الارشيف / اخبار العالم / روتانا

اخر الاخبار «بيت الرعب» يفصح عن ألغازه.. الابنة الغائبة تكتب نهاية السفاحين «روز» و«فرويد»

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

روتانا – منة الله أشرف

نشأت “ماي ويست” في 25 شارع كرومويل، جلوستر، المنزل الذي أصبح عام 1994 معروفًا باسم” بيت الرعب”.

والد “ماي” هو “فرويد ويست”، الذي بمساعدة زوجته “روز” قتلا ما لا يقل عن 10 نساء شابات، واحدة منهن كانت بنتهن، والعديد من الجثث دُفنت بقبو المنزل.

كشفت “ماي” في مذكراتها المنشورة حديثًا، كيف عانت مع ذكرياتها المليئة بالوحشية والقسوة داخل تلك الجدران الأربعة.

كتبت الأم رسالة إلى ابنتها “ماي” من داخل جدران سجن دورهام، بعد شهرين فقط من الحكم عليها بالسجن مدى الحياة؛ لمساندة زوجها في قتل 9 نساء وابنتهن “هيذر”، وجاء بالرسالة: “أريد منكِ أن تشعرين أن بإمكانك الحديث معي عن أي شيء، أعلم أنكِ تشعرين بالسوء والعزلة وأنا أفتقدك كثيرًا، أحيانًا أشعر بالغضب؛ لأني لا أتمكن من رؤيتك، أريدك أن تعلمي أني أحبك وسأفعل أي شيء لمساعدتك والحصول على قدر السعادة التي تستحقينها.. المُحبة إليكِ دائمًا أمك”.

قالت “ماي”: “كانت أمي تُعتبر واحدة من أكثر النساء شرًا على هذا الكوكب في ذلك الوقت، لكني اعتقدت أنها بريئة، فعلى مدار أعوام كنت أتوق لحبها ودعمها، فهي لم تعانقني مرة في حياتها، بل على العكس كانت تضربنا بشدة إلى الحد الذي يُخلف على جسدنا علامات وكدمات وإصابات، وتحذرنا من البكاء وإلا سنأخذ العقاب ضعفين، وحرصت على أن نرتدي ملابس الأولاد وأن نحلق شعورنا كالصبية، من أجل ذلك تعلمت مكافحة دموعي وحزني وألمي أيضًا”.

تتابع “ماي”: “المستشفى المحلي لديه سجل عن دخولنا أكثر من 30 مرة إليه لمعالجة الإصابات الناجمة عن العنف المنزلي من قِبل والدينا، ففي مرة كسرت الصحن البايركس على دماغ أخي، وأخرى حاولت خنق أخي الآخر حتى ظننت أنه على وشك الموت بالفعل، وفي مرة هرعت ناحيتي بسكين قائلة (أتظني أني لن أستخدمه عليكِ؟)، حتى قبل أن يُسمي العالم منزلنا بـ(بيت الرعب)، لا أحد كان بإمكانه القول إن أمي جيدة أو أن أبي رجل طيب، في أعماقي كنت أدرك أن أمي لم تحبني”.

تروي “ماي” عن أيامها في بيت الرعب قائلة: “من المدهش أن أبي كان يمنعنا من مشاهدة المسلسل التليفزيوني (إيست إندرز)؛ لأنه يحتوي على كثير من العنف على حد قوله، وكان يتأثر كثيرًا عند مشاهدة الفيلم الكرتوني (بامبي)، إلى حد البكاء عند وفاة أم الغزال (بامبي)، كانت أمي تخبز لنا الكعك ونحتفل بأعياد الميلاد”.

“ماي” كان ترتيبها الثاني من ضمن 8 أشقاء من والدها، وأرغم “فرويد” زوجته “روز” على العمل في الدعارة، وكانت “ماي” كثيرًا ما تجيب على الاتصالات الهاتفية من الرجال الذين يريدون حجز موعد مع أمها.

أما عن الأب فتقول “ماي” إنه في أكثر من مناسبة حاول الاعتداء عليهن، واعتادت الفتيات أن يخلدن إلى النوم دائمًا بملابسهن كاملة، وأن تقف كل واحدة على باب الحمام؛ حماية لأختها، ولم تبدِ الأم اعتراضًا على أفعال الأب، وبعد سنين لا زالت “ماي” تشعر بالاضطراب كلما دخلت إلى الحمام خشية أن يفتح عليها أحد الباب.

تتابع “ماي”: “في أحد الأيام، عندما كنت في الثامنة، اكتشفنا أنا وأختي خزانة مليئة بالملابس والأحذية النسائية، واعتدت مع “هيذر” أن نلبسهم و أمي لم تمانع، بعد إلقاء القبض على والدي أدركت فيما بعد أنها كانت ملابس النساء الشابات اللاتي قُتلن في المنزل”.

وتستطرد: “اعتدت مع أختي اللهو في القبو، وهو نفسه الذي اكتشفت فيه الشرطة الجثث فيما بعد، اعتدنا أيضًا على قطف الزهور من الحديقة والحفر في التربة أثناء اللهو، لم نكن نعلم أننا نحفر بأيدينا ما سيكون لاحقًا مكان قبر (هيذر)”.

تتابع قائلة: “نوينا سويًا أن نغادر البيت، ووجدت (هيذر) وظيفة مناسبة في أحد المستشفيات، في اليوم التالي من مقابلتها في العمل، عدت من المدرسة ولم أجد أثرًا لها، وبسؤالي عنها أجابني أبي أنها ذهبت للعمل، فرحت لها لكني كنت حزينة لأني لم أحظ بفرصة وداعها، ولم أكن أعلم أني لن أراها مجددًا”.

تقول: “ساروني الشك مع أخي (ستيف)، وذهبنا للإبلاغ عن فقدانها بعد مرور شهرين بدون أي أثر أو اتصال منها إلينا، لكن أبي نفى ذلك وادعي أنه يتلقى الاتصال منها بين حين وآخر، منذ ذلك الحين تغير كل شيء، مع الوقت لم تُعد (هيذر) تُذكر كثيرًا في نقاشتنا، توقفت أمي عن ضربنا، وحتى أبي توقف عن محاولاته السيئة، وعندما أصبحت في الـ16 كان دوري للحصول على وظيفة”.

بعد مرور 4 أعوام، وفي عام 1992 اقتادت الشرطة الأب “فرويد”؛ لاعتدائه على ابنته الصغرى “لويز”، البالغة 13 عامًا فقط، وعلى إثر ذلك تم نقل جميع الأطفال إلى رعاية الدولة، ولم يتبق سوى “ماي” فقط مع أمها، التي ظلت تؤكد على ابنتها “ماي” على أنها لم يتبق لها في الدنيا سواها الآن، وكذلك فعل والدها.

في النهاية انهارت القضية؛ لأن “لويز” رفضت الإدلاء بشهادتها أمام المحكمة، فحصل الأب على البراءة، لكن لم يعد الأطفال إلى حضانتهم مجددًا.

وتشهد “ماي” على هذه الفترة في منتصف عام 1993 قائلة: “لدهشتي اتفق الوالدان سويًا على نسيان أنهما امتلكا أطفالًا يوم ما، وبدأا في تنظيف الغرف وإلقاء كل متعلقات أخوتها الـ6 تمامًا، وهو ما أثار دهشتي وذهولي، بل الأكثر إدهاشًا أنهما حاولا إنجاب أطفال آخرين، لكن لحسن الحظ لم يفلحوا”.

في عام 1994، طرقت الشرطة الباب وسألت عن السيدة “روزماري ويست”، وكانت “ماي” من فتحت الباب وأجابت بالإيجاب، ونزلت الأم إلى الشرطي الذي قال لها: “لدينا أمر بتفتيش الحديقة بحثًا عن جثة هيذر”، توقعت أن تُجن أمي لكني فوجئت بها هادئة وجلست على الأريكة قائلة له: “إنك تضيع وقت الجميع لن تجد شيئًا”.

تم أخذها هي وأبي للاستجواب ولم يمض وقت طويل بعد ذلك حتى أخذتني الشرطة في مركز جلوستر لمقابلة محامي الأب، وقال إنه على وشك أن يطلعني على خبر خطير جدا، وهو أن والدي اعترف بقتل “هيذر”، قال إنه خنقها ودفنها في الحديقة الخلفية بمساعدة أمي، بعد ذلك تداعت الجرائم كأحجار الدومينو وتم الكشف عن جثث 9 سيدات شابات تم قتلهن والاعتداء عليهن من قِبل “فرويد ويست”، وبمساعدة “روزماري ويست”، وفقًا لما أوردته “ماي ويست” في كتابها: “مع محبتي إليكِ دومًا.. أمك”.

قتل زوج بمحافظة اسكندريةشاهد أيضاً:

هذا المحتوي ( اخر الاخبار «بيت الرعب» يفصح عن ألغازه.. الابنة الغائبة تكتب نهاية السفاحين «روز» و«فرويد» ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( روتانا )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو روتانا.