السودان اليوم سيرة حياة مدهشة لوزير النفط السوداني الذي شغل الرأي العام بقلم تلميذه

النيلين 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الوزير (مكانها وين ؟)
مجموعة من عمال التحميل ( عتالة ) داخل الوزارة سمعتهم يتحدثون بصوت مرتفع ، احدهم يقول والبٍشر يظهر في وجهه : ياخ والله الوزير دا زول تمام اسي شوف العملو ده ، زمان في زول يقدر يكتب تظلم لي وزير ? .
الكلام اعلاه تعليقا على لجنة كونها وزير النفط الدكتور عبدالرحمن عثمان تعنى برفع الظلم عن الموظفين في جانب الترقيات ، بعضهم مظلوم في ترقية فاقت مدتها ال 12 عام او تزيد . طلب الوزير من كل مظلوم كتابة طلب لهذه اللجنة للنظر في مظلمته ، اللجنة كونت من خبراء خارج الوزارة امعانا في احقاق الحق ، كثير من الموظفين احجموا عن تقديم الطلبات بفهم ( ياخ هو القبلو عملوا لينا شنو ) وبعدها داعبهم الوزير بها في احدى لقاءاته العامة مع الموظفين وقال ليهم ما مشكلة حتى الناس الما قدمت نحن ما ح نضيع حقهم .
عند تسمية الدكتور عبدالرحمن عثمان وزيرا للنفط لاقى الامر ارتياحا واستبشارا داخل القطاع بسبب سيرة الرجل المشرفة ومهنيته العالية .
لمن لا يعرف الدكتور عبد الرحمن عثمان ، هو واحد من ثلاثة قادوا مفاوضات استعادة رخصة التنقيب عن النفط في السودان من شركة شيفرون الامريكية بعد رفضها معاودة العمل في السودان منذ فترة الرئيس جعفر نميري مرورا بحكومة الاحزاب وحتى بداية فترة حكم البشير وهو بذلك واحد من رواد حكاية النفط في السودان .

عمل مستشاراً لعدد من الشركات داخل وخارج السودان وهو ببساطة زول ( شبعان ) وليس متعطلا يرجو المناصب السياسية لذلك تجده زاهدا فيها .

معرفتنا بيهو بدت في جامعة السودان كليه هندسة النفط ، كان بدرسنا مادة اتفاقيات النفط ، الزول دا كان بالنسبة لينا حاجة غريبة كدا ، طريقة تعامله مختلفة ، طريقة اخذ الحضور غريبه وحاجات كتيرة خلتنا نؤمن انو الزول القدامنا دا ما شخص عادي ونحن الوكت داك ما عارفين وضعه في البلد

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (النيلين ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي النيلين ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "السودان اليوم سيرة حياة مدهشة لوزير النفط السوداني الذي شغل الرأي العام بقلم تلميذه" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق