الارشيف / أخبار العالم / جريدة البلاد

الجزائر اليوم قنوات الصرف الصحي !

  • 1/2
  • 2/2

اخر اخبار الجزائر اليوم [date]l j F Y[/date] حيث [real_title] من موقع [source] واليكم تفاصيل الخير في السطور التالية.

large-%D9%82%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8

قنوات تعمل في ظل أسعار إشهار متدنية .. فما تنفقه في سنة تنفقه قنوات الخليج في ساعة واحدة، ثم نأتي لنقارن ما لا يقارن !

أصبح هذا العنوان رائجا في مواقع التواصل الاجتماعي، ويسلط على القنوات الخاصة في الجزائر لانتقاد أدائها ، طبعا يجب الاعتراف أنها تعاني حقيقة من مشاكل تقنية وتحريرية واضحة للجميع ، وفي مقدمتهم الصحفيين والتقنيين العاملين فيها ، تهاجم هذه القنوات من السلطات في الجزائر التي تتهمها بالغوغائية والقرصنة وغياب المهنية ، وتهاجم من المعارضة التي تتهمها بمجاملة السلطة وعدم نقل معاناة المواطنين بالشكل الكافي، كما تتهم من المشاهدين بالضعف والجمود والتخلف مقارنة بالقنوات الفرنسية أو العربية ، طبعا كل هذا الكلام صحيح، وقد قيل فيها ما لم يقله مالك في الخمر فلا داعي للتكرار !

لكن كيف نجلد القنوات بهذه القسوة وهي معدومة الإمكانيات ، ضعيفة التمويل ، تستند على إطارات بدون خبرة أو تكوين،  مع جامعة لا تزال تدرس تقنيات إعلامية بالية .. قنوات تعمل في ظل أسعار إشهار متدنية تكاد لا تغطي تكلفة البث ، فما تنفقه في سنة تنفقه قنوات الخليج  في ساعة واحدة ، ثم نأتي لنقارن ما لا يقارن !  

رغم كل ما سبق ، هل يمكن أن ننكر سيطرة هذه القنوات "بكل عيوبها" على المشاهد الجزائري الذي كان سابقا خاضعا للجزيرة وأخواتها ، ويتذكر المسئولون جيدا كيف كانت ترتعد فرائسهم عند تناول القناة القطرية للشأن الجزائري ، وعند استضافتها للمعارضين في لندن وغيرها ، وكيف كانت نشرة حصاد اليوم تشد ملايين الجزائريين ، أما اليوم فهي غير موجودة أصلا على خريطة المشاهد الذي أصبح يتابع الأخبار والتطورات والنقاش في بلاده من "قنوات الصرف الصحي"، فهي وإن لم تملك الإمكانيات الضخمة والخبرة الصحفية ، فهي تملك الميدان ، لأنها قربه وتعيش همومه وأفراحه في وهران والجلفة والبويرة و بجاية و ورقلة وغيرها ، وليس في استوديوهات الدوحة ودبي.

حتى المعارضة الجزائرية التي كانت تتمنى أن تتذكرها القنوات العربية والفرنسية مرة في الأسبوع لتحظى ببضع دقائق ، أصبحت حاضرة بالساعات كل يوم في الجزائر، لتقول "تقريبا" ما تشاء دون رقيب أو حسيب ، طبعا هذا حقها،  الحكومة أيضا استفادت رغم أنها لا تزال تنظر بتوجس لهذه القنوات وتحاول دائما أن تبقيها بين الحياة والموت ، فالجزائري أصبح يتلقى أخباره من قنوات تراعي على الأقل الأمن القومي والمصالح العليا للدولة، ولا تتآمر خدمة لأجندات أو لتصفية الحسابات كما تفعل القنوات الأجنبية .

ثم ألم تُنفس قنوات الجزائر من احتقان الشارع بإفساح المجال أمام المواطن ليعبر عن رأيه وحتى غضبه في وجه المسئولين ، وكم شاهدنا من مشاكل محلية وتنموية تم حلها بعد عرضها في نشرات الأخبار ، وكم  من مريض تم إنقاذه أو عائلة معوزة منحت سكنا ، أو موظف مفصول عاد لعمله، وكم واكبت أفراح الجزائريين وأحزانهم ، وكم عرفتهم بتاريخ الجزائر وبجمالها ، وبأبنائها المبدعين في مختلف المجالات .

طبعا هذه التجربة الفتية تحتاج  للتطوير والإصلاح بشكل عاجل ، لكنها على الأقل أصبحت ملجأ للمواطن إن ظلم ، كما أظهرت للجزائريين أن قنواتهم ، ولو كانت ضعيفة وغير مدعومة ومهمشة ، تبقى نابعة منهم ، تنتقد وتصوب ، لكنها لا تقامر بهم لتخريب بلدهم خدمة لمخططات لا ناقة للجزائريين فيها ولا جمل !
 

للتواصل مع الكاتب من خلال صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك":
https://www.facebook.com/anes87
أو من خلال البريد الإلكتروني: 
[email protected]

واخيرا: الجزائر اليوم قنوات الصرف الصحي ! - ولقد تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وهو موقع جريدة البلاد وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء، مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي:جريدة البلاد تحياتنا.

قد تقرأ أيضا