اخر الاخبار سلمى حايك الخمسينيّة.. في آخر طابور رجال هوليود السيئين حب كبير

روتانا 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

روتانا – أحمد المرسي

بشعر أسود طويل وبشرة سمراء تنم عن أصول شرقية ما، ظهرت الفتاة المكسيكية ذات الأصول اللبنانية “سلمى حايك” على الكاميرات لأول مرة في مسلسل “تريزا” المكسيكي في عام 1989، ومنذ ذلك اليوم انطلقت إلى عالم النجومية لتصبح واحدة من أشهر الممثلات في العالم.

اليوم 2 سبتمبر الموافق ليوم ميلادها، تتم “سلمى حايك” عامها الـ52، وفي هذا اليوم يرصد لكم “روتانا.نت” ما لم تكن تعرفه عن الجميلة السمراء وما عانته في مسيرتها الفنية طويلاً من الجنس الآخر:

حملة ME TOO:
تعتبر “سلمى” واحدة من العديد من الممثلات اللواتي كسرن الصمت في حديثهن عن التمييز الجنسي خلال الأشهر القليلة الماضية، فقد اتهمت المنتج الشهير “هارفي وينشتاين” في شهر ديسمبر من العام الماضي بالتحرش الجنسي، بعد 15 عاماً من الفيلم الذي شارك في إنتاجه، وحمل عنوان “فريدا”، ويحكي السيرة الذاتية للرسامة المكسيكية الكبير “فريدا كاهلو 1907-1954”.

وقد أكدت في مهرجان “كان السينمائي” لهذا العام دعمها لزميلاتها في حركة “METOO”، ضد الاعتداء الجنسي، وذلك بعد أن أفردت مقالاً كاملاً في صحيفة “غارديان” البريطانية تصف فيه محاولات استغلالها جنسياً في بداية حياتها الفنية، واصفة فيه (وينشتاين) بـ”الوحش المفترس”، وذكرت عددا من الوقائع التي تعمد فيها “هارفي” إذلالها بعد رفضها إطاعة أوامره ومطالبه، بما في ذلك إضافته لمشهد مثلية جنسية في أحد أفلامها لم يكن موجوداً من قبل، مما أصابها بأزمة نفسية وعصبية أثناء التصوير ونوبة بكاء شديدة.

ليست آخر مرة:
لم تكن هذه آخر مرة تتعرض فيها “سلمى” للتحرش، فقد تعرضت كذلك للتحرش على يد المخرج الهوليودي “أوليفر ستون” أمام العدسات، في العرض الخاص لفيلم “Savages” على السجادة الحمراء، حيث تعمد لمس صدرها، وتظهر الصور “سلمى” وهي تتشاجر معه.

تم استغلالي:
لم تنفِ سلمى حايك في حوارها مع إحدى الصحف الإسبانية استغلالها واستغلال جسدها بشكل كبير في أول ظهور لها على شاشة التلفزيون أو السينما أو في الإعلانات التي شاركت في تصويرها، وتقول إنها تعرضت للابتزاز كثيراً، وأنها لا تحظى لهذا السبب بعلاقات جيدة مع الكثير من المخرجين والمنتجين بشكل عام في هوليود لأنهم بشكل أساسي ينظرون إليها بنظرة أحادية.

ليس كل الذكور وحوش:
ليست كل الحياة كابوسا سيئاً، فكما هناك جانب مظلم فقد رأت “سلمى” الجانب المضيء في زواجها من رجل الأعمال الفرنسى فرانسوا أونري بينو، وهو الزواج الذي تقول عنه إنه مشروعها الأهم والأكبر في حياتها، بحسب تصريحات سابقة لها.

ويبدو أنها محقة، ففي عيد زواجهما منذ يومين، أقام “فرانسوا” حفلا لها على الشاطئ للاحتفال بزفافهما مرة أخرى، وهو ما أصابها بسعادة غامرة وشاركت صوره مع محبيها على “إنستقرام” قائلة: “لقد أوشك الصيف على الانتهاء، وأفضل لحظاتي هذا العام عندما فاجئني زوجي بالاحتفال بزواجنا من جديد، إذا كنت أعرف بالأمر كنت سأرتدي زيا مناسبا لحفل زفاف، ولكنه أخبرني أننا ذاهبان إلى المنتجع الصحي”.

ولدت “سلمى” في عام 1966، وهي ابنة سامي حايك الذي كان مديرا تنفيذيا في شركة نفط شهيرة وعمدة مدينة كوتزكولكوس، وهو من أصل لبناني وقد هاجر جدها من أبيها من لبنان إلى المكسيك، أما والدتها فهي مكسيكية من أصل إسباني، تدعى ديانا خيمينيز، درست العلاقات الدولية في الجامعة الإيبيرية الأمريكية، وقد عاشت طويلاً في التسعينات كمهاجرة غير شرعية في أمريكا بعد أن سافرت من وطنها المكسيك باحثة عن الشهرة في هوليود، وعرفت في دورها فيلم “Desperado” عام 1995 لتتوالى الأدوار بعد ذلك، وتصبح سلمى حايك أحد أشهر الممثلات في العالم، وتختارها مجلة “بيبول” الشهيرة كواحدة من أجمل 50 شخصية في العالم، ولتحصل على لقب “قنبلة هوليود”.

سلمى حايك تتمتع بإجازتها في شاطئ بورا بوراشاهد أيضاً:

هذا المحتوي ( اخر الاخبار سلمى حايك الخمسينيّة.. في آخر طابور رجال هوليود السيئين حب كبير ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( روتانا )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو روتانا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق