اخبار العالم / صدي البلد

اخر الاخبار بعد فوز الديمقراطيين بالأغلبية.. استعداد لتصفية الحسابات مع ترامب والتحقيق معه.. وشعبية الرئيس الأمريكي تنخفض قبل انتخابات الرئاسة

صدي البلد: نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية تشير لانقسام المجتمع
الديمقراطيون يستعدون لمقاضاة ترامب
النتائج أظهرت تقويض شعبية ترامب

يواجه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أول اختبار حقيقى يهدد كرسيه، الذي وصل إليه في يناير 2017، في إطار انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي شهدتها بلاده أمس، الثلاثاء، وعلى غير العادة، فقد حظيت الانتخابات هذه المرة باهتمامًا دوليًا كبيرًا، إذ لا تزال غالبية العالم في حالة صدمة من رفض ترامب المفاجئ للمعاهدات، وتهديداته بفرض التعريفات الجمركية على الحلفاء، وتراجعه عن النظام الدولي. لذا كان التصويت بمثابة رسالة ترحيب بأن أعدادًا كبيرة من الأمريكيين لا يتفقون مع سياسات الرئيس وأسلوبه.

وأشارت نتائج الانتخابات الأولية إلى تمكن الديمقراطيون من السيطرة على مجلس النواب، فيما احتفظ الجمهوريون بمجلس الشيوخ في مجلس الشيوخ، وهو الأمر الذي ينذر بانقسام العام المقبل بين الديمقراطيين الذين استعادوا الغالبية في مجلس النواب بانتزاع المقاعد الـ23 المطلوبة للفوز بالغالبية، والجمهوريين الذين احتفظوا بتفوقهم في مجلس الشيوخ، المكون من 100 مقعد.

وقبل أن يفوز الديمقراطيون حتى بالسيطرة على مجلس النواب الأمريكي، كانوا يستعدون بهدوء لمحاسبة إدارة ترامب، إذ كانوا يضعون أنفسهم في كل لجنة تقريبًا ليكونوا مستعدين في حال وجدوا أنفسهم في الغالبية بعد انتخابات منتصف المدة.

ووفقًا لمجلة "فورين بوليسي"، قال دبلوماسي أوروبي قبل التصويت: "إن فوز الديمقراطيين في مجلس النواب على الأقل" سيمنع الأشياء من الخروج تماما عن السيطرة'.

على الرغم من أن الجمهوريين احتفظوا بسيطرتهم على مجلس الشيوخ، بل حصلوا على مقاعد أكثر مما حصلوا عليه من قبل، إلا أن ما سيحدث بالتأكيد الآن هو سلسلة لا هوادة فيها من تحقيقات مجلس النواب في ترامب وإدارته، التي وعد بها الديمقراطيون.

وبمساعدة سلطة الاستدعاء والسيطرة على اللجان الرئيسية، سيبدأ كبار الديمقراطيين في مجلس النواب الذين يطالبون منذ عام ونصف العام بفتح هذه التحقيقات، التي رفضها مجلس جمهوري من ترامب فقط، بعد توليهم السلطة في أواخر يناير.

ومن المتوقع أن تنظر لجان مختلفة في عوائد ترامب الضريبية والمعاملات التجارية التي تعود إلى عقود، وغسيل الأموال المزعوم، ودور أفراد العائلة مثل ترامب الإبن في التواطؤ المزعوم مع روسيا. وإلى جانب ذلك، سيحققون في احتمال ارتكاب مخالفات من قبل عدد من المسؤولين في الحكومة مثل وزير التجارة ويلبر روس ووزير الخزانة ووزير الصحة وغيرهم.

كل هذا سيعني بلا شك الكثير من المؤشرات السلبية، والتي من المحتمل أن تقوض من شعبية ترامب عام 2020، خاصة إذا قام بأداء التحقيقات الجارية المحامي الخاص روبرت مولر. كما يبذل الديمقراطيون في مجلس النواب جهودًا متكررة لمنع امتلاك مشاريع قوانين حول الإنفاق العسكري العالي وقضايا أخرى، مثل الجدار المقترح من ترامب عند الحدود الأمريكية مع المكسيك. بل وأكثر من ذلك، إذ أنه من المتوقع أن يعقد الديمقراطيون عقد جلسات استماع حول خروج ترامب المفاجئ من المعاهدات والاتفاقيات مثل الاتفاق النووي الإيراني واتفاق باريس بشأن المناخ.

وذكر أحد مساعدي القيادة الديمقراطية أنه في هذه المرحلة، يتمثل الدور الرئيسي للقادة في مساعدة كل لجنة من اللجان على تنسيق جهودها بحيث يتم استهداف التحقيقات وتحقيق نتائج، وليس مجرد خطاب، مضيفًا أن هناك سببا يدعو إلى توخي الحذر وهو أن أحد الأشخاص المطلعين على المناقشات الجارية قال إن الديمقراطيين يدركون تمام الإدراك أن مهاجمة كل زاوية من الجدل في إدارة ترامب قد تأتي بنتائج عكسية قبل الانتخابات الرئاسية مباشرة مما يضع الديمقراطيين في المسار الخطأ للحفاظ على الأغلبية. وبالفعل، يستخدم الجمهوريون التهديد بإجراء تحقيقات ديمقراطية للخروج من قاعدتهم.

هذا المحتوي ( اخر الاخبار بعد فوز الديمقراطيين بالأغلبية.. استعداد لتصفية الحسابات مع ترامب والتحقيق معه.. وشعبية الرئيس الأمريكي تنخفض قبل انتخابات الرئاسة ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( صدي البلد )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو صدي البلد.

قد تقرأ أيضا