اخبار العالم / الزمان

ويؤمنهم في أيام معدودات.. السيسي يضع أجيال المستقبل في ركب الدول المتقدمة

الزمان: طفرة تعليمية تضع مصر فى قطار الدول المتقدمة

منظومة عسكرية على أعلى مستوى لمجابهة مخاطر المستقبل

واجه أزمات ومشاكل الحاضر.. ورفض ترحيلها لمنع تفاقمها

استصلاح آلاف الأفدنة الزراعية لتوفير الغذاء لهم

إصلاح اقتصادى تأخر 30 عامًا.. سيجنى ثماره الأحفاد

«لازم نستحمل عشان ولادنا يعيشوا فى خير.. إحنا بنبنى دولة عشان تعيش وتستمر لينا ولغيرنا.. المشروعات اللى إحنا بنعملها دى حتعرفوا قيمتها بكرة.. نعمل لصالح بلدنا لتوفير مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.. إحنا بنصنع بلد الأجيال المقبلة حتفتخر بيها.. فى 2020 حتشوفوا بلد تانية غير اللى إحنا عايشين فيها» إلخ.. لعل هذه الكلمات التى أطقلها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مناسبات وطنية مختلفة جمعته مع أبناء شعبه، تارةً خلال شرحه طبيعة الإجراءات التى تتخذها حكومته، وتارةً خلال افتتاحه مشروعات قومية جديدة.

«لديه بُعد نظر فى القادم.. ويعمل ويستعد له جيدًا».. تذكرت هذه الكلمات الموجزة التى قالها لى الوطنى الرائع اللواء كمال عامر، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بالبرلمان، ولمن لا يعرفه، فهو أحد القيادات العسكرية البارزة فى تاريخ العسكرية المصرية، والذى سبق أن عمل تحت قيادته الرئيس السيسى عندما كان عميدًا، خلال حديث صحفى قصير جمعنى به، بعد انتهاء إحدى اجتماعات لجنة الدفاع والأمن القومى بالبرلمان، وهو يتحدث عن الرئيس ورؤيته من أجل بناء مصر ومستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

لا شك أن الرئيس السيسى بحكم طبيعته السابق كرئيس لجهاز المخابرات الحربية، يعى جيدًا حجم التحديات التى تعيشها الدولة المصرية فى الداخل والخارج، وحجم الصعاب الذى ستواجهها فى المستقبل، والنتائج الوخيمة المترتبة على ذلك ما لم تستعد للقادم مبكًرا، فى ظل عالم مضطرب يسوده الصراع والتنافس، الغلبة فيه لمن يستعد مبكرًا للمعركة، بترسانة عسكرية تساير العالم، وتعليم قوى قائم على الإبداع والابتكار قادر على خلق أجيال جديدة، ومستقبل غذائى يأكل فيه المصريون من خير ما يزرعونه.

 

الرئيس السيسى منذ أن ظهر على المصريين، فى أول مشهد له خلال تأديته اليمين، وزيرًا للدفاع وقائدًا عامًا للقوات المسلحة فى عام 2012، وهو يفكر جديًا فى مستقبل أبناء وأحفاد المصريين، بعد أن رأى حجم المخاطر والتهديدات الحقيقية التى تواجه بلده، وتحكم عليها بالانهيار والسقوط فى ويلات الفوضى والخراب كشقيقاتها سوريا وليبيا واليمن، فكام مخلصا أمينا للقائمين على أمور البلاد آنذاك بالنصيحة والمشورة تارةً ودعوة الأطراف المتناحرة تارةً أخرى بلم الشمل والجميع حول مائدة واحدة.

ووضع مصلحة مصر وشعبها قبل كل شيء، وهى الدعوة التى ظهرت خلال شهر ديسمبر من عام 2012، خلال الاضطرابات السياسية التى شهدتها مصر على خلفية الإعلان الدستورى، وما صاحبه من رفض شعبى واسع، إلا أن هذه الدعوة لم تلق قبول الحاكمين لأمور مصر آنذاك، ومع استمرار تدهور الأوضاع السياسية والاجتماعية فى مصر، كان السؤال الذى يشغل الشارع المصرى، «بلدنا رايحة على فين؟!».. قبل أن يبعث الله لمصر من ينقذها وينتشلها مما عليها، الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى كان أبناء فريق الإنقاذ الوطنى، الذى انحاز لإرادة الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو، تلك الثورة التى حافظت على مصر من الانهيار والمصير المحتوم، وحافظت على مستقبل الأجيال المقبل فى أن يجدوا لهم بلدًا يعيشوا على أرضه ويتمتعوا من خيره، وليس كغيرهم من أقرانهم أبناء سوريا واليمن والعراق، الذين دفعتهم ويلات الحروب والدمار والخراب، إلى الهروب من بلادهم، واللجوء إلى دول أوروبا كلاجئين لا يتمتعون بأى حقوق ويعيشون فى ذعر وخطر دائم، وموت مُحقق فى أى وقت.

ترسانة عسكرية على أعلى مستوى

«العالم لا يحترم إلا الأقويا القادرين على حماية شعوبهم وبتر يد الأشرار».. كلمات سجلها فيليب بيتان، أحد أبرز القادة العسكريين الفرنسيين، وهو يحفز جنوده للمشاركة فى الحرب العالمية الأولى، ويكشف لهم مدى قدرات جيشهم، وهى كلمات صارت قواعد وضعها رؤساء فرنسا على مدار تاريخها، أمام أعينهم، وهم فى طريقهم لبناء دولتهم، والحفاظ على مستقبل الأجيال المقبلة فى حياة آمنة.

ومنذ اليوم الأول للرئيس عبدالفتاح السيسى، منذ تولى قيادة الجيش المصرى فى عام 2012، والجميع يشهد أن القوات المسلحة المصرية شهدت فى عهده طفرة غير مسبوقة لم تشهدها منذ عام 1967، كانت بدايتها الاهتمام بالمقاتل المصرى، الذى يعد حجر أساس فى بناء منظومة عسكرية تضاهى مثيلاتها فى دول العالم، وذلك من خلال إعداده على مستوى بدنيا وعلميًا، ورفع كفاءته القتالية من خلال تدريبه جيدًا واكتسابه خبرات قتالية جديدة عبر التدريبات والمناورات المشتركة مع أقوى جيوش العالم، فضلا عن تزويد المنظومة العسكرية بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا العلوم العسكرية.

 

ويقول اللواء محمد رفعت، الخبير العسكرى والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية سابقا، إن القوات المسلحة المصرية وصلت إلى مرحلة غير مسبوقة فى تاريخها من حيث تسليح المنظومة العسكرية، جعلتها فى مرحلة اكتفاء تام، لافتا إلى أن هناك حالة من القلق والرعب تنتاب قيادات المؤسسة العسكرية فى إسرائيل جراء تنامى القدرات التسليحية للجيش المصرى خلال السنوات الثلاثة الأخيرة.

ويضيف رفعت أن القوات المسلحة شهدت طفرة نوعية هى الأكبر منذ عام 1967 فى تطوير منظومتها القتالية وتعزيزها بأحدث الأسلحة والمعدات العالمية من مختلف الدول، فى إطار سياسية تنوع مصادر السلاح التى تنتهجها القيادة العامة للقوات المسلحة.

وتابع أن التحديات الراهنة التى تشهدها البلاد على الصعيد الداخلى، والتطورات الإقليمية المتلاحقة دفعت القوات المسلحة إلى امتلاك أحدث الأنظمة الحربية.

ووفقا للتقرير صادر حديثا عن موقع «جلوبال فاير باور» المعنى بتقييم الجيوش العالمية من حيث قدراتها، كشف فى مقارنة بالأرقام عن أسباب دخول الجيش المصرى ضمن أقوى عشر جيوش فى العالم متفوقا فى ذلك على نظيره الإسرائيلى، لتوضح تفوق الجيش المصرى فى العدد والعتاد ليتضح أن مصر تتفوق من ناحية المدفعية والسفن القتالية وبطاريات الصواريخ المضادة للطائرات.

ويمتلك الجيش المصرى 561 طائرة قتالية من طراز «إف 14» و«إف 16»، مقابل 461 طائرة لدى إسرائيل من طراز «إف 15» و«إف 16» على أنواعهما، ويبلغ عدد المروحيات القتالية الهجومية فى مصر 110، وفى إسرائيل 80 طائرة، ويصل عدد الدبابات المصرية إلى 2100 دبابة من طراز «إم 1» و«إم 60»، مقابل 2700 دبابة فى إسرائيل من طراز «مركفاة»، وتمتلك مصر 2500 مدفع، مقابل 5432 مدفعا لدى إسرائيل، فى حين يصل عدد المدرعات لدى الجيش المصرى إلى 4771 مدرعة، و6852 مدرعة فى إسرائيل ويصل عدد السفن القتالية فى مصر إلى 55 سفينة، مقابل 64 سفينة لدى إسرائيل، وبينما تملك مصر 4 غواصات، فإنه لدى إسرائيل 3 غواصات، وأن مصر تنفق على أجهزتها الأمنية ما يصل إلى 3.4% من الناتج القومى الخام.

إصلاح اقتصادى.. يجنى ثماره الأحفاد

يتفق الخبراء والمعنيون بالشأن الاقتصادى المصرى على أن قرارات الإصلاح الاقتصادى التى اتخذتها الحكومة المصرية فى شهر نوفمبر 2016، لو تم اتخاذها منذ 30 عامًا، لكان الوضع اختلف جذريًا لما هو عليه الآن، إلا أت غياب التخطيط والرؤية المستقبلية لدى الأنظمة الحاكمة تارًة، وتخوفها من الغضب الشعبى آنذاك، كان دافعها وراء ترحيل الأزمات والمشاكل للمستقبل، وهو ما دفعت ثمنه الأجيال الحالية، إلا أن الرئيس السيسى يضع مستقبل الأجيال المقبلة، شغله الشاغل، فاتخذ ما تردد فيه غيره، حزمة من القرارات الاقتصادية، بعد مصارحة المصريين بطبيعتها وأسبابها والنتائج الإيجابية على المدى القريب والبعيد، وضرورة تحمل الأجيال الحالية فاتورتها حتى تعيش الأجيال المقبلة شامخة مرفوعة الرأس، بعد أن وفر لها آباؤها وأجدادها المناخ الملائم لجذب الاستثمارات.

تعليم حديث قائم على الإبداع والابتكار

«لن تكون لنا قائمة إلا بالعلم.. به نحيا وبه نظل فى مصاف الدول، وبه تفتخر الأجيال المقبلة بما تركناه لهم».. أقتبس هذه الكلمات من كتاب ابن خلدون، فى كتابه الشهير  «مقدمة ابن خلدون»، وهو يتحدث عن أهمية العلم فى مجابهة التحديات والتطورات المتلاحقة، مشددًا على أن القلم لا يقل أهمية عن السلاح، فالثانى يُولد عن الأول، فبدون العلم لن نتمكن من مسايرة العالم، وبدون العلم لن نتمكمن من إنتاح سلاحنا وغذائنا ودوائنا، وبدون العلم، ستظل أيدنا ممدوة لغيرنا، يصدرون لنا ما يسمحون هم بتصديره لنا.

ومنذ وصول الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى سُدة حكم مصر فى عام 2014، وهو يعى جيدًا أهمية العلم ودوره فى بناء مصر الحديثة التى نتطلع لها جميعًا، وهو يدرك تمامًا أن سبب مشاكل مصر وأزماتها هو الجهل وغياب الوعى، الذى فتح الباب أمام انتشار أفكار الجماعات المتطرفة.

ونظرًا لحجم التحديات التى كانت تواجه الدولة المصرية خلال دور الولاية الرئاسية الأولى، والتى كانت تشكل تهديدًا حقيقيًا على بقاء الدولة المصرية، كان الشغل الشاغل لمصر آنذاك هو كيفية مجابهة هذه الجماعات ودرء مخاطرها، لذا تُعد الولاية الرئاسية الثانية، بداية حقيقية بإنشاء نظام تعليمى جديد، قادر على خلق أجيال جديدة، كما أن بناء إنسان مصرى حديث جزء لا يتجزأ من مشروع تأمين مستقبل الأجيال المقبلة، والذى يُعد التعليم فيه حجر أساس.

الرئيس السيسى يعى جيدًا أن لا تنمية حقيقية ولا بناء للأوطان إلا من خلال تعليم جيد قادر على خلق أجيال جديدة متسلحة بالعقل والفكر، تقود وطنها حاملةً آماله وتطلعاته، وتنطلق به نحو مصاف الدول المتقدمة.

وللتعليم أهمية كبرى فى معركة الوعى التى تخوضها الدولة المصرية، فى ظل ما تشهده من تحديات فى الداخل والخارج، وحرب شرسة فى ظل عصر تكنولوجيا المعلومات، لن ينجو من هذه الحرب، إلا الدول التى تتسلح بتعليم جيدا.

وتجارب الدول التى مرّت بظروف مشابهة لنا، وضعت التعليم قبل كل شيء أمام نصب أعينها، فلم تمض أكثر من 10 أعوام حتى جنت ثمار هذا الاهتمام، وسنغافورة وماليزيا ليست ببعيدة عنا، فبعد أن كانت تتذيل جامعات التنصيف العالمى للجامعات، أصبحت تحتل المرتبة الأولى منه بعد عشرة أعوام من اهتمامها بالتعليم .

ولأول مرة فى تاريخ مصر الحديث، أصبح إنشاء فروع لجامعات دولية فى أرض الوطن، ليس مجرد حلم يصعب تحقيقه، وإنما أصبح أمرًا واقعًا بعد أن صدّق الرئيس عبدالفتاح السيسى بشكل نهائى على مشروع القانون المقدم من الحكومة والذى بموجبه يتم السماح بإنشاء فروع لجامعات أجنبية بمصر، وبالتالى سيكون أمام الأجيال المقبلة فرص لم تتكرر ولن تتكرر وحرم منها آباؤهم وأجدادهم، الذين ظلوا رهن نظام تعليمى عقيم، قائم على الحفظ والتلقين ويقتل روح الإبداع والتفكير.

ومن يملك أموالًا من المصريين، كان يذهب إلى الخارج لاستكمال تعليمه ودراسته، فأصبح من السهل للأجيال المقبلة، أن تتلقى تعليمًا على أعلى مستوى من خلال جامعات أجنبية شهيرة على أرض مصرية.

السيسى يؤمن غذاء الأبناء والأحفاد

قال تعالى: «الذى أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف».. صدق الله العظيم.. يتمتع الرئيس عبدالفتاح السيسى بنظرة ثاقبة ورؤية واضحة نحو المستقبل، ويعلم جيدًا أن المعركة المقبلة بين الدول ستكون على الغذاء، فالدول التى لن تعمل من أجل تأمين غذاء الأجيال المقبلة، وتكتفى فقط بتحقيق الاكتفاء الغذائى للأجيال الحالية، ستستيقظ على أزمة حقيقية، فى ظل شح الموارد، والأزمة الاقتصادية التى تجتاح العالم من ارتفاع أسعار القمح والحاصلات الزراعية، وزيادة سكانية مفرطة.

ومن هذا المنطق، كان تحرك الرئيس السيسى لتأمين الغذاء للأجيال المقبلة، من خلال الاهتمام جيدًا بالزراعة، فهو يعلم تمامًا أن مصر فى فترة من فتراتها كانت سلة غذاء العالم، تكفى حاجة شعبها، وتصدره لغيرها، إلا أن غياب الرؤية المستقبلية والتخطيط الإستراتيجية وتراجع الاهتمام بالفلاح المصرى، كل ذلك أدى إلى تراجع المنتجات الزراعية خلال الـ60 عامًا نتيجة السياسات العقيمة للأنظمة والحكومات المتعاقبة، وهو اهتمام يعود إلى عام 2014،  حيث وجه كافة أجهزة الدولة للعمل لخدمة الزراعة والفلاح من خلال المشاريع القومية العملاقة ما بين زيادة الرقعة الزراعية وإنشاء الصوامع والهناجر وتحسين كفاءة الرى الحقلى لتوفير المياه.

كما أعاد إحياء مشروع البتلو لزيادة الثروة الحيوانية فى مصر بإجمالى 300 مليون جنيه، وتطوير إنتاج اللقاحات البيطرية، وإنشاء مبنى إنتاج لقاح الحمى القلاعية بتكلفة 92 مليون جنيه، كما تم إنشاء شركة الريف المصرى الجديد كإطار مؤسسى لاستصلاح المليون ونصف المليون فدان برأس مال 8 مليارات جنيه.

ويرى الدكتور عماد الشيمى، عميد كلية الزراعة السابق بجامعة القاهرة، أن الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى،  تضع إستراتيجية شاملة لتأمين الغذاء لأبناء المصريين وأحفادهم،  ترتكز على عدة محاور، أولها زيادة الإنتاج من محصول القمح وتقليل الفجوة الاستيرادية والوصول بإنتاج الذرة إلى 18.5 مليون طن، وثانى هذه المحاور زيادة مساحة الزراعات الزيتية وأنواعها والوصول إلى 525 ألف فدان محاصيل زيتية وتحسين جودة زيت بذرة القطن وتقليل الكيماويات المستخدمة فى الزراعة.

 ويضيف الشيمى  أن مصر تتجه خلال السنوات الخمسة المقبلة، فى إطار اهتمامها بحق الأجيال المقبلة فى الغذاء، زيادة الرقعة الزراعية إلى 4 ملايين فدان وإنشاء تجمعات زراعية جديدة فى هذه المناطق المستصلحة، كما تهدف الدولة لتطوير الرى الحقلى ليصل إلى 75% ليغطى مساحة 5 ملايين فدان، كما تهدف الدولة إلى إنتاج وتوزيع 133900 جرعة سائل منوى لتحسين الإنتاج الحيوانى وزيادة إنتاج الألبان إلى 8 ملايين طن .

 

 

 

هذا المحتوي ( ويؤمنهم في أيام معدودات.. السيسي يضع أجيال المستقبل في ركب الدول المتقدمة ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الزمان )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الزمان.

قد تقرأ أيضا