاح المجلس الحكومي الأسبوعي، يوم أمس الخميس: “ليس من حقنا الإعلان عن شخص بمجرد اعتقاله لأنه يمكن أن يكون بريئا، فكل متهم بريء حتى تثبت إدانته”، موردا أنه “لا يمكننا تشويه أي شخص أو الحديث عنه قبل إدانته من قبل القضاء”.

و أكد “رشيد الشريعي”رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، أن هناك مفارقة بعيدة عن ما جاء به رئيس الحكومة،على اعتبار أنه فيما يتعلق بالزلزال السياسي،لم يتم فيه ربط المسؤولية بالمحسابة،و لم يتم عرض ملفات من تبث في حقهم الفساد على القضاء،ليظهر لنا جليا الكيل بمكيالين في طريقة تطبيق القانون،مشيرا إلى أن الحكومة لو كانت تملك الإرادة القوية و الشجاعة لمحاربة آفة الفساد،كان عليها أن تحيل هذه الملفات إلى الجهات القضائية، خصوصا أن من قام بالبحث حول ما يسمى بالزلزال السياسي هم في الأصل قضاة،ما يعني أنهم أعدو تقريرا مفصلا حول كل الاختلالت الإدارية و المالية التي تم ضبطها من خلال ممارسة ميدانية للعديد من المسؤولين الذين طالهم الزلزال السياسي.

و قال “الشريعي” في اتصال مع موقع “نون بريس“،أن الحكومة لا تملك الإرادة الكافية للقطع مع سلوكات الفساد و الريع، على اعتبار أنه و لغاية اليوم،لا زال هناك العديد من ناهبي المال العام،يصولون و يجولون دون حسيب أو رقيب،داعيا الحكومة إلى كشف الأرقام الحقيقية لعدد الملفات المحالة على القضاء و لم يتم البث فيها،و عدد الملفات التي تم إجراء البحث فيها سواء تعلق الأمر بمفتشي وزارة الداخلية أو مفتشي المجلس الأعلى للحسابات، ولم تحال على القضاء.

و دعا رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان،إلى مساءلة ناهبي المال العام مع إرجاع الأموال المنهوبة،مشيرا إلى أن العمل على التوقيف أو الإقالة أو الإحالته على التقاعد يعتبر إجراءا عاديا،و متسائلا في الوقت نفسه عن مصير الأموال المنهوبة،التي عادة ما تكون بأسماء الزوجات أو الأبناء أو شركات تستثمر فيها هذه الأموال بطرق ملتوية، داعيا إلى التوقف عن تغليط الرأي العام، و داعيا الحكومة أن تُعد استراتيجية محكمة لمحاربة هذه الآفة بدءا من المساءلة و انتهاء بإرجاع هذه الأموال، الشيئ الذي سيعطي انطباعا حقيقيا للشعب المغربي،بأن هذه الحكومة قادمة فعلا من أجل الإصلاح و محاربة الفساد و المفسدين.

 

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (بوابة نون الإلكترونية ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي بوابة نون الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "المغرب اليوم الشريعي : خطاب العثماني حول محاربة الفساد ممزوج بالكذب والافتراء" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق